اليمامة الحرة

محاولة بحث في اسرار الحياة وحرية الانسان...

الخميس,آذار 20, 2008


لطالما اعتقدت ان الجنيات يخرجن للنزهة في الوقت الارجواني بين الغروب وبقايا النهار ....سحر الامسية جزء من عبث ومزاح ارواح مجنونة ومرحة ....والعطر الاستوائي في عصير الاناناس....واحلام تهرب من المارة المبتسمين وتزاحمني في الطريق....

كل ذلك كنت انت.....اللوحة البريئة واكسير الحياة الرقيق عندما نستهلك جرعات مضاعفة من دقات قلوبنا ونضحك...

نتوقف كثيرا امام الازهار في حدائق الاخرين...ونتسائل من هو الغريب

واهرب من المظلة وارفع يدي نحو السماء اتلقى المطر ...وابتل ...انا والمطر اصبحنا اصدقاء ...هم يستقبلون الربيع وانا اودع مواسم الشتاء ...

احب الشتاء لانه يذوب دموعا من ماء لتنبت زهرة

وبساطا اخضر

وبحرا يسير فيه مركب الربيع

وتفتح النافذة حسناء وتبتسم  للمشهد الجميل

كلهن حسنوات يبتسمن للربيع

ومتشرد مثلي يعتقد ان له نصيبا في ابتسامة ويصدق

وجنية حزينة خرجت للنزهة في الوقت الضائع بين الليل واذيال النهار تمسك باقلامها ولا تجد ورقة

شجرة

حجر

صفحة بحيرة

فتكتب حكايتها على شغاف قلبي وتبتسم وتغادر

تغادر

والحكاية تبقى

والمتشرد يبقى

ينهزم النهار ويضحك الليل.....

تعود الفتيات الى بيوتهن....حتى لايغضب احد...ويسرق بقية من فرح

كل مابقي من فرح

وتحت همسات النجوم يبدأ العتاب الممتزج قليلا بضباب ليالي الربيع

حين تتوقين لسحر المساء

ولحكاية يوم امس

وتحدثين الرفيقة عني

لا تلوميني عندما يحل الليل

فلست انا من اشعل العتمة....ولست انا من اطفأ الشمس....

شكرا...


 



في20,آذار,2008  -  08:47 مساءً, احمد غنيم كتبها ...

باسل .........

يمكن أن نختصر الكون برمته في حديث مسائي ولكن :)

العتاب , الضجر , التشرد , الاحلام , المستحيل , الجنيات ,,,,,, هي مسافات وهمية

تفصل بين المساء والواقع ........... لا يحب احدٌ الشتاء الا كمجاز

اتمنى أن تراودني فكرة جدية لأكتبها كي أنتصر للمساء أو لحكايات شهرذاد


تمنيت أن اقاسمك العطر الاستوائي في عصير الاناناس ولكنني فقدت حاسة الشم منذ

فترة طويلة

لذلك سيبقى حديث المساء يتستر على فكرة الخطيئة المختبئة في شراشف الليل ,,,,,,,,,,

فلا تلومني يا باسل عندما تقرأ التوقيع

فأنا من اشعلَ العتمة واطفأ الشمس

تحياتي

,,,,,,,,,,,,, حارس الاماكن الخالية ,,,,,,,,,,,,,,,,,

في20,آذار,2008  -  09:16 مساءً, بنت الشرق كتبها ...


الغريب والفارق بين منظوري ومنظورك للأمور مختلف..
فأنا لا أرى الناس تبتسم قرب الغروب فكل يعود بعد يوم حافل وقد أنهكه التعب وهده وقد ذبلت ملامحة وهو يسرع الخطا بحثاً عن لحظة راحة ينالها يوم يلقي بنفسة على سرير يريح به هذا الجسد الكليل.. :)

أنت تحب الشتاء لانه يذوب دموعا من ماء لتنبت زهرة وأنا أراه يجمد ببرده حزناً ودموعاً في أعماقنا ليذيبها الربيع.. ربما مع جماله نستعيد جمال الذكريات فيكون ذوبان الدموع سواء أكانت دموع حزن أو شوق أو فرح..

ولكني أعتقد أن التباين في فارق الرؤيا بيني وبينك تعود لجمال تراه في ثنايا ما حولك ربما يغيب عني.. لأن منظاري أكثر تشاؤماً من منظارك لما حولنا من أمور..

أقر واعترف بتقصيري إنتظر مني بريداً ربما يكون قريباً جداً..
دمت وسلمت..

في21,آذار,2008  -  12:46 صباحاً, وجه حقيقي كتبها ...

إدراج مميز

يمتلئ بتعبيرات جميلة ومؤثرة "نتوقف كثيرا امام الازهار في حدائق الاخرين...ونتسائل من هو الغريب"وكذلك الشتاء الذي يذوب.....

جميل

تقبل تحياتي

في21,آذار,2008  -  11:34 صباحاً, حادى العيس كتبها ...


الى باسل فلسطين : كل يرى الزمان والمكان حسب ظروفه :::: احترم رأيك ولا اعاتبك

قلمك رائع وكلامك لطيف ,,, شغوف للحرية كعندليب في قفص ,, وتحن الى الشمس

كاشتياق العاشق للاخر ,,,, يملؤك الحنين يا باسل ,,,, غدك افضل من يومك ,,,,

سيكون الفرج نهاية النفق ,,,, تحياتي لك ولكل اهل فلسطين الحبيبة ,, تحياتي ,,

في21,آذار,2008  -  01:57 مساءً, cinderella كتبها ...

باسل اخي الغالي
نتوقف كثيرا امام الازهار في حدائق الاخرين...ونتسائل من هو الغريب


الله عليك والله ابدعت
ماشاء الله عليك
بجد التعبيرات والتشبيهات ما اجملها
لا املك سوي ان اتمني لك كل توفيق
وجمعتك نشاء الله مباركه وسعيده
تحياتي لك

في21,آذار,2008  -  01:58 مساءً, عماد السامرائي كتبها ...

رائع صديقي .. نص متكامل .. عميق بكل جوانبه .. عندما فكرت ان اقتطف منه جزء ...لم استطع ...... بالفعل نص ساحر .... لحالة انسانية مؤثرة جدا .. وتفاعل وجدانية عميق ....

دمت صديقي ...

ادعوك لقصيدة ... الوطن المباع ....

في21,آذار,2008  -  02:35 مساءً, منال لطفى كتبها ...

باسل
وهل يستطيع احدان يطفى الشمس
ممكن اشعال العتمة
باسل انا من الاشخاص
الذين يشعورن بوحدة فى ليالى الشتاء
رغم جمالها
نص شاعرى
شكرا باسل

في21,آذار,2008  -  03:16 مساءً, Lady Sweet كتبها ...

فترة الغروب ، من فترات خلوتي بنفسي..وكم احبها..وكم تحزنني احيانا حين انهي يومي دون فائده ..

ذكرت الفصول احبها عموما اي شيء يخص الطبيعه اعشقه..

لكن..
الربيع احبها لقلبي ..بما انننا في الربيع واليوم يوم الاعتدال الربيعي...

دعني اعتبر ادراجك هذا احتفالاً بالربيع.. ودعوة لانبثاق الأمل..
ووو
ان كان التشرد هكذا فهو تشردُ راقَ لي

ورد الربيع فمرحبا بوردوده ..
كن بخير
حدائق من الربيع لكم
تحيتي ليدي



في21,آذار,2008  -  08:10 مساءً, ليل كتبها ...

مرحبا باسل ، تعلم أني كنت اول الزائرات وأعلم أنك تنتظر رأيي ولكن لا تعلم أني لن اعلق ، لأنك ببساطة مبدع وأنت رايق

الإدراج حلو ، ربما يحتاج لبعض التفسير لا أكثر

سأنتظر هذا التفسير

في21,آذار,2008  -  09:05 مساءً, عائشة شكري كتبها ...

أعجبني طيف المشاهد هنا ..
مررت بنوافذ أمل ..
راقني سحر الأمسيات .. وأخذت بأمنيات الصباح ..
وبقيت أتأمل مغادرة الجنيات .. وفي قلبي آلاف الأغنيات..
...
كل أحلام الربيع .. وسيأتي الربيع أجمل

في22,آذار,2008  -  01:29 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...

انسجام مع الطبيعة
وسيولة كالماء

جميل

في22,آذار,2008  -  12:54 مساءً, منى (نـــــوتــــيلا) كتبها ...

باسل

اذا كانت الجنيات يسكبن بعض الحضور اللذيذ على منافذ مزاجك

فذلك لأنك تمنحهم شيء من الشعور بالقابلية

لك ان تراقص كل جنيات العالم

لك ان تمزج كفيك بعطورهم الربيعية

ولك ان تمرر عينيك على أعناقهم تمحو بها ظلمة بصر

وعطش قلب
لكن هلا لك ان تترك عطرك على احدى الجنيات ؟؟؟

من لديه القدرة من هم ليترك سحراً أبديا عليهن؟؟


باااااااااااااااسل

ربما لم أسلك الطريق المؤدي إلى تلك الروعه في ادراجك لكن بالكاد


سمعت ضحكات الجنيات
باسل صديقي شوكولا لقلبك

في22,آذار,2008  -  02:54 مساءً, ريميديوس كتبها ...

الغرائبية..المطر..الحب..والنهايات .. كلها حاضرة في نصك الجميل،وكأنه أسطورة جديدة تحدّث عن زمن غاب خلف سحاب الذاكرة ولم يبقى منه سوى كفافا لنص يسبغه الإبداع روحا أقرب للحزن..دمت بخير

في23,آذار,2008  -  12:56 صباحاً, عبد المجيد راشد كتبها ...

احب الشتاء لانه يذوب دموعا من ماء لتنبت زهرة

وبساطا اخضر

وبحرا يسير فيه مركب الربيع
..................................ز
تغادر

والحكاية تبقى

والمتشرد يبقى

ينهزم النهار ويضحك الليل.....
........................................
لا تلوميني عندما يحل الليل

فلست انا من اشعل العتمة....ولست انا من اطفأ الشمس....
...................................زز
أخى الحبيب المبدع الرااااااااااااااااااااااائع / باسل
نص مكثف
و عميق
و متعدد المعنى و المغزى
رائع كعادتك
دمت
ودام ابداعك

في23,آذار,2008  -  05:56 صباحاً, Hanzalah كتبها ...

صديقي ايها الحالم

لم يعد في هذا الزمن جينيات، هو ربما زمن الجنون الذي يفتك بأرواحنا المعذبة، يغرس ببقايا نهاره جرحاً غائراً في القلب ينتظر الغروب ليشفى، ويختطف احلام ذلك المتشرد الموجوع ويلقي به على جنبات الارض ويخرجه من التاريخ لتقتله الوحده فليس لمتشرد أن يحدث نفسه بالفرح أو يلتقي جنية نقشت باصبعها على شغاف القلب انها مرت من هناك، فزمان الجنيات في اساطير لن تتحقق.

كأني بك تعطيني انا المتشرد الموجوع بعضاً من رحيق الامل، ربما.

دائماً تأتي بالسحر الذي يحتاج الى من يفك طلامسه.

تحياتي لك ودمت مبدعاً






في23,آذار,2008  -  09:13 صباحاً, alomnia كتبها ...

لا تلوميني عندما يحل الليل

فلست انا من اشعل العتمة....ولست انا من اطفأ الشمس....
=============

وبراءة من الظنون وارتكاب الأحلام

لسنا فى زمن الجنيات ولا هناك متسع للتأمل وقت الغروب

لسنا بصدد هل ستتحقق الأمنيات غنما نحن مستقبلون لأحكام القدر

سطر واحد لكنه عميــــــق نفذ الي كالسهم

رائع يا باسل


في23,آذار,2008  -  11:17 صباحاً, خالد فحل كتبها ...

عزيزي باسل
من اجمل ما قرأت لك ... لعل الحب اخذ زاوية في قلبك من جديد ... باسل تأكد من ذلك الشخص الذي تحمل له الحب كن بخير انتظرك كاتبا مبدعا وصديقا الى الابد


في23,آذار,2008  -  01:31 مساءً, ايلينا المدني كتبها ...

باسل ...

ولكنك أنت من أوقد الحب وأورق الزهر وعزف على أوتار القلب ...

رائعة كلماتك ...

دمت بخير

في23,آذار,2008  -  06:55 مساءً, eMaN كتبها ...

باسل

نص راقي
قد يجعلنا كالمشرد فكلنا ننتظر ...
و قد نظل كتلك الأحلام التائهة والتي تضييع في الزحام
أو قد نصبح يوماً مجرد أفكاراً " مجنونة" نمارس عبثاً ما نريد بخيالٍ فقط
ولا نصل لشئ ...
بين ربيعٍ و شتاء تختلف الأذواق ... لكن يبقى الثابت فينا و المشترك هو " الإنســـــان "

تحيتي لك و لقلمك الرمزي

في24,آذار,2008  -  02:29 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

اخي الكريم باسل فلسطين

فلست انا من اشعل العتمة....ولست انا من اطفأ الشمس....

صدقت اخي باسل

استمتعت بالقراءة لك

شكرا جزيلا ودمت بالف خير



في25,آذار,2008  -  06:57 صباحاً, حنان كتبها ...

شكرا لك أستاذ باسل على زياراتك الدائمة وكلماتك المشجعة الجميلة

في25,آذار,2008  -  08:34 مساءً, محمد عبد اللـــــــــــــــــــــه كتبها ...

أخى وصديقى وصاحبى / باسل
تحياتى....
الحق أقول
هنا فقط أعثر على ضالتى هنا فقط اجد سلاسة الحرف هنا فقط اجد هدوء الكلمة هنا فقط استمتع بالحس المرهف والذوق السامى فى أنتقاء أطروحاتك هنا فقط استمتع بالظبط كما أستمتع بعذوبة شدو (( فيروز)) هنا فقط اجد نغمات تعبر عن نفسى
اخى باسل
ادام الله لنا مداد هذا القلم الراقى

في25,آذار,2008  -  10:44 مساءً, DR.KHALID كتبها ...

وهل استطعت أن تحمي نفسك من الجنيات؟
هل وجدت تعويذة بعدهن عنك؟

وما أدراك بأن الليل ليل والنهار نهار؟
أليس من الممكن أن يكونوا قد دسوا لك منوماً أزلياً في عصير الأناناس؟!

...
ليس من الضروري أن يجد المتشرد بيتاً يؤويه،لكن الأهم من ذل أن يجد ابتسامة صادقة من إحدى حسناوات تلك النوافذ.

تحياتي صديقي

في26,آذار,2008  -  07:41 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

صديقي امير التشاؤم دكتور خالد......
لازلت ابحث في الكتاب القديم عن تعويذة مرحة....لاباس اجد متعة في رفقة الجنيات....
الليل ليل والنهار نهار من ناحية شعورية ولايمكن لاحد ان يثبت العكس
منوم ازلي في عصير الاناناس اتقبله بكل سرور فالحقائق اصبحت كلها نسبية......
لاتشرد مع الابتسامات.....
شكرا لتعليقك المميز دائما
وتبق انت الامير تتساقط على عتبتك الالوان

في27,آذار,2008  -  05:37 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...


طالما اعتقدت ان الجنيات يخرجن للنزهة..
هم يستقبلون الربيع وانا اودع مواسم الشتاء ...
أحلام تهرب من المارة المبتسمين وتزاحمني في الطريق..
متشرد مثلي يعتقد ان له نصيبا في ابتسامة ويصدق..
تكتب حكايتها على شغاف قلبي وتبتسم وتغادر..
لست انا من اشعل العتمة....ولست انا من اطفأ الشمس....
...........................
...........................
ونتسائل من هو الغريب؟

في28,آذار,2008  -  07:11 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

باسل ...

عندما أقرأ لك أشعر بالروقان ...

وكأن من يكتب ...يجلس في ضوء شمعة ويدخن سيجارته ويستمع لفيروز ..ويخط لنا هذه الكلمات الرقيقة ..الشفافة ...


دمت اخي بهذا الحس العالي ...

وبالتأكدي لا أحد يلومك ...


فلست أنت من اشعل العتمة ...أنت أشعلت شموعا لتنير ظلمات نفوسنا ...


دمت بود أخي العزيز ..


في28,آذار,2008  -  07:20 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

زهرة النسرين......
شكرا لكلماتك..
غير ان كاتب هذه الكلمات لايملك ترف الجلوس على ضوء الشموع واكثر من ذلك هو يمقت التدخين.......
اشكر متابعتك الدائمة وكلماتك

في29,آذار,2008  -  10:42 صباحاً, د.حنان فاروق كتبها ...

السلام عليكم باسل
بحق حروفك لها خصوصيتها وتميزها فهي تحملنا إلى أعماق الحلم والواقع معاً...
تمتلك سحر الحرف بحق
تحياتي

في29,آذار,2008  -  01:42 مساءً, منى (نـــــوتــــيلا) كتبها ...

:))

في29,آذار,2008  -  09:43 مساءً, شمعة فلسطينية كتبها ...

مساء الخير أو صباحه ولكن.... فعلاً أنّك لا تطاق أبداً...!!!

ما هذا الجمال في وصف المشاهد؟!.. ما هذه الرّوعة في سبك الجمل والمعاني والمشاعر المجنونة من فرح وحيرة ومفارقات لا حصر لها..؟!

لا لا لا... لن أعود إلى هذا المكان أدباً.. فالعقل غالي.. ولا املك سوى عقلاً واحداً لا ولن أفرّط فيه أبداً أخي باسل...!!


كل التحيات العذبة وكل الاحترام وفائق التقدير لهذا القلم الراااائع !!!


لا حرمنا الله منك... فاسلم وليحفظك الله ويحفظ هذا الفن الراقي والافكار المتألقة والعجيبة..!


أختك في الله وفي الحياة:

شمـ فلسطينيةـعة

في31,آذار,2008  -  03:45 صباحاً, دموع المطر كتبها ...

الاخ العزيز باسل

كالعادة اسلوب متميز لفهمة يحتاج الي الكثير من التعمق

ربما تبدو الكلمات بسيطه للبعض ولكن ما لمحته هنا

اكثر بكثير الليل واسراره والزهرة والدموع

البسمة والحزن اللقاء والفراق

كلها مفارقات لا نعلم من اشعلها غير

مزيج من المشاعر هنا وهنالك كتل من الاحاسيس

نتسائلها ونتسابق للاحابة عنها

كلما توصلنا الي اجابة ما ابتسمنا

ولكن ما سرعان ان نكتشف ان لم نصل الي جواب مقنع

ونكتفي بالفعل او الاحساس ننتظر املا وقطرة مطرا

تزرع بسمة علي خد الزمن

دمت بكل نقاء

في31,آذار,2008  -  06:24 مساءً, الشنقيطى كتبها ...

أخى العزيز باسل:

بهرنى الأسلوب وسحرتنى الكلمات

واصل فى ابداعك

أتمنى لك التوفيق

أكون سعيدا إن شرفت مدونتى بزيارة

لك مودتى

في31,آذار,2008  -  08:07 مساءً, نجمة..في سماء الاقصى.... كتبها ...

جميلة الكلمات...معبرة المعاني...

في01,نيسان,2008  -  08:11 صباحاً, Hanzalah كتبها ...

باسل صديقي

أما آن لهذا الحديث ان ينتهي

انتظرك دائماً

تحياتي لك ودمت بخير

في01,نيسان,2008  -  04:05 مساءً, دكتورة هند كتبها ...

أخي باسل وفقكم الله

تحياتي

في05,نيسان,2008  -  10:35 مساءً, مجهول كتبها ...

دوما يقف المشرد في شوارع المدينة ودعني اجزم ان مدينتك اجمل من مدينتا التي اضحت خالية من الزهور ومن رونق الربيع وما عادت تعرف الا دموع الشتاء على حد تعبيرك،واعتقد ايضا انها ما عادت تعرف المشردين امثالك فهم اشعلوا الشمس واطفاوا العتمة.نعم هاي هي الجنيات تقف طوال الليل على نوافذهن يرخين جدائلهن السمراء وترقص شعورهن بحركات خفيفة متمايلة مع نسمات الربيع او ربما تسكن وتتهدل مع حبات المطر في الشتاء وما زلن الجنيات ينتظرن امثالك من المشردين لتبتسم اعينهن لتتورد وجناتهن......ليس القضية من اشعل العتمة وليست القضية من اطفا الشمس ولكن القضية اين انتم ..........لمن ستقف الجنيات........ولمن سترخي ضفائرها........ولمن ستقطف ورود الربيع.....وعن من ستحدث رفيقاتها في المساء.......
زهرة الحنون

في08,نيسان,2008  -  07:45 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

زهرة الحنون....
مثلما تنبت شمس الربيع زهرة...سوف تستمر الجنيات بالظهور
وسوف يستمر المشردين يعشقونهن ولو من بعيد...
ولو في الحلم...
هل يجرؤ المتشرد ان يصدق ان جنية جميلة تحبه؟...
الامر يحتاج الى مغامر
مقامر
حالم
ربما واحد مثلي.....
شكرا لمرورك

في11,نيسان,2008  -  04:15 مساءً, شمس كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أغرقتنى فى بحرك البديع

فكم نجد فى الليل من مشاعر جمه كل واحد منا يشعر بها بإختلاف عن الآخر

دمت ودامت إبداعاتكودمت بسلام وأمان

....................................... شمس0............................................

في15,تموز,2008  -  09:29 صباحاً, مجهول كتبها ...

ليالــــي تتعبني كانهـــا صــراخ :: احتـــاج اليـــك أن تكـــــوني معـــي:: بلرغــم حواجــــز تقــــف بيــــننا عاليـــه لكنـــي احتاجــــــك واريـــدك تكــوني معـــي :: لــــن تخســري ســـوى القليــل مـــن وقتــك قــــد يحيينــــي ويملئنــــي سعــاده:: حبــــك شوقنـــي كـــل همســـه بانفاســـك افعلـــي ولـــو مـــره خيـــر وساعدينــــي:: فحبـــي قـــد اتعبنــي وعشقتــك جنــون العشـــق صعـــب يعشــــقه بشـــر::حبــــــــي لــك خلــف الابـــواب يقتلنـــي حـــب صامــت يعذبنـــي انتحــــــار بطيــئ امـــام عينـــك قـــد امــوت:: ايــــــــن قلبـك انظـــري الـــي او قــد حفرتــي حفـــرة الفـراق عنوانـــها النـــدم:: انظــــري الـــي فانـــا بدونـــك أشـــــــلاء محطمــه::بدونـــك اضيــع بدونــك اكـــره عينــي ان لـــم تـــراك اكــره اذنـــي ان لـــم تسمــع صـــوتك بدونــك تلفنـــي غنــاء الاحـــزان وتصاحبنــي الهمـــوم ويعانقــني الالـــم فــي كــل مكــان بدونــك ساكره نفســـي يــا مـــن اشتــقت لجنونـــك احتــاج اليـــك
هذا هو المساء

دموع الملاك

في16,تموز,2008  -  08:36 صباحاً, مجهول كتبها ...

السيد باسل أنا دموع الملاك أولا أهنئك من أعماق قلبي على هذه الكتابة الرائعة
أما ثانيا فأرجو انتقبل خالص إعتذاري لأن هناك من تسلح بكتابتي وبإسمي أيضا
وتأكد تماما أن هذه الكتابة ليست موجهه لك
أكرر إعتذاري
أنا أقرأ كتاباتك ولكنني لا أعلقك لك فمن الأن وصاعدا سوف أعلق لك بدمع الملاك الحقيقية
بالمناسبة تعليقات الانسة زهرة الحنون روعة
تحياتي لك ولكتاباتك..............

في18,تموز,2008  -  08:12 صباحاً, باسل فلسطين كتبها ...

دموع الملاك الاولى:
تلك حالة عشق بين فصلين فليس سوى العشق يشعل الامسيات ويحكم احيانا على النهار بالعتمة!
تقدمي خطوة واحدة الى فصل اخر فربما يتحول عشقك الى حب فتهمس لك نجمات الليل المبكر باغنية تراقص قلبك.....
********
دموع الملاك الثانية...اذا كانت كلماتي تلامس قلبك فشرف لي ان تلامس كلماتي قلب انسان...اشكرك على قرائتك وزياراتك وعلى ترددك اكثر من مرة للمدونة وهذا واضح...
اقف بينك وبين دموع الملاك الاولى موقف حياد...
اما زهرة الحنون فلها ان تشكرك على اطرائك بنفسها فذلك الحق لها وحدها.........

تحياتي