<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>اليمامة الحرة</title>
	<link>http://khalilnet.maktoobblog.com</link>
	<description>لمسة للجانب الخفي في اعماق قلبك...مجرد محاولة...</description>
	<lastBuildDate>Mon, 23 Nov 2009 15:40:41 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>اوتار ضائعة</title>
		<description>&#160;
موسيقاك البنفسجية 
وسائد من مخمل 
على اريكة حمراء
امام المدفأة
تغريني ان ابقى
ولا استجيب لنداء المطر!
&#160;
كمانك مصنوع
من خشب الصنوبر؟
من جذع السنديان ؟
من دمع الوداع؟
الخشب الناطق يعلم السر ويبتسم..
&#160;
يعزف لك...
يسلبك انت ويراقصك تحت المطر...
تحت نافذة حبيبتك...
حتى الجنون..!
وحتى تنسى ان الجميلة النائمة ربما تحلم بفارس غيرك...
انسان اخر
يا مجنون لايشبهك...!
يعشق المطر ولكن من بعيد...
ولا تبتل ...</description>
		<link>http://khalilnet.maktoobblog.com/1616201/%d8%a7%d9%88%d8%aa%d8%a7%d8%b1-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>فلسفة الغياب</title>
		<description>
&#160;
&#160;
قالت لي:
&#34;في غيابي
ارسم ازهارا كثيرة على قماشتك البيضاء...
لون الدروب بالالوان السبعة...
ارسم جدول ماء..
وغني الكلمات قصيدة..
واكتب قصصا كثيرة...
لا تقف كثيرا في مفترق الطريق...
لاتحزن
تابع حياتك باختصار!&#34;
كأنها كانت تقف بين الريشة والقماش
وبين القلم والدفتر..
وبين الشاعر والالهام..
وبيني وبين ضحكات الصغار
&#160;
ابقي معي لبعض الوقت...
قليلا من الوقت..
قليلا بعد..
ليتها بقيت حتى يكبر الطفل..قليلا اكثر..
ويعود الربيع..
ليتها حين غابت ...</description>
		<link>http://khalilnet.maktoobblog.com/1616196/%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d8%a8/</link>
			</item>
	<item>
		<title>شيكولاته مرة</title>
		<description>
&#160;
دعيني اقول ان ماحدث في تلك الليلة كان امرا خارج مالوف الاسطورة
قصص الحب لا تولد كثيرا تحت سماء ديسمبر
ولا بد ان جنية السكركانت تشعر بالملل من كسلها الامر الذي دفعها لارتشاف كوب من الشيكولاته الساخنة
واللهو بقلب العابر الوحيد في شارع الاحلام تحت القمر البارد ..
ذاك الذي كان بالصدفه انا.
لازلت اليوم ...</description>
		<link>http://khalilnet.maktoobblog.com/1616187/%d8%b4%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%85%d8%b1%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>المرة القادمة..</title>
		<description>&#160;
&#160;
في المرة القادمة...
سوف ارشو عقارب الساعة كي تتوقف...
واغري البندول باستراحة...
واستولي على كل لحظة حب معك
لحظة لحظة
لؤلؤة ..لؤلؤة
اخفيها في محارات البحر العميق
واخبيء البحر في اعماق قلبي
واغرق في براءة عينيك اكثر..
&#160;
في المرة القادمة..
سوف ادعو 
الفرقة الموسيقية...
لتعزف طيلة المساء..
واترك الناس تبكيهم الموسيقى...
تضحكهم الموسيقى..
تراقصهم ...
وعندما تعانق الالحان الحلم الاخير..
استدعي مهرج القصر..
ليسرق منك الف ضحكة...انسج ...</description>
		<link>http://khalilnet.maktoobblog.com/1616180/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>عناية ملاك</title>
		<description>&#160;
تك..تك..تك..
دقات الساعة العتيقة المعلقة على الجدار....
والظل الصامت يملأ غرفة المكتبة...
تفوح رائحة المساء..
مع ان الدنيا نهار...
ليتك الان..تفتحين الباب
تفاجئيني بابتسامة تبدد حزني...
بوردة بيضاء تهمس لي باغنية اسمعها وحدي...
وتخاطبيني بلغة الصمت...
طوبى لمن استطاع ان يتفاهم مع نصفه الاخر بصمت.
&#160;

&#160;
انتظرت ان تكون غرفتي مليئة&#160;بالتذكارات ..وان تكون معده بشكل جيد .
&#160;اغمضت عيني قبل الدخول الى ...</description>
		<link>http://khalilnet.maktoobblog.com/1616176/%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%83/</link>
			</item>
	<item>
		<title>افتقد..</title>
		<description>&#160;
&#160;
&#160;افتقد...
 
طفولتي...
 
حقيبة المدرسة...&#160;
 
والمشاوير مع الرفاق..&#160;
 
حقل القمح..&#160;
 
شجرة التين.
 
حضن امي...
 
جبهة ابي السمراء...
افتقد..
 
احلامي الصغيرة...
 
كتب الحكايات..
 
مذاق السكر..
 
اتوق لضحكة من القلب واليها اشتاق..
&#160;&#160;
&#160;
 
افتقد
 
حبي الاول..&#160;
 
ورسائلك ترقص فيها الكلمات على الورق الوردي المعطر...
 
وخط يدك الانيق..
 
وشكواك من رداءة خطي..
واشتاق الى ساعي البريد..&#160;
 
الى ...</description>
		<link>http://khalilnet.maktoobblog.com/1616159/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%82%d8%af/</link>
			</item>
	<item>
		<title>الماس</title>
		<description>&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
ابتسامتك..
ابتسامتها..
اقحوانة تذبل على زجاج النافذة..
غبش في مرايا الصباح..
ظل من الماضي..
كلمة حب منقوشة في الغبار&#8230;
يتلاشى الغبار&#8230;
يسقط على وجه &#160;القمر&#8230;
لا شمعة هذه الليلة عندي..وفي القلب جمرتين..
&#160;
&#160;
كان الصبح امنية &#160;ورائحة الندى..
والربيع عاشق يعانق الارض مرة في السنة
يرحل الاخضر قبل ان تكمل الارض فرحتها..ثوب زفاف لا يكتمل..
يبق الامل زهرة &#160;تذبل لاجل بذرة
وانتظار..
&#160;
تسألني جنية الحروف ...</description>
		<link>http://khalilnet.maktoobblog.com/1616150/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b3/</link>
			</item>
	<item>
		<title>زائرة المساء</title>
		<description>
&#160;
عند المساء....بثوب مزركش برسومات من الماضي...بعطر البرتقال والياسمين...
يمشي في شوارع المدينة ...روحه تراقص جميلة ما على ايقاع لحن يسمعه وحده فقط...والعازف الخفي الذي يتقافز امامه هنا وهناك...
كل المصابيح كانت تبتسم للمارة بلون ازرق ...واحيانا تشعر بدفء مفاجيء عندما يضحك مصباح ما بلون بنفسجي...
تشعر بالدفء وحدك فقط....فانت وحدك فقط تلمس ابتسامة ...</description>
		<link>http://khalilnet.maktoobblog.com/1616145/%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a1/</link>
			</item>
	<item>
		<title>لوحة..</title>
		<description>
الحب ليس سوى البداية فقط....
حياة جديدة وسط كل هذا الدمار من حولك..
هل خلفية اللوحة الرمادية تزيد الزهرة البنفسجية القا وجمالا...
ام انها تسدل على عالمها الثوب الكئيب..
لم افهم ابدا مالذي يريده الرسام...
كنت لافصل البنفسج عن الرماد...
لكن لوحة جديدة سوف تكون...
 
جديلة شعر مقصوصة ...
فتاة تبكي وبيدها المقص..
ليته كان بمقدوري اعادة الزمن الى ...</description>
		<link>http://khalilnet.maktoobblog.com/1616104/%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>نافذة..</title>
		<description>


 
 
 
 
 
 
 
 

الاطفال يفهمون اشياء لا يفهمها الكبار
ويسمعون اصواتا لايسمعها الكبار....ويلتفتون لاشياء لا يلتفت اليها الكبار...
وعدم فهمي لوجود تلك النافذة الواسعة بلونها الازرق في ذلك المكان كان امرا طفوليا بدون شك!..
فهي لم تكن تطل على المروج الخضراء...
ولا على تماثيل الثلج التي تشكلها الغيوم على القماش الازرق
وبالتأكيد لم تكن تطل على البحر!
بل على ...</description>
		<link>http://khalilnet.maktoobblog.com/1534980/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9/</link>
			</item>
</channel>
</rss>
