الغريبة..

كتبهاخليل ناصيف ، في 11 تشرين الثاني 2008 الساعة: 20:09 م

 

 

 

408ima 

 

  كنت ارفض ارتداء المعطف في الشتاء.

والقمصان قصيرة الاكمام في الصيف!

عندما اذهب في عطلة نهاية الاسبوع للمشي هناك

في ذلك الشارع دائما الطقس خريف.

سترة خفيفة تكفي…

وقلم..ورقة بيضاء…كنت اعلم بانها سوف تبقى بيضاء عندما اعود للبيت في المساء.

 

كنت ساذجا حقا…منذ فترة اخذت الاوراق البيضاء تتلون …

كلمات غريبة اشاهدها تنبت مثل الزنابق على اوراقي المبعثرة…

شخص انيق صرت اراه يزور مراتي كل صباح…

في ذلك الشارع ايضا نبتت زنابق كثيرة…

منذ ظهرت تلك السيدة الغريبة هناك…

لم اتحدث اليها غير انني ضبطت نفسي متلبسا بالكتابة اليها..

كتبت لها اكداسا واكداسا من الكلمات…

اهديتها في الاحلام ارواح الحدائق…وبعض اجنحة الفراشات الملونة…

وكثيرا كثيرا من الشمع…

 

مجنونة مثلي فقط من تفكر بالمشي في هذا الشارع الخريفي الموحش…سوف اتحدث معها الان…يا الهي كم هي جميلة…

هل تحب القرنفل ؟

ساهديها باقة من حديقة منزلي!

هل…احببتها؟…

كنت اغرق في الاحلام…وفي النهاية اقول لنفسي:تأخر الوقت …لن تبنت لها اجنحة وتطير …سوف اتحدث معها يوم غد…

جاء الشتاء…ثلاث مرات جاء الشتاء…ثلاث مرات هاجرت طيور السنونو وعادت…

وانا اقول :ساتحدث معها يوم غد…..لن تنبت لها اجنحة وتطير…

 

وذات يوم…

صفعني اللون الابيض في اوراقي…

واحترقت حقول الزنابق…

وهرب الشخص الانيق من مراتي…

وترك لي ملاحظة صغيرة…

ايها المغفل سيدتك الجميلة نبتت لها اجنحة وطارت!…

في اليوم التالي نبتت اجنحة لقلبي ولحق بالسيدة الغريبة…

وبقيت هنا بدون اجنحة على الارض!….

 

 

كانت الجيوش تغزوا بلادنا ولا تزال.

كانت الطيور تزور بلادنا في مواسمها ولاتزال.

وكنت ابحث عن تلك الغريبة ولا ازال!…

 

شكرا…

 

 

الفارس المتأخر

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

30 تعليق على “الغريبة..”

  1. ليعذرني القراء فانا اكاد ارى ابتساماتهم…

    وبعضهم منذ الان بامكاني استنتاج اي نوع من الافكار سوف تداعبهم هنا…

    لكن تنكسر الاطواق كما القلوب…في الواقع نعيش في عالم الاشياء المنكسرة…

    وكلنا منشغل في لملمة الشظايا…

    وربما…وسط صخب الحياة والشوارع يمر من هنا قاريء وحيد ويجد ان تلك الكلمات لامست جانبا فيه للحظات…

    ونعود لصخب الحياة من جديد….لانه دائما الصخب ينتصر ودائما الاحلام تنتهي عندما نستيقظ في الصباح…

    اطيب امنياتي للجميع بابتسامة حلوة…

    وكثير من الحب…

    الفارس المتأخر

  2. باسل………ابدا اللحظات الجميلة لا تعود…………ولا تبقى…………..ونكتشف بان السعادة كانت بايدينا…………واضعناها بترددنا…………..

    لذلك دوما لا تتردد فانت لا تعلم الاجابة مسبقا…………………ولكنك ستبقى بحيرة دائمة……………ولوم نفسك ابدا…………………

    زهرة الحنون

  3. احببت الخريف دوما … فهو الفصل الحر شبه العاري دون خوف …. كنت اظنك تحب الياسمين وتزرعه وردا على حافة الطريق ، فارى تحت اسيجة الياسمين وروائحها العبق انك خبأت زهرة قرنفل وتقدسها !

    ايها المتهم بحبي وبشم روائح الياسمين وعبادة القرنفل اي زهرة كنت ُ في حديقتك ؟!

    ستنبت لي اجنحة ولكن ليس كفراشة . يقال ان اجنحتها رقيقة و لا تتحمل قطرة مطر … سأطير باجنحة الاوهام التي ظللتني ورسمت لي المتاهة جنة خلد واشعة القهر طلاسم عشق …

    ايها الفارس حتى لو كنت متأخرا لا تتركني اتخبط في غابات الاحلام

    امسك بيدي وانتشلني من امواج الخوف وقلق عمق البحار وعواصف الارصفة غير الخريفية

    ايها الفارس المتأخر : كن بأمل !

    لابد ان تحلق عصافير حب صادقة الالوان واللحن وان تعود بك الى الجنة والى احلام حقيقية

    NOT-AGAIN

  4. أن تأتي متأخراً..

    والغريبة…

    قالبان يصبان في بوتقة واحدة..

    عندما تفوتنا الفرص.. فنندم.. حيث لا ينفع الندم..

    لكن أتدري…

    أحياناً نندم.. أن فاتنا قطار الإرتباط بأحدهم…

    لكن الواقع يقول.. أن الزمن سيمضي وسيكون ندمهم أكبر

    حين تلاعبوا بنا.. بمشاعرنا.. بأحاسيسنا ونبضات قلوبنا

    التي كانت تقطر من بين أعيننا حين إلتقيناهم..

    وهمست بها أرواحنا حين إجتمعت بأرواحهم..

    وفضلوا الآخرين علينا.. ومضوا يشعرون -آنياً- بنشوة الإنتصار…

    وتبقى الفرص القادمة قادمة.. في علم الغيب.. سنسعى لها وسنرهق أنفسنا

    لكنها ستأتينا كما كتبت في صفحات القدر.. ولن ننال ما ليس لنا مطلقاً…

    طر حيث شئت دع روحك حرة منطلقة.. وهنيئاً لك إنطلاقتك..

    حتى يحين موعد التوقف.. في محطة ما ستعرفها يوم تصلها.. ولا تسل متى مطلقاً

    لأنها آتية يوماً لا محالة.. وسيتقدم الفارس المتأخر لينيخ زمام فرصة ليسريح الفرس والفارس..

    دمت وسلمت..

  5. مثير للشفقه

    “الفارس” لا يتأخر أبداً بل يقود الصفوف
    ترى من الذي يتأخر؟

  6. فارس للحروف بت يا عيوني …

    ما اجمل الصياغه يا باسل ……………

    اعود اليك في المساء مطلع انت على شقائي اليومي وخاصة بالامس يوم تخليد الاب عرفات …عدت الى البيت هالكه ……لكنه كان يوما يبعث بجذوة الامل فينا ….

    مهما رسمت على ارصفة الخريف ….تنبت بين حروفك كل الحدائق

    جدليه ان تطير العصافير يا باسل …..وان تنبت الاجنحه …وان تصبح امراتك من ريش

    لكن الاشجار خلقت لثمرها …..ولاعشاش العصافير وتغريدها ..

    محطتك القادمه ستكون اجمل

  7. دائما هناك لحظات لا تنسى فينا

    ودائما ازورك لاجدك حديث الولادة

    تحياتي

    ودعك من الخرافات

    رواياتك التي تقراها

    لن تكون ابدا في الشارع الخريفي

    والعطور هي فقط روائح

    تحياتي

    وامنياتي

    غراااااام

  8. وكنت ابحث عن تلك الغريبة ولا ازال!…

    =======================

    يبدو أن البحث قدر كل من يحلم بالمثالية الذين وهبهم الله مخيلة رائعة

    و جناحين من ورق … وفرشاة مليئة بالحبر .. لا يجيدون غير رسما الأحلام

    على الورق ..يحيكوها على جسد من أحبوا ولا يهتموا بلعبة المواسم

    فالشتاء لديهم قادم قادم لا محال

    باسل

    هنا جسدت معنى متعارف عليه لدى الكثيرين الا وهو التردد

    قاتل الله التردد يا أخي

    كنت اظن اني وحدي من أعاني منه .. وجدتة ثمة الكثيرين في هذا الزمن

    تقديري .. واعجابي

  9. جميل ياباسل

    والله إنك فنان لقد أثرت دهشتي الطفولية
    وانت دائما بتواضعك وملامح الرقة
    أجد في حناياك مبدعا حقيقيا
    كتاباتك تذكرني بالإبداعات العالمية ؟؟؟؟

    ترجل أيها الفارس المتأخر فكلنا ذاك الضباب
    الخجول الذي فقد شتاء الهطول وجاء ينسج
    شتاء جديدا له ؟؟؟؟؟

    دمت بألق

    مع المحبة

  10. صديقي باسل …

    هل اغضبتك مراياك يوما … هل انت متعب ومطارد بالظنون والاخيلة …

    صديقي … هل يرزق الله من ينام وينتظر السماء تمطر عليه ذهبا

    حاول من جديد وانا افهم كيف يموت الانسان في حضرة من احبه في حضرة من يتجاهله في الشارع وربما في السيارة

    المرأة التي تحب … امرأة من نوع مختلف … فالمرأة تحب من يستطع حمايتها فهل انت الفارس … الذي تلقي بؤأسها على كتفه ..

    صديقي … ربما لانك متأخر تهرب الفراشة .. وتتبعها

    الفقاعة للاطفال والفراشات لنا

    فختر ربيعا واحد كي تشهر زهورك في وجه وجه خريفها المتسارع باسقاط سنوات عمرها تحت قدميها دون وعي منها انك اصبحت متاخرا واصبحت هي كذلك متأخرة

    كن بخير

  11. باسل صديق الصباح وغربة الياسمين ….

    عدت وكان في جعبتي في الصباح دعوة لك لنحضر افتتاح مهرجان الافلام ….لكن تعب المساء صادر مني ومنك الدعوه او علك تحضر وحيدا …

    كان بودي ان نلتقي اليوم على هامش المهرجان لكن انفلونزا تخر عظامي واظنك لاحظت تعبي اليوم ….خيرها بغيرها صديقي

    نصك اليوم جميل وساتوقف عند جميل ليحتوى كل الجمال دون رتوش التفاصيل …

    لا اجاملك وانت تعرف ذلك …

    كان بودي الدردشه في امور الكراهية للمعطف …….لكنني تعبه وساغلق كل الطرق الى فكرى لانام حتى موعد استيقاظي في الغد ….هي نصيحة الطبيب بعد حقنه انعاش !!

    دمت مبدعا في خريف رام الله وليلها الحالم

    في الصباح التقى وياسمين صباحك

  12. نص أكثر من رائع

    رغم أنه يناقض لقب فارس متأخر …

    لانه لم يتأخر هنا بل لحق بمن تأخر عن الكلام معها

    كنت سأرد اكثر لكن شيء ما خربشني

    المهم

    بلا مجامله تخيلت كل كلمة وموقف بالصورة ..

    يدفع للتخيل فعلا

  13. تحياتي

    كم هو جميل ما رسمته على الورق الابيض..

    كم انت رائع في معطف كلماتك الخرافية هذه..

    قد لا تسنح لي احرفي الخريفية بالوصول الى جماليات …

    وعمق..ونكهة..وابداع ما ابدعت ..رقيق..عذب ..سلس

    بلون اجنحة الفراشات..وطعم عذوبة الماء المتدفق من شلالات في الطبيعة البكر..

    لقد انبتت لي كلماتك اجنحة فطرت..ويا ليتني لا اعود الى واقعي ابدا..

    دمت مبدعا في الف الف خير..

  14. اخي باسل

    والله زمان يا باسل

    وينك ووين ايامك

    بصراحة باسل مثل نصوصك ما بلاقي نصوص

    رائع باسل وقلمك مميز مثلك

    شكرا لك ودمت بخير

  15. مررت لالقاء التحية.. فوجدت شيئاً حميالاً هنا.. وفعلاً ابتسمت لحلاوة هذه الخاطرة الوجدانية الرقيقة..

    ما زلت ذا ألق وتميّ أخي باسل.

    أسعد الله أوقاتك والسلام عليكم.

    شمعة فلسطينية

  16. وانا اقرا كلماتك يا باسل شعرت بفرحة وشجن ووحدة وبرد ورايت اوراق الشجر والزهور وتعاقب الفصول

    بالراحة علينا شوية يا عم باسل شكرا لك على هذة الابيات

  17. باسل صباح سعيد ……كيف حالك اتمنى انك بخير

    انا اسفة لانني تسرعت في الحكم ظننت انك نزعت تعليقي انا فقط وهد الشىء لا يعجبني و كان تعليقي لم يعجبك و على العموم هدا ما كان يجعلني لا اعود الى بعض المدونات لكنك نزعت كل التعليقات اي عاملت الكل على حدة فشكرا و اسفة مرة اخرى لكن لما نزعت تلك المقالة للفيلسوف …..هي جميلة .

    حسنا و مادا عن الخريف على من يحبه يكون مجنون لا اظن دلك عى فكرة اللحن في الطريق رقصات الدئاب هههه .

  18. الاخ باسل

    ابتسمت فعلا ولكن ..ليس سخرية

    ولمست بحروفك احلام وذكريات احيانا نظن انها ماتت في صخب الحياة ولكنها مازالت حية بداخلنا…تمدنا بقوة لمواصلة الطريق ولكن ….حاذر ان تكون عائقا

    مبدع انت دائما ..ومؤثر

    تقبل تواصلي ….واحترامي

  19. صباح الخير باسل

    كيف الحا ل حسنا قرات سؤالك اليوم ساجيب عنه بعد قليل لكن بشرط ان تجيب انت اولا عن تسائلاتي اوكي .

    يومك جميل

  20. جميلة ياباسل

    رغم أن البطل لم يفلح في تحقيق حلمه

    لكننا عشنا معه لحظات رقيقة وجميلة

    ويكفي انه رحل يبحث عن الغريبة دون أن يفقد الامل

    ….

    دمت آملا ورقيقا

    تحياتي لك

  21. اخي باسل

    مساءك سعيد

    ليست المرة الاولى التي اقرا ادراجاتك

    دائما اقراك واعود الى كلماتك احللها

    فاقرا المعنى الخفي بين سطورك

    تحية لابداعك

  22. الاخ باسل

    تعليقك الاول استفزني وجعلني اعود مره تانيه للقراءه الاستمتاعيه حتى استطيع التعليق الذي يشبع رغبتي ويرد على تساءولك…

    سأعود بأذن الله…

    كن بخير

  23. كانت الجيوش تغزوا بلادنا ولا تزال.

    كانت الطيور تزور بلادنا في مواسمها ولاتزال.

    وكنت ابحث عن تلك الغريبة ولا ازال!…

    _____________________________

    الفارس التأخر

    وهل ستستمر بالبحث إلا أن تتوقف

    الجيوش عن غزو بلادنا ؟؟

    أستمر بالبحث ولكن لا تتأخركثيرا

    فلا يبقى بالعمر متسع

    تحياتي لك

  24. لقد طارت !!

    و لعلها تعود إن عرفت أنك بانتظارها منذ ثلاث شتاءات ..

    إنها لحظات تهورنا المأسورة ب ” غدا أفعلها ” .. هي وحدها من تضيع الفرحة من عيوننا و قلوبنا

    خير البر عاجله يا باسل :)

    احترامي

  25. باسل فلسطين

    هذا الشجن الشاحب

    وهذا الحزن المُتورد باللون القانى

    يذهب فى رحلة لا تنتهى

    بحثاً عن مرافىء تسكن فيها

    الأرواح قبل النفوس

    فـ هل انت من احترق فى شمس الشتاء ؟؟

    ام أن البرد لا زال يسكن الضلوع !!

    باسل

    أترى ان قلمك يستفز حروفنا

    لنكتب بمثل بياض وروعة كلماتك

    ولكن تبقى انت دوماً الأروع

    عندما قرات علت وجهى ابتسامة دهشة

    كيف تتحدث يمثل هذا الدفء فى صفحات الشتاء؟

    عذراً للغياب

    فاحوالى ليست بكل خير

    ولكنى لا زلت أتنفس

    وشكر من القلب لسؤالك اللطيف

  26. قراءة ثانية لك

    واجدني اتابعك بدون ملل

    حرفك يحاكي كل واحد فينا هكذا اراه

    ربما اكون مخطئة ولكنني متاكدة انني وجدت نفسي بين كلماتك

    دمت بخير

  27. كلماتك حزينة كالخريف

    كلامك جميل كالصيف

    صديقي باسل انك كما عهدناك صاحب القلم الحر و الفكر و الكلمة النابعة من القلب

    دمت لنا بخير و دامت كلماتك تهطل علينا كالمطر…

    صديقتك من مدونة نور الامل

  28. لم اتحدث اليها غير انني ضبطت نفسي متلبسا بالكتابة اليها..

    كتبت لها اكداسا واكداسا من الكلمات…

    اهديتها في الاحلام ارواح الحدائق…وبعض اجنحة الفراشات الملونة…

    وكثيرا كثيرا من الشمع…)

    كلما ممرت بواحة الفارس الأخير أو الموهوب باسل فلسطين

    كلما وجدت الكثير الكثير من العاطفه, الدفء , الأفتقاد

    بعض البشر يمرون كالغرباء لكنهم يبقون معنا الى الأبد

    باسل

    قلمك مثمر كالأشجار

    ودافء كالحب بلحظات الأزدهار

    لك صادق ودي

    ومجددا أشتياقي لجميل تواصلك

    شذى

  29. مساء النور و دفاهاالاتي من بين اشعة الشمس التي تطل رغم السحب الكثيفة .
    باسل الحمد لله انك بخير رغم ما مرت به بلادك و الحمد لله على تفائلك ايها العزيز و الدي قراته البارحة اللوحة هي رائعة فعلا و كان خيالك اروع من المرات الماضية هل لانك رايت الروابي و ما يحيط بها لكن الجملة الاخيرة حقيقية تماما مثلما هو وجود زهرة نرجس هي حقيقة.
    احببت لو انني كنت موجودة في الوقت الدي ظهرت فيه المقالة لكن للاسف جئت متاخرة البارحة و لسوء الحظ بينما كنت اعيد قراتها اختفت لكن لاباس ربما قد…..حسنا لاعليك اظن انني تكلمت كثيرا ونسيت نفسي لكن عن جد احببت هد الموضوع من قلبي. مثلما احببت انا النرجس
    من امولة الى بسيلو

  30. علها يوما …تعود…أو يروض فارسها حصانا بجناحين ويحلق في اثرها…

    تلك الغريبة…

    أعجبني كيف تجبرنا على رؤية امرأة تسير وحيدة في شارع خريفي يتبعها فارس مجهول يتأخر دوما عن التحدث معها…
    صعب أن أراه مشهدا في حينا! أو حتى هنا…
    لعلها من هناك…
    فهناك كلنا نجد شوارع لانهائية بأشجار طويلة على الجانبين، تمر كل فصول السنة عليها في ساعة واحدة..

    غريب…!

    دمت مميزا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول