شيكولاته مرة
كتبهاخليل ناصيف ، في 18 أيلول 2009 الساعة: 23:04 م
دعيني اقول ان ماحدث في تلك الليلة كان امرا خارج مالوف الاسطورة
قصص الحب لا تولد كثيرا تحت سماء ديسمبر
ولا بد ان جنية السكركانت تشعر بالملل من كسلها الامر الذي دفعها لارتشاف كوب من الشيكولاته الساخنة
واللهو بقلب العابر الوحيد في شارع الاحلام تحت القمر البارد ..
ذاك الذي كان بالصدفه انا.
لازلت اليوم اشم رائحة الشيكولاته
ورائحة الوقت الدافيء الذي قضيناه معا رغم برد الشارع والناس..
ولازلت ادفع ثمن قطعة الشيكولاته…
وصدقيني لو كنت اعلم اني مقابل قطعة الشيكولاته تلك كنت سوف ادفع قطعة من قلبي لما قبلتها منك
ولطلبت منك ان تمنحيها لطفل اخر
لرجل يملك قلبا فيه متسع لجرح اخر…
او لطفلة لاتعرف من الشيكولاته سوى مذاقها الساحر
غير اننا حين تبتل ثيابنا تحت المطر قد نتخلى عن معطفنا الوحيد مقابل دفء شمعة…
وتنطفيء الشموع ..ويسخر منا بائع الشموع وياخذ المعطف ويغادرنا مبتسما..
بحاجة ماسة الى قبسة دفء كنت انا ..
ومنحتك قطعة من قلبي مقابل قطعة شيكولا كنت اظنها خالدة…
سوف تمنحني مذاق السعادة الساحر الى الابد
شكرا على الشيكولاته فقد استمتعت بها حتى اثر المذاق الاخير…
وتعلمت
ان مذاق الشيكولاته لايدوم مع انه جميل…
ربما لان الساحر العجوز الذي صنع لاول طفل اول قطعة شيكولاته
قد بالغ في اضافة الاحلام اليها…
فكانت رائعة لذيذة…لكنها تذوب دمعا عندما تقسو عليها شمس الصيف…
ولا يحنو عليها كلا العاشقين بمظلة حب..
قصص الحب لا تحدث كثيرا تحت سماء ديسمبر
لكنها عندما تحدث تمنحنا ذاك الدفء الذي نستشعره امام مدفئة اثناء تساقط الثلج
كثيرا يعجبنا الامر …
يدهشنا الامر
نسترخي مثل القطط الكسولة
وتدق الحياة والريح باب الدار كثيرا كثيرا….
وتراقبنا عيون الاطفال من النوافذ…
تفتح متسولة الباب وتدخل…
تاكل خبزنا…
ياخذنا النوم والاحلام..
وفي الصباح نكتشف بان قلوبنا كانت وقود المدفئة…
قصص الحب لا تحدث كثيرا تحت سماء ديسمبر…
وشكرا يا سيدتي لانك امتلكت ما يكفي من السحر لمنحي قصة حب ووردة بيضاء
في موسم البرد والثلج
وادخلتيني في تلك المغامرة الحلوة…
الحلوة بمقدار قطعة شيكولاته…
انسل منها السكر قليلا قليلا
ولم يبق سوى طعم المرار
تنكسر الساعة الرملية
يتناثر على الرخام الزمن والزجاج
تتلون الكلمات بغير المعاني…
لاشيء يبدو كما يجب…
وماذا عنك ايتها الجميلة اليوم…
هل تذكريني؟..
ام انني منذ البداية
كنت مجرد قطعة شيكولاته بمذاق كلاسيكي
تناولتها ذات صدفة
من علبة السكاكر………
ام انك؟؟؟
من يدري…
شكرا…
الفارس المتأخر
رام الله
12\9\2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اليها | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























سبتمبر 18th, 2009 at 18 سبتمبر 2009 11:10 م
فيما بعد…
اشياء اكبر من الكلمات…
سرقت مني الكلمات..
وتغيرت الوان الكلمات…
وكبر الحزن وكبرت التجربة اكثر…
ساكتب عنها قريبا…
لكنها مشاعر عشتها ولا استطيع تجاهلها..
لمن يعرفني جيدا اقول …
غدا سوف اكتب عن حزن اليوم…
لاشيء ..
لا خسارة..
تعادل فقدان تلك النائمة هناك…
الفارس المتأخر
1992009
سبتمبر 22nd, 2009 at 22 سبتمبر 2009 9:58 م
تأخذ الشمعة الدفء و تغـادر !
و لكن
يبقى في الحياة ” روح ” …
تحيتي لك و كل عام و انت بخير
سبتمبر 28th, 2009 at 28 سبتمبر 2009 10:08 ص
وماذا عنك ايتها الجميلة اليوم…
هل تذكريني؟..
ام انني منذ البداية
كنت مجرد قطعة شيكولاته بمذاق كلاسيكي
تناولتها ذات صدفة
من علبة السكاكر………
ام انك؟؟؟
من يدري…
==============
من له قلب كهذا وإحساس كهذا أظن انه لا ينسى
بحق
أنت رائع
سبتمبر 29th, 2009 at 29 سبتمبر 2009 12:48 ص
عزيزى خليل
شى قاسى جدا ان تكون الشيكولاتة التى نعشقها جميعا
مرة
ولكن اصبح الكثير فى حياتنا مرا
تقبل احترامى
سبتمبر 29th, 2009 at 29 سبتمبر 2009 4:00 ص
الكاتب خليل ناصيف
شفيفة روحك ورقيقة …
حيث غبت في سطورك هذا الصباح لارتشف مذاق جميل يقطره
قلمك وتدركه أحاسيسك ….
لاسكن معك اللحظة وأقول …
لا ريب اذا ذهب المذاق الجميل …
ولكن لماذا نجعله مأسآة وقد كان مذاقاً جميلاً….؟!
أكتوبر 2nd, 2009 at 2 أكتوبر 2009 11:22 م
ديسمبر….
والمـطــر، والثلج، ورائحة الشيكولاتة في الجو…
نار مدفئة، وبرد يتسلل من النافذة… وساعة رملية يتوقف زمنها عن المضي…فتتجمد اللحظة…
فمن يدري ماذا كان سيحصل بعد؟
ربما لو أغفل ذلك الساحر العجوز اذابة قطع السكر في قدره، لكنا اعتدنا مذاق الشيكولاتة بلا سكر، بمرارها الحلو!
ومن يقول لا لقطعة شوكولا؟ وإن كانت مرة؟!
دامت حلواك محلاة!…
أكتوبر 4th, 2009 at 4 أكتوبر 2009 5:41 م
مساء الخير باسل .
انا مستاءة منك
يومك سعيد
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 1:58 ص
باسل فلسطين
اشتقت كلماتك جدا
لقد تأخرت كثيرا عن الكتابة والتدوين
لكني عدت بكل اللهفة الممكنة
يملئني الذهول على مملكة حرفك
اتمنى ان تكون بخير امنيات الفرح لقلبك باسل
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 2:06 ص
ذلك العابر اهدى قلبة مقابل اللحظة
الذكرا طيف كلاسيكي كالموسيقى والشوكلا
كالليل المظلم او المرصع بالنجمات
ديسمبر الماضي سرق سعادتك واطفئ شمعة ارهقها الإشتعال
لكن ديسمبر القادم قد يأتينا بحب جديد
______
وفي الصباح نكتشف بان قلوبنا كانت وقود المدفئة…
لكنها لازالت تنبض .. رغم احتراقها
باسل تكتب بمشاعر عميقة ودافئة جدا
ومتدفقه كالمطر
بكل نقاءة ومفاجأءته وبكل براءة الاطفال
الذين يتسابقون على الاستمتاع بلحظاتة
التي ستنتهي سريعا
كما هو اللقاء المحتوم بالفراق
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 8:40 ص
عاودت قراءة نصك مرات عديدة..
ولا تعليق لدي..
فسحر كلماتك يلجم قلمي.
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 3:36 م
اننا حين تبتل ثيابنا تحت المطر
قد نتخلى عن معطفنا الوحيد
مقابل دفء شمعة…
وتنطفيء الشموع ..
ويسخر منا بائع الشموع
ياخذ المعطف ويغادرنا مبتسما..
يا له من وصف بليغ
أنرت قنديل روح بظلال قطرة مطر
روت صحراء قاحلة .. أنبتت زهرة توليب
وعلى حين غرة سحقتها أقدام القدر
ويستمر هطول المطر و يخلفه الصقيع
وتستمر ألسنة القدر تحرق اجنحة الاماني
على طبق القلب بمذاق السكر او العلقم
كلاهما سواء.. رائحة رماد
الاخ باسل
للمطر هنا نكهة اخرى تنساب
على شرفات الوجد بترقق
هنا للمطر لونا آخر
دام هطولك سخيا نديا
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 1:06 م
لجميع قرائي الاعزاء قطرات الفرح وحبات السكر..
اعتز بكم كثيرا لانكم من تعطون الكلمة الحياة والحركة تماما كما يعطيها صدق كاتبها الروح…
اتمنى لكم ولكل الناس فرح يدوم طويلا طويلا..حتى عندما تصفر اوراق دفاتري…
ويتلاشى نقش القلب المرسوم على جذع السنديانة العجوز…
شكرا لكم
وموعدنا في مغامرة جديدة…قد تكون اكثر حزنا او اكثر فرحا..
وافر حبي
الفارس المتأخر
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 10:04 م
الان فهمت
ليس كل ما يلمع ذهبا
وليس كل شكولاته طيبه وذات مذاق لن ننساه كثيرا نذوق الشكولاته مرة نمضغها ونضطر لبلعها لكننا نشرب بعدها كاس من ماء الورد النقي ينسينا مرارتها
ايها الفارس المنتظر(لن اسميك متاخر) ذلك القلب هناك من يحتاجه فعلا وسوف يقدره من يستحقه انسى انسى انسى
اجمل شعور هو ان تجد من ترسم على وجهه الابتسامه تفرحه بشدة المه ان تقف معه باقصى ظروفه
لك التوفيق
امل
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 12:59 م
اتمنى لك السعادة…
وان تجدك ذات يوم..
شكرا للكلمات الجميلة..
أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 1:32 م
وكاني اقرأ
لاول مرة
حينها تعيد القراءة مرتين
لتقى شبة معنى
اعتذر لم اتمكن من الاقتراب اكثر
لتذوق القليل من الشوكولا
دعك لتكون بخير فقط
غرام