رقص على الورق
كتبهاخليل ناصيف ، في 19 تشرين الثاني 2008 الساعة: 19:36 م
لم اكن على موعد معها في تلك الليلة الممطرة
ولم يخرجني من داري جنون مفاجيء من النوع الذي يصاب به الشعراء والعشاق فيرمون اقلامهم ويخرجون لاخذ حمام سماوي بارد
يصابون على اثره بنزلة برد واعراض قصيدة…!
لكن عندما تتجسد الافكار شخوصا ضبابية …تكبر وتكبر وتبنت لها ايادي كثيرة ملونة تسد علينا الابواب والنوافذ….لانملك سوى الهرب منها ولو الى احضان الشارع الغارق في عناق مائي مع السماء الباكية….
كنت اهرب!
تعبث بروحي احلام الحب الدافئة
وتعبث بجسدي قطرات المطر الباردة
عندما هبط علي من السماء قلم فضي انيق…
فرحت بالهدية المفاجئة..لدرجة اني نسيت بان الاقلام لا تسقط من السماء…
غير اننا نصدق احيانا ما نشاء!
وعدت الى البيت ومعي قلم فضي…واكثر واكثر!
عندما رمت بقلمها من النافذة…كانت تلقي باخر احلامها الى هاوية سوداء…
عندما كانت طفلة كانت تنظر كثيرا الى السماء…تتوسل نجمات الليل ان تمد لها خيطا فضيا وتحملهاالى هناك …هناك حيث يبدو العالم كرة زرقاء…
خذلتها النجوم وبقي الحلم!
كبرت قليلا وتعلمت بان النجوم لا ترسل لاحد سلالم من فضة…لكن يمكن التحليق اليها..صارت تعشق اجنحة الطيور اكثر..
لم تنبت لها اجنحة وبقي الحلم!
كبرت قليلا وقالت سوف احلق …اصير فراشة ترقص على الورق
ورقصت
وحلقت…
ذات يوم احبته …هو ايضا كان يرقص على الورق وكان يحلق
احبته…
تخلت عن اجنحتها لاجله…
احبته اكثر من الاقلام واكثر من الورق
لماذا الورق…وعندما يعانقها تحلق معه…
عند الحب لايهم عدد الاجنحة…
وعند التحليق لايهم عدد البؤساء على الارض
عند الولادة لا احد يهتم بعدد الموتى…
هكذا هي الحياة اقوى….
وهكذا هو الانسان ينسى…
رفيقها كان انسانا بصورة مركزة جدا…
سكر يقتل نكهة الشاي في الفنجان..
ولانه كذلك نسي بسرعة!
وسقطت هي الى الارض بسرعة…
نسيت ان تحلق من جديد…
وبقي امامها على الطاولة قلم فضي وورقة…
في ليلة ممطرة زارتها ذاكرة مفاجئة …رسمت لها صورة سيدة كانت تنسج الشعر من قطرات المطر…
عندما امسكت القلم ولونت الاوراق ولونت…
وبقيت الاوراق بيضاء
صار الحبر يسخر منها
فرمت قلمها واحلامها من النافذة….
واستعارت من العتمة عباءة سوداء ونامت…
نامت طويلا…طويلا…
نامت الى الابد!…
ذهبت هناك حيث يذهب الانسان ولا يعود بعد…
هذا ما اخبرتني به خادمتها عندما ذهبت في ظهيرة اليوم التالي لاعيد قلما فضيا نقش عليه اسم كاتبة معروفة!
هل تأخرت كعادتي؟…
ام انها غادرت مبكرة؟…
لست ادري…
كنت اريد ان اقول لها بان الاحلام لاتذوب في الماء…
هل كانت لتصدقني؟
ربما..
كل الحكاية ان الانسان احيانا يصدق ما يشاء!…
شكرا….
الفارس المتأخر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 5:18 ص
الاحلام تبقى وتبقى الاجنحة والاقلام حتى لو دون روح
كل الحكاية ان الانسان يصدق ما يشاء وعيش الوهم الذي يحسه حقيقة سعيدة
ايها الفارس المتاخر لم تتاخر انت ولم تبكر هي لكن الاقدار ارادت ان تزيد من الالم والامل
انت جئت تعيد اليها وسيلة الحلم على امل ان تحييها من جديد
وهي رحلت تنتظر احبتها في السماء حيث يمكنها ضيافتهم بطريقة تليق بهم نقية حقيقية ودون اوهام ودن اجنحة او اقلام
هكذا هي الحياة وهو الانسان نفسه نفسه يعيد طقوسه كل يوم وكل زمن وفي كل مكان
ايها الفارس كن بأمل
NOT-AGAIN
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 5:23 ص
أخي الحبيب
يمامة قلمك في الغضب والثورة والحلم فكيف في الحب .
جميل ما كتبت .
مودتي وإحترامي .
أخوك .
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 6:09 ص
باسل صديق ياسميني المقدسي …صباح الخير
قراءه سريعه الان ….لكنني حتما اعود ((ارى كل شي غامض مش عارفته فيك …حسب الغناء في ضيافتك ما بيقول …….
راجعه صديقي واعذر انشغالي ….
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 8:05 ص
كل الحكاية أن الإنسان يصدق أحياناً مايشاء
كبرت قليلا وتعلمت بان النجوم لا ترسل لاحد سلالم من فضة…لكن يمكن التحليق اليها..صارت تعشق اجنحة الطيور اكثر..
لم تنبت لها اجنحة وبقي الحلم!
لم تنبت لها أجنحة وبقى الحلم
هل تعمدت التكرار أنا…أم أن هناك خطأ ما؟
لا أدرى…
قلت لك قبلاً حروفك لها عبق خاص..ومختلف..
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 9:02 ص
العزيز باسل فلسطين
لم تزل حروفنا مبعثرة.. يحاول أن يلملمها قلم وإن كان من خشب
حروفك قطرات مطر في لحظات قاحلة
مودتي وتقديري
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 10:41 ص
العزيز باسل صباح الورود
رائع و لا اروع من هدا فعلا اعجبتني كتاباتك و هي تعد مركز الاول في كتاباتك و ارشحها بان تكون مرتبة الاولى في مكتوب .
باسل حسنا هناك امر اردت ان اكلمك فيه مند مدة اعني مؤخرا انت تحب الفضة وهدا ما ستنتجته من كتاباتك الماضية و تحب الفراشات . ثم لاادري في بعض الاحيان احتار و ابتسم تدري لمادا ففعلا انا ضيعت خاتم فضة كان هدية من ابي حين دهب الى العمرة لا ادري هل تصدقني مثما انا اصدقك
ثم لمادا تسمي نفسك الفارس المتاخر و لما تضع نفس عناويني تدري ليش لانها تدكرك باشياء مررت عليها اليس كدلك لا ادري ربما لاننا نتاشبه .
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 2:40 م
استاذ باسل
الحكاية ان الانسان يصدق _غالبا_مايشاء
تخلت عن اجنحتها لأجله ….
احبته اكثر من القلام واكثر من الاوراق………..
نسي بسرعة………..
سقطت الي الارض بسرعة………….
صار الحبر يسخر منها ……………
نامت الي الابد……………
لم تأتي متأخرا بل هي غادرت مبكرا
تقبل احترامي
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 4:02 م
الصديق الغالي صديق الاوقات المضبوطه غير المتاخره باسل فلسطين هلا بعبير حديقتك ..
التهاني مشتركه صديقي بعبد الحق وعهود …
(( لايطول الغياب…
ولا تتوقف الارض عن الدوران…
وذات يوم سوف يغادر الحزن زهرة المدائن…….
وبام عينيك سوف تشاهدي ذلك اليوم…….. ))
هل فجر القدس قريب يا باسل ؟؟ لا اظن ذلك في افقنا العربي !!
ما اعبىء به جمهور المستمعين لي من كلمات صمود وتحدي وزرع للامل هي ما املك يا باسل كاعلاميه اوجه خطابي لاناس يحتاجون الحد الادنى من مقومات الصمود …
لكن قناعاتي …..هي غير ذلك فالافق اسود اسود ….كيف لا يا باسل وانت ترى دويله خليجيه هي كخيمة نور في الصحراء تعبث بامن الوطن العربي كله ؟؟
وزعامات العرب منهمكه في اسواق المال… واسعار البترول ……..وحماية مافيات الدعارة ……..هشام طلعت نموذجا …؟
حين اجد الامريكان يخرجون من وطننا بمكانس الشعوب …وحين ارى اموال العرب وبترول العرب في خزائنهم هم احرار بها وكيف واين تصرف …….اعرف ان الشمس ستشرق في القدس …..
وان انهارت كل امبراطوريات العالم واهتز اقتصادها !!
دام لك الامل …..دام لك عبق ياسمين القدس وصباحات رام الله الندية
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 4:07 م
باسل صديقي ……
ان الاوان لان تخرج من الخاص الى العام ……هذه الكتابه وهذا الابداع ان له ان ينزاح الى الادب الانساني العام …….
والا بقيت محاصرا بها ! متاخرا دائما عن بلوغ رسالتك …وتقدمك
هذا لا ينفي ان ادراجك هذا جميل …
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 9:53 م
احبته…
تخلت عن اجنحتها لاجله…
احبته اكثر من الاقلام واكثر من الورق
لماذا الورق…وعندما يعانقها تحلق معه…
عند الحب لايهم عدد الاجنحة…
وعند التحليق لايهم عدد البؤساء على الارض
عند الولادة لا احد يهتم بعدد الموتى…
هكذا هي الحياة اقوى….
—
اسلوبك هنا يختلف عن كل ماسبق - من وجهة نظري على الأقل-
رومنسيه بمقدمه خياليه رائعه كالعاده
ولكنك لو امعنت به النظر وتعمقت في نصه
لتجدُ به من الحكم الكثيره اهمها هنا
—
فرحت بالهدية المفاجئة..لدرجة اني نسيت بان الاقلام لا تسقط من السماء…
غير اننا نصدق احيانا ما نشاء!
——-
نتيجه لذلك كان النص المقتبس مسبقا في تعلقي هنا
للصراحه اكثر النصوص التي اعجبتني في مدونتك هنا هذا
لا اعلم في رأيي رايته وسطاً ( بين التشاؤوم والتفاؤل)
يعني من الاخر استاذ باسل هذا النص دخل مخي واعجبني
اعلم ان ردي مشتت لاني نعسانه
SALAM
NOOOOOOR
نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 11:08 ص
يصابون على اثره بنزلة برد واعراض قصيدة…!
…………………..
يا باسل… رسمت الروعة بدقّة متناهية هنا
شاهدت مع كلماتك عمق السماء
شكرا للابداع الذي يسكن روحك
امنياتي لك بكل التوفيق والنجاح
نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 3:20 م
عند الحب لايهم عدد الاجنحة…
وعند التحليق لايهم عدد البؤساء على الارض
عند الولادة لا احد يهتم بعدد الموتى…
………………
جميل أن تحمل النصوص حكمة الأيام
والأجمل أن نتفاءل
تحياتى لإبداعك
نوفمبر 23rd, 2008 at 23 نوفمبر 2008 5:14 م
كل الحكاية ان الانسان احيانا يصدق ما يشاء!…
للأسف مش أحياناً بالغالب الإنسان ” قاصر ” التفكير … يصدق ما يشاء هو فقط … بصورة رسمها بنفسه … و يرفض التصديق لمن هو ” أصدق ” منه …
الحلم يبقى حلم لكن ممكن يتحق بعالم آخر لا يشبهنا ( متل هلال رمضان مثلاً ) …
نصك المرة به الكثير مما نقوله بالغالب … جميل التغيير …
————
اقبل الدعوة سريعاً لكن تذكر إلا تكون ممثلاً ولا مشاهداً و اخلق شيئاً آخر جديد لا يشبه ” سواك ” … أحياناً تنسانا الحياة ولا تقدم لنا دعوة أخرى بدعوى ” الانشغال ” … و ندخل بدائرة ” قهر ” جديدة نحن في غنى عنها …
بالمناسبة / من الكاتب الذي كان أسلوبي يشبهه ؟؟
تحيتي لك
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 10:28 ص
عزيزي باسل
جميل ما كتبت
لكن الاحلام تموت في الماء وفي الهواء ايضا. وكثيرون لا يدركون كم نحلم. نخفي احلامنا في قلوبنا وربما ذاكرتنا, لا يهم. المهم ان نحلم.
متى ستأـي الى الاردن؟؟ انتهى الصيف ولم تحضر!!
مساؤك سعيد
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 12:57 م
لا أعرف أين سنرقص أيضاً يا باسل ..
رقصنا على المطر
ورقصنا على الورق …
ورقصنا على أوجاعنا ..
وهم هناك .. رقصوا على بقايا بيوتنا وأحلامنا …
هبة
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 7:55 م
جميلة ومختلفة خاطرتك
تنوع جميل بنصوصكهي يلزمها الكثير لتتعلم
ان ذاتها جزء مستقل عن هو مهما بلغت درجة تعلقها وتعلقه بها
لانه بالنهاية لايتخلى عن طموحه
فلتتعلم منه
شكرا لك نص افادني شخصيا
دمت بكل خير ايها الاديب المميز
نوفمبر 25th, 2008 at 25 نوفمبر 2008 3:55 ص
تعبث بروحي احلام الحب الدافئة
وتعبث بجسدي قطرات المطر الباردة
عندما هبط علي من السماء قلم فضي انيق
استوقفنى تعليقك بمدونتى ( المهم الانتعلق بالامنيات زياده عن اللزوم)
و عندما جئت لاتصفح مدونتك وجدت قلم راقى يبحث بصدق عن الامانى
الانسانية
- كلماتك جميله معبرة
- ولانك فلسطينى يعنى اخونا وعزيز علينا فسوف تكون مدونتك من مدرجات
قراءاتى ——— شكرا لك
نوفمبر 25th, 2008 at 25 نوفمبر 2008 8:05 ص
كل الحكاية أن الإنسان يصدق أحياناً ما يشاء!!
أتروي غير الشعر و الحب دررا يا باسل !
أسلوب سردي راق تأخذنا فيه- جميـــعا- معك إلى ليلتك الماطرة و نافذتها المفتوحة و أوراقك و طاولتك و إلى طفولتها و سنين حلمها و حبها حتى نجزع لوفاتها قبل تحقيق الحلم..
كم جميل لو تتحقق كل الأحلام!
دمت متألقا يا فارس الحروف
نوفمبر 25th, 2008 at 25 نوفمبر 2008 8:14 ص
سلام أرق من النسيم أخي الفارس….
لو كنت مكانك لتخيلت أنها لم تغادر.. وأنني قابلتها وأعطيتها القلم وأخبرتها….
أخبرتها بأن الأحلام لا تذوب في الماء.. لكنها تذوب في الدموع لأنها تكون دائماً حارّة….!!
تحياتي وباقة أمنيات عطرة أخي باسل..
شمعة
نوفمبر 26th, 2008 at 26 نوفمبر 2008 8:53 ص
العزيز باسل …
كل الحكاية ان الانسان احيانا يصدق ما يشاء!…
كل ما كتبته هو واقع نحياه ليس بالضرورة كله ولكن بعضه وبكل أسى …
لقد وضعت بعضاً من رائعتك في مدونتي …
رائع أيها الفارس المتأخر …
دمت بخير
نوفمبر 26th, 2008 at 26 نوفمبر 2008 10:55 ص
عزيزي باسل
ما أجمل أن نحلم جميعا بسقوط قلم من السماء… ما أروع أن نحلم كما نشاء
دمت متألقا
نوفمبر 26th, 2008 at 26 نوفمبر 2008 11:47 ص
جميعنا نصدق مانريد نحن ان نصدقه
لذا نبقى في دوامة الحلم
ونستيقظ دوما متاخرين
او مبكرين
او نبقى نحلم ونحلم ونحلم
دمت بروعه تلازم حرفك
نوفمبر 27th, 2008 at 27 نوفمبر 2008 8:16 ص
أغلق المسافر الحقيبة
اطلق عينيه فى الفضاء
ارتدى معطفه المطرز بالحنين
يمد يداً دافئة
تظل كحلم فوق دثار الجسد
خطّ على هامش الأوراق كلمات
(وحدها الحياة تختبر أرواحنا)
(ووحدها الأحلام لا تسقط فى
دوامات الذكرى)
باسل
لازلت تنهل من الأبداع كلمات
تصوغها فى لحنٍ بروعة السماء
وزرقة البحر
فدعنى سيدى امكث لحين
الأرتواء من رذاذ حرفك
دمت بخير
نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 4:19 م
الرائع “باسل”؛ أيها الفارس في الزمن الحزين؛
جميل ما قرأته لك هنا؛ عميق نظرتك هناك؛
أشكرك على مرورك إلى مدونتي؛ أشكرك على عميق نظرتك ووصولك إلى ما وراء الكلمات؛ فكلنا نسعى إلى إجلاء الحقيقة التي يريد لها الكثيرون أن تتوارى؛
دام لك الألق؛
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 1:17 ص
باسل :لم أستطع التملص من التعقيب ! أدهشتنى كلماتك : بل أدهشنى إحساسك ،وقلت عنك أعجب لهذا الإنسان فى صف الرجال،ولكن يبدو فلسطين جمعت كل كلأ الأرض من كل اتجاه ونوع ،،تحمل قلماً خاصاً بعبقٍ خاصِ ومخيلة خصبة فريدة وذاكرة جميلة وروح شفافة ولكنها تعكس الألوان برقة! سبحان الله..
برأيي : نعم أنت فارس متأخر ..تقبل المرور،،
أمنية.
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 8:41 ص
أخي باسل فلسطين،
صباح الخير عليك وعلى فلسطين وعلى الوطن العربي الكبير بفرسانه وبواسله.
كل الحكاية أني بت أدقق بما يمكنني أن أصدق وأبقى، بدوامة التساؤل لِأن أقتنع.
لو فقدنا الأمل بفك الأسر لإنتحر الأبطال، وبعون الله سنتحرر من كل القيود، الداخلية والخارجية.
ألا ترى معي أن الأمور تزاد سوء؟؟؟ ذاك يدفعني للتفاؤل، أولا يقترب الفجر عند إشتداد الظلمة؟؟؟
نحن، وبرغم القيود، لم نفقد بواسلنا بعد. لله الحمد، والخير في أمتنا إلى يوم الدين.
أشكرك لردك الصادق ولمرورك الكريم وأتمنى تكراره.
قد يتأخر الفارس لكنه يصل وقد وصلت مدونتك وكذلك إدراجك مستوى الرقي الذي يشجعني على تكرار الزيارة.
تحياتي ووفقك الله
ديسمبر 2nd, 2008 at 2 ديسمبر 2008 8:51 ص
عزيزي باسل
نص جميل تملك موهبة و أدواتك مدهشة
مع الإستمرارية ستكتشف نفسك أكثر
فلا تتأخر أكثر
عندك خيال رائع ممكن أن تطوره
وتستثمر إمكانياته !!!
اكتشف نفسك أكثر وأمتعنا بالمزيد
أحس أنك في السرد تملك وهبة خاصة
سأكتب لك قريبا إن شاء الله
مع المحبة
ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 9:17 م
كل الحكايه أن الأنسان احياناً يصدق مايشاء.
اخي باسل فلسطين
او جه فلسطين المضيء بموهبتك وأحساسك
مضطره لان أيقن وليس فقط أصدق أنه قدر جميل الذي جاء بي
الى حيث مملكة أبداعك الراقي.
تمنياتي لك بالتوفيق
لك مني ارق التحايا
شذى
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 8:30 ص
بخط احدى الاسماء
اهني فيك الاحساس الممزوج
والقدرة على اخفاء ما تخفيه خلف الكلمات
صديقي
دعني اقول الف مرة انك الاجمل
والابعد …والاكثر
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 11:41 م
مـــذهـــل!
ثمة سحر خاص عالق بين هذه الكلمات…
ثمة نكهة مختلفة…
لعله طعم المطر والفضة، الذي حملته كلماتك لي رغم لهيب آب…
لم تغادر قبل أوانها، ولم تصل متأخرا…
كان يجب أن تصل أنت بعد رحيلها…
علها تحلق الآن..تحقق حلمها الجميل…
كان لا بد لي أن أمر هنا، في وقت فراغي الضيق، لاتعلم سحر الكلمات…
شكرا لك،
دمت مميزا