زائرة المساء
كتبهاخليل ناصيف ، في 13 نيسان 2009 الساعة: 06:02 ص
عند المساء….بثوب مزركش برسومات من الماضي…بعطر البرتقال والياسمين…
يمشي في شوارع المدينة …روحه تراقص جميلة ما على ايقاع لحن يسمعه وحده فقط…والعازف الخفي الذي يتقافز امامه هنا وهناك…
كل المصابيح كانت تبتسم للمارة بلون ازرق …واحيانا تشعر بدفء مفاجيء عندما يضحك مصباح ما بلون بنفسجي…
تشعر بالدفء وحدك فقط….فانت وحدك فقط تلمس ابتسامة البنفسجي وسط ضباب احلامك…
تغرق في الاحلام وتغرق ….تصبح انت الحلم….
والحلم يصير انت..
افتح صندوق البريد…
الابيض الملون بالبنفسجي…لون يكسر الصمت فيك ..
اثر روحك على الورق
العطر…
وابتسامتك..تسرق الحبر مني ..تسرق الورق..
تصير الكلمات انت..رفيقة بثوب ابيض…تأخذ بيدي
تمشي معي على الارصفة الدافئة..على الغيوم..
تنزل ندى على ارض الصباح..
زنبقتان في مزهرية..
شمعتين..
كاس واحدة…
حلم اخر عبر الزجاج
عصفور نراقبه معا..
نترك له الخبز على النافذة..
رشفة ماء..
وامنية…
تثائبين في صبيحة العيد…
تفتحي نافذتك..
والستائر…
للشمس تبتسمي وللعصفور الملون على شجرة اللوز
تمنحي العابر من تحت جدائلك قبلتين…في الهواء…
يولد الصبح يا سيدتي من اخر انفاس الليل الساحرة
ينام الحلم..
يفيق المسافر على مدن الرماد…
على ريشة جفت الوانها…
على لوحة تهربين منها في نهاية الليل تاركة على الطاولة فنجان قهوة بطعم الفراغ….
اين انت؟
واين انا؟
حيث تموت الطيور البنفسجية في اخر رحلة…
ويسخر المطر من القنديل الاخير……..
شكرا
الفارس المتأخر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 13th, 2009 at 13 أبريل 2009 6:31 ص
احيانا في صبيحة ليلة صيف تغادر عالم الاحلام…تشعر بألم في قلبك يختلط باخر مذاق الحلم…تكتشف وانت تستقبل اليوم الجديد بانك كنت واحد من الذين يمشون حفاة القلوب في مدن الايقونات المكسورة…
امنياتي للعابرين بين كلماتي..بحياة اكثر جمالا من الاحلام..
وبمفاجئة حلوة ذات صباح..
امنياتي بابتسامة حلوة وزنبقتين…
الفارس المتأخر
أبريل 13th, 2009 at 13 أبريل 2009 1:07 م
العزيز باسل
سعيد بأنني أول الواصلين هنا
أحمل خطوات كي لا أكسر زهرات البنفسج
إنك تذكرني دائما بتلك الايام الجميلة
التي كنا نرقص فيها بفرح بين مدونات
بعضنا!! أتدري الآن ادركت كلماتك
عن الغياب ؟؟؟
ربما تعود البنفسجات
تحت رداء المطر لنكون هنادائما ؟؟؟؟
مع المحبة
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 8:22 ص
منين بيجي كل هاالحقد؟
أيضا مثل هذه المدونة لها مذاق لطيف، وإلا لازم نكتب عن الجهاد؟
تحياتي يا باسل لكن يمكن لخواطرك أن تتطور أكثر: قصص قصيرة. مقطوعة شعرية.. ويمكن تدخل في أجواء رواية ما.
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 4:58 م
ستبقى نصوصك دائما تفوح بعطر رومانسي جميل ..
تحيتي لك
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 9:34 م
زائرة المساء كانت لحن مختلف وتراقصت مع حروفها وانسيابية الايقاع وجدت نفسي أرقب كلماتك كشريط متحرك عشت اللحظه واستمتعت بما قرأت
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 9:51 ص
زائرة المساء لوحه رااائعة امتزجت بعطر البرتقال والياسميمن
ومدينة وشوارع وليل ودفىء بين الأحرف البنفسجيه.. انهُ صمت بليغ بين كلماتك ..
ففي الليالي السرمدية الحالمة يتكسر الصمت ويأتي مساء لانعلم
كيف هو حالهُ سوى اننا نرهقهُ بالجنون ..
كلماتك هنا فاقت الوصف ..لي عوده عندما يأتي الفجر خلسة من بين حنايا السماء لأعانق ابداعك فأنت اهل الابداع والتجلي
تحياتي .ريما
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 8:14 م
عزيزي باسل
على فكرة أنا دخلت مدونتك لأضع ردا على تعليقك عند مدونتي فأستوقني النص… زائرة المساء… كل ما أريد قوله هو انك شفاف وكلماتك تدخل القلب ولديك قدرة مميزة على التعبير عما يجول في داخلك والذي يسرق من القراء فكرة تسكنهم لكنهم يفتقدون إنتقاء الكلمات للتعبير عن تلك الفكرة وذلك الإحساس… لهذا يقال : والله هذا ما أحسهأو هذه المقطوعة تتحدث عني …. وهكذا يا باسل
أوجه الحديث نحو دفة ماماس، في الحقيقة كانت رائعة هذه الماماس أولا لأنها شاركتني ما بين سطور الطفولة وقالت ما لم أقوله لهذا فهي قد تفوقت وقد إستمتعت بما كتبته ليس لأنه عني بل لأنه ممتع ويعكس ثقافة وقدرة على الرصد والغوص في أعماق النصوص
أعتقد بأنها ستسلك هذا الطريق وبأنها بارعة جدا
وأنا بانتظار جديدها بتناول نصوص أخرى لبعض الكتاب
شكرا على زيارتك وشكرا للقراءة المعمقة لمقال ماماس
تحياتي لك أيها العزيز
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 7:29 ص
الأخ باسل
ينتابني فرح خفي حين أشعر أن هناك من يشاركني مفردات بسيطة تترك حنينا ما:الرقص الصوفي، رائحة البرتقال، اللون الأزرق والبنفسجي وشجر اللوز كلها وجدتها في حيز واحد، تنتظرني دفعة واحدة.
رائع
شكرا لك
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 2:21 م
باسل …يا باسل ايها الغالي
باسل صديق الصباح والياسمين يسعد صباحك اسعدني وصولك في السريع للاحتفال بالصديق دهشام لانك من اصحاب القلوب العصافيري .. اعرف انني مقصره في التواصل والرد ….وفي اطلالة برنامج الصباح !! الظروف كانت اصعب مما تتخيل …ضربت السياره الجديده في طريقنا الجنوني مع فوردات الجنون !! فحطمت بعضها وبعضا من عظامي معاها …ههههههه معلش ما حبيت اكلفك ببعض الزنابق يا صديق الياسمين …. قريبا اتصل بك واكون معكم في مشوار الصباح
بالعكس يا باسل الكيكات لا تكفي نسبة لعدد المحبين لهشام بس انا ايدي مجبصنه والا لصنعت كيكات تكفي الاحبه …
هو كمان الحفل حفلين اليوم ميلاد ابني سري ايضا ..وميساء ابنة شقيقتي وهي تربيتي ….اظن الكيكات مش حتكفي خليك جاهز احتياط يمكن تشتري في المساء بعودتك كيكات اخريات من شوارع الاحلام في رام الله ..
دمت ايها الطيب
باسل كلما قرأتك خلتك جاليرياو متحف اللوفر والذي يحتوي فيه اشهر اللوحات النادره
كتاباتك مزيج من ريشة رسام …وشاعر يقص الحكاياليلا تحت عرائش الياسمين
أبريل 22nd, 2009 at 22 أبريل 2009 9:50 م
أن تغرق في الحلم
وتسقي مزهريات الذكرى بأنفاس الماضي
وتستودع الابتسمات صندوق قلبك المغلق
هنا تكون الحظة لحظة خلود صغيرة
تكون البهجة .. حزينة
ولأن الحب لايغادرنا
دائما ماترحل سيدة القصر
ولاترتحل بقاياها .
لم اكن يوما من محبي المجاملات
ولكن بكل الصدق سأقول ..
باسل تهديني نصوصك بعض الدهشه
لقلمك توهج السحر الآخاذ
كم احب التوقف بين كل جملة واخرى
كل ماتكتبة مميز ورائع
تحياتي لسيد الكلمات .