| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نيسان 24th, 2009 كتبها خليل ناصيف نشر في , غير مصنف, لمسات عميقة..,
نيسان 13th, 2009 كتبها خليل ناصيف نشر في , غير مصنف,
شباط 10th, 2009 كتبها خليل ناصيف نشر في , غير مصنف,
الحب ليس سوى البداية فقط….
حياة جديدة وسط كل هذا الدمار من حولك..
هل خلفية اللوحة الرمادية تزيد الزهرة البنفسجية القا وجمالا…
ام انها تسدل على عالمها الثوب الكئيب..
لم افهم ابدا مالذي يريده الرسام…
كنت لافصل البنفسج عن الرماد…
لكن لوحة جديدة سوف تكون…
جديلة شعر مقصوصة …
فتاة تبكي وبيدها المقص..
ليته كان بمقدوري اعادة الزمن الى الوراء…
اقتحام اللوحة واخذ المقص قبل ان….!.
امد يدي احاول مسح دمعة…
اصطحب الفتاة ..
والتقط الجديلة عن الارض واعلقها بغصن شجرة التوت…تظنها دودة القز بعض من نسيجها..
واحلم بان تنبعث منها فراشة..
او تستحيل وشاحا لفتاة صغيرة…
ايتها الريح العابثة بجدائل الجميلات…دعينا نحلم فليست الحياة سوى حلم في حلم…
حلم عندما كنت طفلا اندهش من تلك الازهار البيضاء التي تنبعث من التراب المحترق في بداية الخريف..
ازهار تبتسم وقت عبوس الطبيعة كانها تدرك حاجة الروابي والطفل الصغير لابتسامة…
حلم عندما كنت احمل التراب واشمه بحثا عن مصدر العطر في النرجس…
لازلت اظن ان عطر النرجس هو بكاء الملائكة على طفل تجمد بردا في الشتاء…
على فتاة قتلها البرد من الداخل
تشرين الثاني 30th, 2008 كتبها خليل ناصيف نشر في , غير مصنف,

استمري في عزفك ايتها الصغيرة….
ايتها الصغيرة!
بل ايتها الكبيرة….
غدا تكبرين وتكبر معك الحان الكمان…
واعزفي…
اجمل الالحان بانتظارك…
والمجد ونظرات المعجبين…
وهذه الوردة البيضاء لك….
وقبلة مني على الجبين…
غادرت القاعة…انفض عن ثيابي همسات الكمنجات…وبريق الامل في عيني طفلة…بجدائل بنفسجية…
جاء الربيع عشرين مرة…
اكتمل القمر مرات ومرات…
حدثت قصص حب كثيرة…
رقصت قلوب…
وانكسرت قلوب…
وكذلك هي القلوب المنكسرة
احيانا تنكسر عن الم…ترقص عليه احلام الاخرين….
جاء الربيع عشرين مرة…
وجئت معه في المرة العشرين….
في نفس المكان وان كبر الزمان عشرين سنة…
في صالة العزف ماذا كنت لارى؟…
هل اراها..تسكب السحر الحانا على اوتار الكمان…
تهمس للقلب بابتسامة اجمل؟..
وارى كيف تنساب الاحلام …تتسلل الي…
تشرين الثاني 11th, 2008 كتبها خليل ناصيف نشر في , غير مصنف,
كنت ارفض ارتداء المعطف في الشتاء.
والقمصان قصيرة الاكمام في الصيف!
عندما اذهب في عطلة نهاية الاسبوع للمشي هناك
في ذلك الشارع دائما الطقس خريف.
سترة خفيفة تكفي…
وقلم..ورقة بيضاء…كنت اعلم بانها سوف تبقى بيضاء عندما اعود للبيت في المساء.
كنت ساذجا حقا…منذ فترة اخذت الاوراق البيضاء تتلون …
كلمات غريبة اشاهدها تنبت مثل الزنابق على اوراقي المبعثرة…
شخص انيق صرت اراه يزور مراتي كل صباح…
في ذلك الشارع ايضا نبتت زنابق كثيرة…
منذ ظهرت تلك السيدة الغريبة هناك…
لم اتحدث اليها غير انني ضبطت نفسي متلبسا بالكتابة اليها..
كتبت لها اكداسا واكداسا من الكلمات…
اهديتها في الاحلام ارواح الحدائق…وبعض اجنحة الفراشات الملونة…
وكثيرا كثيرا من الشمع…
مجنونة مثلي فقط من تفكر بالمشي في هذا الشارع الخريفي الموحش…سوف اتحدث معها الان…يا الهي كم هي جميلة…
هل تحب القرنفل ؟
تشرين الثاني 2nd, 2008 كتبها خليل ناصيف نشر في , غير مصنف,

قال لي الرفاق
…لاتفتح ذلك الباب…
ولاتحلم بالدفء هناك!
كل الاشياء تتغير….تكبر…تهرم…وانت باق كما انت..ريشة في مهب الحب والطفولة….
متأخر يرفض ضبط ساعته…
قال لي الرفاق
اقض ليلتك في فندق البلدة الصغير…
واحصل على بعض الدفء والبسكويت…وربما هدية على شكل قلب….
هل تمزحون ايها السادة
انا لا اسمع ابدا كلام الرفاق!.
وكنت اعلم…
اعلم بان ذلك القصر مغلق منذ زمن بعيد…
وان اللصوص سرقوا منذ ثمانية اعوام اخر لوحان سيزان…
اعلم بان اوراق الخريف والاعشاب البرية استولت على ملامح الممشى الضيق في الحديقة…
وان الاعشاب البرية التهمت ازهار البنفسج…
وبقيت هناك كرزة واحدة عجوز…
لايزال الباب الخشبي مواربا…
غير ان مظهره لايغري عابر سبيل بالدخول…
عاشق وعاشقة بالهرب من هنا والاختباء هناك…
ولكن لا استطيع مقاومة نداء الخشب العتيق …لان تلك الحجارة العتيقة مني…
تشبهني
تحدثني
اقرأها بكف يدي …بدهشة عيناي..
.انهي عناق مصراعي الباب
اقتحم صمت الحديقة
وحدة حجارة القصر…
كل اكوام الذكريات…
وها انا وحيدا غريبا في الحديقة المهجورة اشم رائحة الزمن الذي مضى…
ابقي معي..هذه المرة…
وكنت اعلم
بانك لم تعودي تحبيني
وبانك رميت الحقائب منذ زمن بعيد..وحصلت على الدفء…ومعاطف الفرو..وتلك القبعة الروسية..وهجرت الة الكمان…
تشرين الأول 21st, 2008 كتبها خليل ناصيف نشر في , غير مصنف,

لم يكن اسمها ساندريلا
وليست هي ذات الرداء الاحمر…ولم يخرج اليها ذئب ليسلب كعك جدتها ويأكل جدتها…!
لكنها كانت تقتات من رائحة تلك القصص ….
لم تكن ساحرة الجمال…ولم تصادف في حياتها جنية طيبة تحول ثمار اليقطين الى عربات ذهبية…
لكنها كانت مثل كل فتاة تملك قلبا
وكان قلبها يمتلك من مساحات العشق اكثر…
في كل ليلة كانت تحلم بحب…ولم تكن تحلم بالامراء…
سارة ..
انتظرته مرتين وظنت انها وجدته مرتين…
وانكسرت مرتين تشقق قلبها مثل حبة جوز …
في نهاية الصيف يدوس الناس حبات الجوز ولا يلتفت احد للجوز المكسر…
لفتاة عادية…
ويلتفت واحد
…يضع جانبا الروايات الروسية …ويمسك بيدها ويهمس لها بانها صارت هي الرواية
يجعلها تحلق الى السماء…
راقصة باليه بجناحي فراشة…
على الارض بقيت انا والمقشة…والة كمان كانت تعزف عليها امرأة.
تهوي امامي الفراشة من السماء…
ويتركها واحد
تشرين الأول 14th, 2008 كتبها خليل ناصيف نشر في , غير مصنف,

ان تأت متأخرا
انتهى عصير الكرز….ورفعت الكؤوس عن موائد الحفلة…
لايكون احد بانتظارك…
لاجميلة بانتظارك…
ايها الغريب من تكون؟
تتعثر بدقات الساعة…
تراقص الظل
يسبقك الظل…
تتعثر بالفراغ لتفيق وتكتشف
ان لا احد يراقصك!…
ان تأتي متأخرا…
بقى على الدالية عنقود
وبقي على العنقود حبة اخيرة
صغيرة
نسيت ان تقطفها ابنة المزارع…
وربما
لم تنسى ولكن تركتها لاخر النحلات مفاجأة عندما يسرق الخريف اخر رحيق زهرة
وتقطفها انت…
أيلول 19th, 2008 كتبها خليل ناصيف نشر في , غير مصنف,

ششت
بهدوء والا سيطير,
الخشونة ترعبه.
فلنحاذي الامه,بأنفاس ناعمة
لا توقظوه,اتركوه على الاقل يحلم…
اتركوه يحلم
والاحلام لاتدوم مع انها جميلة
اتركوه يحلم
والاحلام قطع كثيرة من السكر من النوع الذي يذوب بسهولة
ويبقى مذاق الذكريات….
هل افقت مرة من نومك وعلى شفتيك مذاق الحلم؟…
اعود للنائم هناك تحت شجرة الزيزفون…يغفو بسلام تحسده عليه تلك الجميلة وصاحبتها …
وتقول:
ياله من فتى جميل
يصلح ان يكون حبيبي
وأقطف معه الازهار البرية…
وفي امسيات الصيف نجمع ثمار التوت…نملأ معا من عصيرها الكثير…
ونرتشفه مع الاصدقاء
ياله من فتى جميل يصلح ان يكون حبيبي!
وتجذبها صاحبتها وتمضيان …تودعان الفتى الوسيم بابتسامة لن يرى مثلها في حياته….ابداّ…
مع انه فتى جميل..يصلح ان يكون حبيبها!
فتاي الوسيم اقترب منك اللصوص…
هل نقتله ونسلب منه كيس النقود…
ونجعله ينام تحت الزيزفون الى الابد
لتبكي عليه الشجرة وحبيبته القروية هناك…
هل….؟؟
ياله من فتى وسيم تبدو عليه ملامح الثراء…
ربما له ام سوف تدفع لقاء حياته الكثير…
يقطع نباح كلب خواطر لصنا الشريرة…ويمضي يلعن حظه التعس
ونباح الكلاب…
وينظر الى الفتى نظرة كلها شر…كفيلة بتعكير صفو حياته…غير ان الفتى كان نائما…وفي النوم جميعنا ننجو من النظرات الشريرة…ونأخذ اجازة من شرور الحياة….
اجازة لوقت قصير..يكفي لغفوة..اثناء السفر..
أيلول 8th, 2008 كتبها خليل ناصيف نشر في , غير مصنف,
وتذكر…
حين يسرقك الفرح..وتحيط بك كل الاضواء البهيجة…
من لايملك في البيت شمعة واحدة…
مدفأة واحدة
لايملك سقفا
ومثلك هو يمتلك قلبا يتوق للحب للدفء وربما طفل مثل طفلك يعشق السكر…
ولايجد غير علب الصفيح الخاوية
يتدثر من البرد بالبرد
ويلوذ بالاحلام حين يطارده الحزن
في اكواخ الصفيح ايضا أناس يحلمون…
وتطاردهم وحوش من نوع مختلف عن النوع الذي يطاردك…
لاتسمح اليوم للنور الخاطف ان يخطف بصرك حين يأخذ العتمة بعيدا عنك…
ولاتنسى ان العتمة تأخذ بثأرها هناك في مكان اخر…حيث لايمتلكون جيوبا تتسع للنور…
تذكر حين تفرح وتقول لرفيقك اه واه كم انا سعيد
بان اروع انواع السعادة هي عندما تمنح احدا ما قليلا من نصيبك منها
فتكبر وتكبر ..
امنية اكبر منك ومني










