نافذة..

كتبهاخليل ناصيف ، في 26 كانون الأول 2008 الساعة: 18:22 م

 
 
 
 
953ima 
 
 
 
الاطفال يفهمون اشياء لا يفهمها الكبار
ويسمعون اصواتا لايسمعها الكبار….ويلتفتون لاشياء لا يلتفت اليها الكبار…
وعدم فهمي لوجود تلك النافذة الواسعة بلونها الازرق في ذلك المكان كان امرا طفوليا بدون شك!..
فهي لم تكن تطل على المروج الخضراء…
ولا على تماثيل الثلج التي تشكلها الغيوم على القماش الازرق
وبالتأكيد لم تكن تطل على البحر!
بل على شارع بائس جدا في حي فقير جدا…لمدينة عربية جدا!
مشيت في ذلك الشارع مرات عديدة ..في جميع فصول السنة ولم اصادف الشمس مثلا تتلصص على تلك النافذة…فالشمس ليس لها وجود في ذلك الشارع…ولا العدالة ايضا!
ولا الناس..
كان هناك
الكثير من التماثيل….واطفال يلعبون بكرة رخيصة..
واحلام كثيرة كانت هناك..
وتلك النافذة..
وشخص قادم من ارض البرتقال كان يحمل حقيبة سفر حمراء صغيرة..
كان لايفهم ابدا فكرة وجود نافذة واسعة زرقاء تطل على شارع بائس…
تلك النافذة مسروقة من شرفة تطل على البحر…
كان يقول لنفسه.
ثم لو وقفت خلف ستائرها الداكنة فتاة ما ماذا كانت لترى…؟!
اي خيالات كانت سوف تداعبها عندما تنظر من نافذتها الى ذلك الزقاق!
بؤس يأكله بؤس.
ليس اكثر…
رغم ذلك كان يلمح من وقت لاخر عينان تلمعان من خلف الزجاج…ولم يتوقف ابدا ليفهم سر تلك العينان..لم يكن ذلك ممكنا في زقاق فقير في مدينة عربية!…حيث تأمل نوافذ الاخرين يعتبر خطيئة كبرى…
عندما تضمحل الحياة وتقسو يصبح تخمين البراءة مجرد ترف لايصدقه احد!
تمنى مرة ان تختفي تلك النافذة …لانها شيء لاينتمي الى ذلك المكان…واعترف اليوم بان امنيته لم تكن صعبة المنال ..ففي بلاد تهطل من سمائها الامطار في الشتاء والموت في جميع فصول السنة من الممكن جدا ان تختفي المنازل وليس النوافذ فقط….
هناك في السماء اشياء اكبر من الطيور واكثر جدية وقسوة بكثير…
 
القسوة هل بمقدور احد ما ان يفهم معنى تلك الكلمة مثل صاحبة العينان اللامعتين..
قسوة البرد
الوحدة…
العيش لكي تتنفس فقط…
ان يتضاءل طموحك في العتمة الى درجة ان تتحول نافذة تطل على زقاق عافته الشمس الى نافذتك على الحياة…
قسوة اخ يظن نفسه نبيا لدين جديد يعتبر النساء مجرد زوائد للخليقة…
اخطاء كانت يجب الا تقترف..وشعورك الدائم بان احدا لا يصدق…
جميلة تلك النافذة رغم محيطها البشع لانها صلتها الوحيدة بعالم الاحياء…
صارت اجمل منذ توقف امامها صاحب الحقيبة الحمراء ذات يوم…
ترى من يكون…
هل ممكن ان تختبيء في حقيبته وتهرب الى الشمس؟..
لماذا يمر من هنا في اوقات متباعدة جدا؟..
لماذا ينظر الى نافذتي هكذا…
اسئلة كان يبعثها الليل المعتم حين لايعود بمقدورها ان تقف على النافذة…
ولغة الليل تختلف كثيرا عن لغة النهار…اكثر حزنا…واكثر صدقا …
هل جربت ذلك مرة؟…
تلك الفتاة كانت تعلم ان الكثير من الناس يتناسى الخوف وهدايا الغزاة المميتة على عتبة الملاهي المشعة …وربما في زجاجات الخمر..
او عيني طفل…
وايضا الاتقياء يقتلون الخوف في الصلاة…
كذلك الناس يصنعون…
لكنها لم تكن ماجنة…ولاقديسة…لم تكن اما..لم تكن معشوقة احد…
كانت كتلة من خوف داخلي انساها ان الحياة تدور تحت نافذتها…
والخوف اما ان يقتلك واما ان يدعوك لقتله…
حامل الحقيبة الحمراء توقف عن السفر منذ زمن طويل…
وسمعت من قريبة لي بانهم وجدوا تلك الفتاة ميتة …وقبل ذلك بوقت قصير كانوا قد اغلقوا النافذة بجدار من الاسمنت…فقد ارتاب شقيقها بشخص كان يحمل حقيبة حمراء وينظر الى تلك النافذة نظرات غريبة…
انا لم اعلم ابدا من قتل تلك الفتاة…
ولكنني متأكد بان صاحب الحقيبة الحمراء لم يعد يلتفت الى النوافذ…ولم يعد يتمنى اختفاء اي نافذة..
ولم يسامح نفسه ابدا على فرحه السخيف عندما مر من ذلك الزقاق قبل سبع سنوات لاخر مرة وشاهد النافذة قد اختفت……
انا واثق تماما بانه لم يسامح نفسه ابدا…
ابدا..
وهو يعلم بان حزنه لن يجدي نفعا…فحكاية النافذة لم تنتهي بعد…ولم تنتهي الازقة….
من المؤسف ان احدا لن يصدق…
 
شكرا…
الفارس المتأخر 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

36 تعليق على “نافذة..”

  1. قصة مؤثرة جدا, تبعث الالم والنغصة وربما شعورا بالخوف لانها ليس الا حقيقة في حياة الكثير منا, نحن العرب, نخاف الحياة خارج تلك النافذة التي نبقيها سرا املنا في حياة اجمل بها نمسح خطوط الحزن التي خطت على جباهنا.
    صحيح جدا ما قلت بان الخوف اما ان يقتلك واما ان يدعوك لقتله.. لذا فلنكن اقوى من الايام ونبحث عن ذاتنا ونتحدى اي خوف يكبلنا ويمنعنا من التقدم.

    دمتم بخير مع تمنياتي بسنة موفقة للجميع,
    نسرين

  2. مساء سعيد
    عزيزي باسل

    كعادتك تحملنا نصوصك لعالم ساحر
    بأمكنته ونوافذه التي تحلق في سماء النص
    بمذاق شاعر عاشق لكل نبضة في جدار
    الذاكرة ؟؟؟

    حزن إنساني يغمر الامكنة والنسيان يعتمر
    جدرانها وحتى الومضات الإنسانية تغيب في
    ملامح غير دافئة والموت اكثر قسوة حين
    يقود كل شيء إلى جانبه ويسكن النعاس
    والصمت الكئيب ؟؟؟

    وكل سنة وأنت بألف خير
    سنة سعيدة

    مع المحبة

  3. كل السطور تزهو بضياء….

    واقف هنا مهنئه بمقدم عام جديد واقول ….

    كل عام وانت على صراط ايامه مزهره بالامنيات لقلبك …

    .دجلة ..

  4. عزيزي باسل

    نصك يضج بمشاعر مضطربة وصور متلاحقة

    متداخلة تصلنا بعوالم مختلفة.. جذوره الراسخة في الأرض

    مثل الأزل واطرافه الصامدة في وجه الريح..

    ما اجمل لغتك وهي تختزن في طياتها هذا الفيض من الأحاسيس

    المتدفقة ..

    وكالعادة تشدني حروفك إليها فلا املك إلا أن استعيد معانقتها بلهفة

    ..

    دمت باذخا

    وكل وهام وانت لحلمك أقرب ..



    محبتي

  5. رائع .. حزين

    في حينا هنا من 11 يوماً قتلو طفلا اختطفوه ووجدوه عارياً ميتاً محروقاً ومتعفن

    بوح كلماتك هنا جعلتني اذكرها وذكرك للطفلة والطفولة

    ذكرني باطفال فلسطين

    انا بكره هالعالم

    سلام

  6. ازور

    مدونتك الغالية

    يفوح عطرها

    اتطيب

    بطيبها

    اتذوق

    جمالها

    واتفهم معانيها ,

    عام هجري مبارك لكم ولاسرتكم….

    لا عزاء في مجازر غزة الا ان تتحد ايدينا

    ( طبختنا محروقة… )

  7. باسل الجميل

    لا افهم لم يصر صاحب الحقيبة الحمرااء على اغلاق النافذة رغم البؤس الذي تطل عليه!!!

    جشع وجشع!!!

  8. السلام عليكم

    كلمات جميلة تمثل واقع مؤلم لأطفال ارتضوا ان تكون الحياة مجرد نافذه في زقاق لا تدخله الشمس ….ولكن هناك من لا يرضي بهذا الوجود الهزيل

    دائما تحملني رقة كلماتك الي عالم آخر

    ولكني اشعر بالعار والعجز لما يحدث في غزه …

    عام جديد يبدأ بما ليس علينا بجديد ……عذراً

    كل التحية

  9. الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

    اللهم انصر أهلنا في غزة، اللهم ألهمهم صبرا بحجم مصيبتهم

    آمين يا رب العالمين.

    أحبتي أرجو أن تزوروا مدونتي و تشاهدوا ادراجي الجديد

    “ إلى أهل غزة الجريحة ”

    عزيزي باسل سأزورك لاحقا لأطل من نافذتك.

  10. الاخ باسل

    نصك اليوم لامسني قمة الحزن بي

    نعم من يحلم بالحقيقة يقتل

    فكيف ان نظق بها ..

    ونافذه الحقيقة تلون بالوان الدماء

    وتبقي قصه حاكها الزمن العجيب

    اي حزن ينبعث من نافذه الواقع

    واي حلم يدفن باوتار الصمت

    حتى الحقيقة باتت تخجل منا

    حتى النوافذ باتت تغلق ابوابها امام

    حلم اطفال بسيطة .. هواء وماء وبستان

    وقطرة حليب وحضن اب وام بحنان

    سلبت منهم نوافذ الحلم ..

    وقتل ضوء النور بأنياب كائن مجهول

    يتقمص دور الانسان وباتقان

    باي ذنب تغلق نوافذ الاحلام

  11. كأن النافذه لغز العزله والغربه الدفينه بين حنايا قلب مغلق رغماً عنه

    كأن كتلة الخوف ثوب يتلبسنا ليحمينا من أجواء الفرح العابر

    ونحن والخوف لاقاتل ولامقتول حالة أحتضار خفي بزوايا الا نصر

    القسوه

    قسوة الوحده قسوة الا دفء

    بمقدوري فهمها لأني عشت مرارتها وويلاتها التي تشبه الخروج من الحب والحرب

    ماتت الفتاه

    أستطيع التخمين ان من قتلها شبح من اثنان

    أما الخيبه (خيبة الأمل بكل شيء )

    وأما الخذلان (ان يخذلها كل من وثقت به )

    صاحب الحقبة الحمراء طيف أمل زائر

    لم يجد له مكان بين قلوب أهل المدينه البؤساء

    فنوافذهم المغلقه بالعتمه تشبه قلوبهم الغارقه بالحسره ,

    باسل فلسطين نص معبر ومؤثر وصادق أستوعبته بكل ألمه وآساه

    نص أخذني الى غزه وأعادني كما أنا أحتضن دمعتي التي عانقت عياني

    منذ صباح يومين الى الأن

    اللهم انصر أهل غزه

    وفرج كربهم وأرحم شهدائهم

  12. كل لديه نافذه بلونه المفضل

    بعضهم يحاول ان يزيد من اتساعها ولو “ملم ” في اليوم

    والبعض الاخر ياتي بفاس ويجعل منها بابا يهرب منه الى حياته هو

    وهناك ايضا من يغلقها ويجعل من نفسه حبيس نفسه

    وكثيرين من هم مستعدون لاغلاقها عنك لانهم يعرفون مسبقا بعجزك عن حتى الكيفية التي تغلق بها نافذه من صنع خيالك

    الفارس المتاخر

    شكرا

  13. إلى الامام

    دمت باسل الفلسطيني

  14. باسل………..اي موت كان………واي طفلة كانت………ومن هو ذلك الرجل صاحب الحقيبة الحمراء……………ولماذا هي حمراء…………..هل لانها تحمل الحب الملون بلون الورد الاحمر………..ام تحمل الموت بلون الدم الاحمر…………..ماذا رئى من خلف النافذة……………هل رءى لمعة عيون تصر على الاستمرار…………..وتصر على تخطي النافذة………….باسل لماذا عدنا الى النوافذ………..هل عدت الى عهد قديم في حياتك……….اعلم جيدا اننا لا ننسى ايام الطفولة……………ف الى اي مدى تسكن طفولتك بداخلك…………..وهل اخترقت انت النافذة ام ماذا………..هل مات احدهم امامك لانه حاول اختراق النافذة…………………….تساؤلات عديدة………..لا اعلم الاجابة عليها………….ولكني اراك مقيد باعتقادت عديدة ربما تجاوزنا بعضها………………………

    كل عام وانت بخير.

    زهرة الحنون

  15. الزحف البرى بدء بالفعل …… أرواح اخواننا تتزايد …. حرب فعلية على المسلمين .

    هل سيبقى الحكام العرب وضمائرهم مجرد شاحنات للمساعدات الطبية للضحايا ؟

  16. الفارس والكاتب الساحر والمختلف..

    أعجبني النص كثيراً بما يحتويه من وصف بغوص في زوايا الحالة حتى قبلما يعرض الحالة مما يدعو القارئ لقراءة ثانية مع وصوله لآخر النص لكي يطبق الوصف على الحالة..

    عزيزي..

    مؤسف جداً أن مثل هذه الحالات لا زالت موجودة في عالمنا إلى جانب القتل الدمار اللذان لا ينتهيان أبداً..

    نتمنى خيراً من أنفسنا..

    ومن الله عز وجل..

    تحياتي

  17. باسل مساء الخير

    اتمنى انك بخير شدة وتزول انا متاكدة من دلك طمنا عنك هل انت بخير و على قيد الحياة

    ظروف اقوى مني جعلتني ابتعد عن مكتوب سامحني على تاخري .

  18. باسل

    الاطفال فى غزة يقتلون

    واصنام الحكم العربى يقبلون

    اعتاب بنى صهيون

    منعونا من نصرة اخواننا

    فانهارات العزائم الشديدة

    حكام خونة شعوب ضعيفة= قتل اهلنا فى غزة

  19. لسلام عليكم

    هي ذي الجمعة الثانية وغزة تحترق تحت نيران الصهاينة..

    المواطن العربي المكبل بالحديد والنار ..الجائع..المرهب..

    لم يجد الا البكاء بحرقة..والدعاء بإيمان..وتوفير ما تيسر من مؤونة..ودم..

    ليس لأنه عاجز..لا ..بل لأنه محتل،محتل بالفعل من قبل الأنظمة التافهة..

    المستبدة والعميلة لأعداء الأمة..التي سيعود اليوم دماها..من امريكا بقيود جديدة..

    تكبل بها حركة المقاومة في غزة وفلسطين..”التاريخ لا يؤمن الا بالأحذية الثقيلة”..

    قالها جنرال صهيوني..وهم الآن يطبقونها على النسوة العرب..أجل كل الحكام العرب..

    لا يرقون الى مستوى نسوة..لأنهم ما كانوا ولن يكونوا أبدا رجالا..ورحم الله زمن الرجال..

    فمتى نكون رجالا ..ونساء..كما يجب أن يكون الرجال والنساء..ونزيح عن صدورنا هذه الكتل

    القذرة التي رزحنا تحت أثقالها زمنا غير يسير..وصبرنا عليها صبرا الحمير..

    دعاؤنا بإيمان لأهلنا في غزة للجمعة الثانية..

  20. باسل العزيز

    كيف حالك صديقي؟ رجاءا أدرج و لو تعليقا لنطمئن عليك.

    نافذتك أغرقتني في بحر من الحزن، من الحيرة، من الألم…..

    أتعلم باسل كلما أذكر كلمة بحر، تحملني مخيلتي الى بحر يافا، بحر حيفا، بحر عكا، بحر غزة..

    // أتراه يأزف قبل موتي ذلك اليوم السعيد // هكذا قال بدر شاكر السياب لعراقه.

    و هذا ما أقوله لحبيبتي سيدة الأرض .

    باسل أعذر قلبي فهو مهموم مكلوم….

    دمت بخير أيها الفارس المتأخر.

  21. الفارس…..!؟

    كانت كلماتك مثل زورق يسير في نهر من الاحاسيس التي تسير بنا نحو عمق ابعد من اعماقنا… كتبت فابدعت…انت فنان الوصف التجسيدي لالم وفرح وحزن وتسائل الغرباء… الماضي ما زال يقف خلف ظلك… لكنك تهوى ركوب السفن التي تسير الى المعنى الاسمى في زمن يحتاج الى امثالك…كانت نافذتك مميزة… ولكنك انت انت بقيت في نهاية النص لتقول لنا ان الحكاية لم تنتهي… الى الامام ايها الفارس المتأخر… الى الامام يامن حمل بين اضلعه روحا وهما ليس كالاخرين… الى الامام ففرشاتك مازلت ترسم اولوانا اخرى للمكان وللام….لاتبتعد كثيرا فانت ستجد ما كنت متأخرا من اجله… ستجد بين اصابع يديك عنوان جميل ورسومات عبر رسم الكلمات عبرت عن الم اخترق روحك… وعاش في قلبك….انت افق مضيء سيصل اليه جميع الباحثين عن الحقيقة في زمن الغريبة

    الى الامام فانت نافذة تبدأ نهارها وتغادره مع الامل ببزوغ فجر ارجواني….

    الى الامام فصديقتك الغريبة تنتظر المزيد لكي تحلم بالعودة

    باسل

    انت لست فارسا متاخرا انت حاضر في كل زمان ومكان وبين اسطر الحياة….وعند اعوجاج النهر عن المسار

    الغريبة على احرفك ونغمات كتاباتك وقصصك التي تعج بالحياة…

    ولكن ابتعد عني لانني انا…

    الغريبة

  22. انا اعلم تماما…بانه وسط الدمار ووسط الرماد دائما تنبعث الحياة زهرة بنفسجية تتفتح من جديد

    يلملم الباقون جراحهم احلامهم..

    يحملون نوافذهم نحو الشمس…

    باقون هنا كما البحر نشهد على الحكاية الازلية…

    اشكر كل من يمنح كلماتي قليلا من وقته ومن روحه

    واعتذر لمن لا تستطيع الكلمات ان تمسح دمعة حارقة من قلبه..

    الدموع اقوى من الكلمات

    لكن الكلمة تعمر اكثر…

    الدمعة باقية

    والكلمة باقية

    مابقي في عيون الباقين بريق الحياة…….

    غدا تشرق الشمس…

    الفارس المتأخر

  23. من الغريبة الى الفارس

    *****************

    كلماتك جسر من ازهار بنفسجية…

    وترتيل صلاة توحديه…

    وسنابل قمح فكرية…

    وورود بيضاء في زمن تعلوه غيمة شتوية…

    ايها الفارس…

    نافذتك اشرقت من خلالها شمس مختلفة…

    حملت نكهة نهار مختلف…

    لم يستعمل المكان شموع…

    فنافذتك اغدقت اشعة الحياة…

    كلنا راحلون….

    كلنا سنغيب…

    لكن ستبقى نوافذنا…

    فهي من يرى الدموع…

    ومن يرى الكلمة….

    وكما قلت غدا تشرق الشمس…

    لتدخل الحياة الينا عبر نوافذنا من جديد…

    وردة عشقة سكون المكان ولم تقترب من جموع البشرية

    الغريبة

    مررت بالصدفة هذا المساء

    ارجو ان يكون مروري خفيف الظل

    ومقبول في صفحة الفارس

  24. سلامي أيها الفارس

    حمدا لله أنك بخير..

    مررت لأحييك و أطمئن عليك ولي عودة ….متى؟

    عندما يلتئم جرحي النازف…ربما

    رغم عزمي على رش الملح….حتى لا يهزمني النسيان…

    أو ربما سأعود، كما قلت، عندما تشرق الشمس…

    دمت يا باسل الحبيبة.

  25. بعد قراءات متجددة لموضوعك “النافذة” تتملكني افكار ومشاعر مختلفة!!

    فبين سطورك تعلو قصص متعددة تجعلنا نتيه بينها .. لكنك جعلت الحزن لجميعها العنوان, لا الومك فهو بالفعل يسكننا جميعا لكن هناك من ينجح في وضعه جانبا لبعض من الوقت.

    جميلة كلماتك التي تبعث الحزن في ذات طفلة تسكنني ..

    دمتم بخير,

    نسرين

  26. الفارس….

    انا الغريبة التي تتحدث اليك من عبر الشبكة العنكبوتية

    لانها وجدت فيك انسانا شفافا

    وبلسما شافيا لجراح زمن مر

    من يعيش الفقدان مثلي

    يتعلق بامل مثلك

    انت مصباح في عتمة طريقي

    فلا تبتعد

    انت ذاك النور الذي ارى انه سيوصلني الى عالم حقيقي

    لا تشوبه الاقنعة

    انا اقتربت منك فوجدتك انسان رقيق

    يمتلك ما لا يمتلكه الاخرون

    انا فقدت الكثير امي،،،ابي،،، واحيانا نفسي

    هل ستستمر في ايقافي لي على بابك

    كل منا يعشق المجهول

    ويتمنى ان تكون بينه وبين هذا المجهول فتحة يخاطب بها الاخر

    ولاننا بشر فاننا كذالك

    الغريبة

    مناطق 48

    الى اللقاء

  27. باسل … ايهاالغارق في الحب

    كن بخير … ها ستنظفئ يا صديقي كما شاءت مراياهم

    وهل ستخرج من القبو ممثلا ..ونتصرا وفارس تأخر عن كل شيء سوى الحب

    ليكن دربك الفرح …هل تذكر اخر زيارة زرت بها مدونتي … اما انا فاذكرها

    كن بخير …..كي تنعم يافا بالسعادة

    ولست غريبة …فأنا لا احب الاقنعة

  28. وكنت عدوة الأشتياق

    وهاهو اليوم يهزمني وأعترف !

    باسل فلسطين المرور بين كلماتك يترك أثـر

    لان (الكلمه تعمر أكثر .. )

    ومن يطبع الكلمات من عميق أحساسه

    ليس كمن يطبع أسمه طمعاً بزياره عابره

    (كل شيء عابر يختفي

    لكن مايلامس القلب بدفء يبقى للأبد

    قد تمحو كلماتي ذات لحظه

    لانك لاتحسها

    ولكن بعد ان تمحوها ستفتقد في الأخرين حجم صدقها )

    شذى

  29. وكنت عدوة الأشتياق

    وهاهو اليوم يهزمني على شرفة نافذتك المشرقه بالحب .

    وأعترف ..

    باسل فلسطين المرور بين كلماتك يترك أثـر

    لان (الكلمه تعمر أكثر .. )

    ومن يطبع الكلمات من عميق أحساسه

    ليس كمن يطبع أسمه طمعاً بزياره عابره

    (كل شيء عابر يختفي

    لكن مايلامس القلب بدفء يبقى للأبد

    قد تمحو كلماتي ذات لحظه

    لانك لاتحسها

    ولكن بعد ان تمحوها ستفتقد في الأخرين حجم صدقها )

  30. في حياتي تعلمت من معلمين كثر…

    عندما كنت اجول في بداية الشتاء بين روابي الجبل..وحدائق المنازل القديمة

    شيء اخضر كان ينبثق من بين اطلال الاغصان الرمادية..

    تلك كانت اوراق نرجس

    كبرت الاوراق في غفلة عن حبات البرد وتفتحت عن زهرة بيضاء تشبه قلوب الاطفال والملائكة…

    علمت حينها مرة اخرى ان الحياة اقوى من الموت لانها تولد من جديد…

    ومنذ ذلك اليوم صرت اسخر من الرماد لاني اعلم بان الحياة سوف تلونه…..وتبتسم ابتسامة بنفسجية…

    شكرا

    الفارس المتأخر

  31. باسل

    للأطفال وهج يعكسه قلبهم الملائكي الأبيض … انظر لعيني ” يافا ” و تساءل لمَ ؟!!

    كثيراً لا ولن يصدق أحد … قد تطرق الأبواب طالباً من يصدق أنك أنت ذاتك ( البرئ ) لتعود بخيبة وجعها قد يطول ولا يندمل … !!

    لا أدري إن كانت النرجسة مصرة أن أنقذها من بين الركام … بحثتُ عنها اليوم كثيراً ، ظهر لي شيئاً منها و ابتسمت قليلاً … سأكرر محاولاتي معها … فكما قلت ( الحياة أقوى من الموت ) !!!

    بإخلاص أحييك و أشكرك …

  32. صديقي

    لا يمكن أن يدفع أحد ثمن البراءة بــ ” خسارة ” و لو كان الفرح بعد حين … فتلك مسلمة كما الصدق و الكذب فأبداً لا ينجو الكاذب …

    على أعتاب الحياة ينتظرك شئ ما … انظر إليه جيداً … و دعاء صادق سيجعله لك ملكك … لن يتأخر أبداً ما كُتب لك … و الله لا يعطينا إلا الأفضل … تأكد !

    دمتَ وفياً

  33. i love you for ever

  34. التعليق الأخير ( السابق لتعليقي ) رسم الإبتسامة على شفتي..

    ولا أحسبه الوحيد.. الذي يحمل ذات المضمون وإن تفاوت الأشخاص

    في إسلوب التعبير عنه.. جميل ما أراه.. فأنت تستحق سيدي..

    دمت وسلمت..

  35. الصديق باسل جئت لاقرا جوابك على تعليقي اين هو موضوع اللوحة

  36. ادارة مكتوب الفاضلة

    اشكر لكم جهودكم فى تطوير المدونات

    ولكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن عذرا
    لا اريد هذا التطوير الذى حرمنى من تعليقات احبابى المدونين

    نص رسالتى الى ادارة مكتوب

    ادارة مكتوب الفاضلة
    السلام عليكم ورحمة الله

    احيطكم علما انى فوجئت _بل صدمت_ عندما دخلت مدونتى الان ولم اجد بها اى تعليقات على الاطلاق !!!!!!!!!!
    فاين ذهبت تعليقات الزوار لمدونتى على ادراجاتى السابقة

    فاين ذهبت تعليقاتى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    افيدونى افادكم الله
    شكرا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول

>