سارة..
كتبهاخليل ناصيف ، في 21 تشرين الأول 2008 الساعة: 19:41 م

لم يكن اسمها ساندريلا
وليست هي ذات الرداء الاحمر…ولم يخرج اليها ذئب ليسلب كعك جدتها ويأكل جدتها…!
لكنها كانت تقتات من رائحة تلك القصص ….
لم تكن ساحرة الجمال…ولم تصادف في حياتها جنية طيبة تحول ثمار اليقطين الى عربات ذهبية…
لكنها كانت مثل كل فتاة تملك قلبا
وكان قلبها يمتلك من مساحات العشق اكثر…
في كل ليلة كانت تحلم بحب…ولم تكن تحلم بالامراء…
سارة ..
انتظرته مرتين وظنت انها وجدته مرتين…
وانكسرت مرتين تشقق قلبها مثل حبة جوز …
في نهاية الصيف يدوس الناس حبات الجوز ولا يلتفت احد للجوز المكسر…
لفتاة عادية…
ويلتفت واحد
…يضع جانبا الروايات الروسية …ويمسك بيدها ويهمس لها بانها صارت هي الرواية
يجعلها تحلق الى السماء…
راقصة باليه بجناحي فراشة…
على الارض بقيت انا والمقشة…والة كمان كانت تعزف عليها امرأة.
تهوي امامي الفراشة من السماء…
ويتركها واحد
…يمسك بيده رواياته الروسية ويغادر وينسى ان
الفراشات لاتحسن بعد مسك المقشة ..
ولايجذبها عزف امرأة مرحة على الكمان المعتق…
في نهاية الصيف تموت الفراشات…
اخر الفراشات تموت
واول الفراشات تموت حين تكون دودة قز تحلم بالبرتقالي داخل شرنقة…
وتموت الشرنقة تنسل روحها خيوط من حرير ترتديها حسناء باريسية …عربية…تمسك بيد حبيبها وتنسى ان الحرير على جسدها ليس سوى ارواح الفراشات…
ليس بعيدا عن حديقة الاطفال يوجد قبر هناك تسكنه سارة…
احيانا يزور القبر فتاة صغيرة وسيدة خشنة اليدين وشاب ملامحه تشبه ملامح الجنود…
تلك الصغيرة شقيقتها…وتلك السيدة خشنة اليدين هي صديقتنا طيبة القلب …اسمها مريم…مريم لم تمتلك يوما ثمن ثوب من حرير
وذلك الشاب كان صاحب الكمان والمقشة…
كان انا…
لم التق بسارة ابدا…غير اني سمعت قصتها من رجل يحمل بيده رواية روسية…
كان يروي القصة ضاحكا…ولم يلتفت لحزني…
في نهاية الصيف لا احد يلتفت للجوز المكسر…
شكرا….
الفارس المتأخر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 8:16 م
اعلم تماما بان افكارا كثيرة تراود من يقرأ هنا…او يقرأ هناك..هل الكاتب يكتب تجربة شخصية..ام تجربة شخص قريب…ام انه يحلق في سماء الخيال…
وأقول ايها الاصدقاء بانه لايوجد شيء اسمه خيال…كل شيء ممكن ان يحدث تحت سماء هذا العالم…
ونكتب لان الكائن الذي نحب ترك العتبة وخرج ونحن لم نقل له بعد ما كنا نشتهي قوله…
اكتب عن مشاعر في ومني..قد تكون موجودة ,لكن المهم هو وقعها في قلبي..
اكتبني اكتبهم لافرق لان حكاية الانسان واحدة…
شكرا لكل من تواجد هنا بكلمة او حتى بمرور عابر….
اطيب امنياتي للجميع…
الفارس المتأخر
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 8:25 م
في نهاية الصيف لا يلتفت احد الى الجوز المكسر……………ومع بدء الشتاء لا يلتفت احد الى الدموع المختبئة خلف حبات المطر…………كم من اناس عاشو لحظات سعادتهم على احزان غيرهم………….غيرهم ما كانوا يوما غرباء كانوا احبائهم……………..اناس لم يحولوهم الى فراشات ولكن بكلماتهم حلقوا الى السماء………….وعندما صمتوا عن الكلام…………كانت فراشتك اوفر حظا لان لها اجنحة………..في حين ان غيرها سقطوا ارضا…………دون محاولة للمقاومة………….اعشق الادب الروسي لانه لا يكتب الا للتعساء………….
زهرة الحنون
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 8:51 م
جميل وتقديرك للحب وللمحبين أجمل ، ولكني ما زلت أتمسك بفكرة أن تحب سارة ولا تتعذب ، وأن تعيش ولا تتحول لذكرى ، وأن نلتقي بالأحباء - قريباً - ولا نتألم ، وأن نخوض الحب واقعاً لا خيال ، فلا نشق ،
جميل ، وعاجبني
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 9:00 م
زهرة الحنون…
في نهاية الصيف لايلتفت احد للجوز المكسر…وحقا مع بدء الشتاء لا احد يلتفت للدموع المخبئة خلف حبات المطر…سوى انسان يخبيء هو في شغاف القلب حبا ودمعه..
ربما كان الحزن ثمنا لابد منه للتحليق ذات يوم بدون اجنحة!…
جميل هو الادب الروسي غير انه يطيل الوقوف امام اللحظة بدلا من ان يعيشها ويكتشفها…
شكرا
الفارس المتأخر
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 9:11 م
الفارس المتأخر ….
تحياتي لك ولقلمك النازف ,,,,جميل ما كتبت لقد استوقفني ما كتبت وقراته كلمة كلمة
بحق ابداع رائع اتعلم يا باسل ,,,حجم الابداع مقرون بحجم ما نعانيه
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 10:43 م
كتبت تعليقاً لم ينشر.. أو بالأصح طار..
يصعب علي تكراره لأني لا أدري ما كلماته
وإن كانت فكرته لدي.. دعني أكتفي بإخبارك
إني كنت هنا.. لمحت الألم من بين طيات حروفك..
ربما عدت ثانية لا أدري.. لكن إن لم اعد سامحني..
لا تنس وصيتي.. خذ أجازة من الحب لبعض الوقت..
علك تستجمع شتاتك قبل أن تغوص باحثاً ثانية.. ؛)
الأهم.. هل من تجدها تستحقك؟؟ هذا هو المهم..
أطيب الأماني أتمناها لك..
دمت وسلمت
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 3:12 ص
في كل الفصول لااحد يتنبه لزقزقة العصافير………
في كل المواسم لايشم احد الا رائحة زهرته المفضلة
في كل روضة لا يرى احد الا وردته ولونها المفضل
هل يدفعنا الفضول فقط لنرى ما بهوى ونحب؟
ام تدفعنا الغريزة لنشعر الحب !؟
كيف يمكن لروحين ان تلتقي .. بالرؤيا ام بالدفء؟
ايها الفارس المتأخر كن بأمل
الحياة لا تتوقف عند فراشة هاربة او مراوغة !
تموت بعض الفراشات لتضحي وتموت اخرى غرورا واخرى ندما واخرى بمجرد ان تنتهي حياتها دون معنى ودون شعور
ارأيت كم الفرق بين موت فراشة واخرى !
انها سخرية القدر
او ربما سوء تقدير !
فارس كن بأمل وعش بأمل وما فات قد فات أبدأ من جديد
best wishes
not-again
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 7:55 ص
من بقايا الساعات
أخرج لوجود لا ينقطع
عن إغراق مسام القلب
وبقايا فراشة داستها الأقدام
فكيف للجناح أن يُغادر
أو
يستعيد الأثر المنسى
لمن عزف بأوتار الروح
وتلكأ بين يديه قطرات الهوى
باسل فلسطين
نصحنى احدهم ذات مرة أن أقرأ
الأدب الروسى ، ولكنه لم يكن يدرى
إنى أعشق كل ما هو عربى
أجنحة الحرف لونت السماء بزرقة
أعشق النظر اليها كما كلماتك
بتلات من السعادة والتقدير لقلمك الرائع
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 8:59 ص
باسل..
هل كان اسمها سارة حقا؟
ام كان اسمها انت…وهل لو كانت فراشة كنت سوف تكتفي بالمشاهدة وتفلتها من بين يديك…
يعلم الله سر تلك النائمة هناك…
هل كانت جارتك؟
ام
لعلك كنت انت…
متى تتوقف ياسيدي عن ملاحقة كل الاشياء الطائرة في السماء…وتلتفت لمرة واحدة الى من تمشي بجانبك على الرصيف …تلك التي تحب الجبن الفرنسي مثلك؟…
انظر حولك جيدا فسوف تراني…غير انك تحب النظر الى النجوم…
f-q
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 10:20 ص
تكن ساحرة الجمال…ولم تصادف في حياتها جنية طيبة تحول ثمار اليقطين الى عربات ذهبية…
لكنها كانت مثل كل فتاة تملك قلبا
أخي باسل ..
ربما بعد خبرة ثلاثين سنة من العيش في هذه الحيااة …
خلصت بتجربة ونتيجة ..
ان من نحبه …
ربما لي الافضل …وليس الاجمل ..وليس الاكثر ذكاء وثقافة ..وليس الاكثر اناقة ..
من نحبه حقا …هو من يملك قلبا …
قلبا يستطيع ان يحبنا ويستوعبنا بكل بشريتنا …بكل اخطائنا وافراحنا واحزاننا …بكل شيء فينا ….
مبدع كالعادة ايها الفارس …
تحياتي لك ولعمقك …
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 11:18 ص
رائع ما نثرت هنا … غير اني انصحك بأن تشعل النار كي تحترق كل الفراشات التي تخاف ..
احيانا اراك خارجا من بوتقة ….العزلة
فتدثر قليلا ربما هو الشتاء على الابواب
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 12:14 م
باسل مساء الخير
اظن ان لفراشات معاني اخرى و صدقني ليس كل الناس تعرف هد الشىء و ليس اي انسان يقدر ان يفهمها شكرا
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 8:18 م
تشتت افكاري..
لكن اعجبني الاسلوب والصور الفنيه
والعبارات
شكرا لحرف لايشبه سوى نفسه
كن بخير
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 9:10 م
باسل
حين اقرأ لك افتقد نفسي
افتقد تلك التي كانت تسكنني وتكتبني
افتقد تلك اللحظات التي كنت اسافر بها على بساط الريح لأمر بحديقة الاقزام السبع، والشجرة العجيبة، وبيضاء الثلج
أفتقد هنا طفولة تمنيت لو لم تغادرني،، فأنا لا اقوى ولا ارغب مغادرتها
عطر الحزن الذي يعبق بحروفك يمنحها القاً اضافياً
في نهاية الصيف لا يلتفت احدا للجوز المكسر!! يبدو انك نسيت رزق الطيور؟؟
مودتي
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 11:55 ص
اهلا باسل و مساء الخير
ترى مادا تعني لك رقصة الدئاب ادا اردت الجواب فزرني يا باسل
شكرا
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 3:17 م
باسل صديقي تحيه لك …
انا بخير …وزميلي بخير والحمد لله هو يخرج تدريجيا من غيبوبته والامل بالله كبير …
باسل هل تصدقني انني اكره التجوال في المدونات حتى لا اشاهد ما اختارت الاخت امل فريحات من صورة بشعه هي رمزا لمدونتها هذه الصوره من ابشع ما يستفزني رؤيته !!
يا اخي ان الله جميلا يحب الجمال فلنختر ما يشيع البهجة ويريح النظر !
مع اسفي للتدخل فيشان ما اختارت الاخت امل لكنني بالامل ايضا كتبت..
ادراجك مميز ……الى الامام
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 7:55 م
باسل ما اجمل ان انهي يومي هنا بين ورود بستان قلبك الذاخر بالحب والوفاء
رغم ألم حروفك الا انها تعطي شعورا بالبهجة والامل ..
واضح انك تريد ان تقول اشياء لم يسعفك الوقت لقولها ..
مساءك فل وياسمين ايها الفارس الانيق..
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 10:46 م
قصة مؤلمة
صاغتها اناملك بعذوبة
مشاعر رقيقة لرجل نفسه شفافة
……………………………………..
جمعة مباركة اتمناها لك
كن بخير باذن الله
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 11:18 ص
” تبسم ”
فإن .. الله ..
ما أشقاك إلا ليسعدك ..
وما أخذ منك إلا ليعطيك ..
وما أبكاك إلا ليضحكك ..
وما حرمك إلا ليتفضل عليك ..
وما ابتلاك .. إلا لأنه ..
” أحبك ” ..
جعلك الرحمن ممن ينادى في الملأ .. أني أحب فلان فأحبوه
جمعتك مباركة بإذن الله …
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 6:08 ص
صباحكم مساءكم سكر وشهد …..
اعذب من شدات نرجس وورد …..
الى سطوركم ……
رقيا وسمو ….
عذرا لتاخري لقراءه سطور…..
مفعمات بعبق حكمة….
وشذرات ود …….
تقبلوا المرور …..
اختكم دجلة ….
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 6:42 ص
في نهاية الصيف يدوس الناس حبات الجوز ولا يلتفت احد للجوز المكسر…
لفتاة عادية…
ويلتفت واحد
…يضع جانبا الروايات الروسية …ويمسك بيدها ويهمس لها بانها صارت هي الرواية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
متالق…كم هذه الفكره تدور في خلدي….
اقف وحيد…
و كما قال “سميح شقير”
وجدوني…افتش عن قبلات…بلون الزهور…
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 8:30 ص
باسل فلسطين
لا أكذبك القول إنى دوماً ألجأ للصور
والتشبيهات .. وهناك من لام علىّ فى ذلك
ولكنى لم أستطع التخلص من تلك الصفة
فهى تُعبر دوماً عما يجيش بداخلى من حرف
ويأبى القلم أن يتحدث بصورة موجهة أو صريحة
وبعيدة قليلا عن الأستعارات والصور
أشكر لك طلتك الرائعة
وقلمك العذب
كل التقدير لكِ وحرفك سيدى
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 10:12 ص
عزيزي باسل
فعلا ادهشتني في هذا النص
كتبته بفنية عالية أيها المبدع المتواضع
كثيرا كثيرا ؟؟؟؟
جعلتني استمتع بهذه الرؤيا الخاصة
التي توجت بها إبداعك بصورة رائعة الفنية والجمال ؟؟؟
امتعنا من فضلك دائما ؟؟؟؟
دمت بألق أيها المبدع المتواضع ؟؟؟
مع المحبة
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 10:16 ص
حلوة الاغنية المختارة بأسفل المدونة
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 5:48 م
مختلف انت يا صديقي في كل شيىء
بوحك … رمزيتك العالية … إختزال الصور العميقة
بإختصار تراتيلك ناصعة البياض تجعل من يقرأها يمضي و عقله لازال هنا يبحث
بين السطور ويتساءل .. ماذا أراد الكاتب أن يقول
باسل
أتوق دوماً لإستفزاز سكوني فأجدني هنا
سلام لروحك
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 6:31 م
أخي باسل
قد تمتعنا بجمال حديقتك الغناء
وأطربنا صوت طيورها
وأسعدتنا الفراشات تحوم حول أزهارها
أدام الله عليك نعمة الإبداع
تحياتي
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 1:17 م
أعلن موعد الأول من تشرين الثاني نوفمبر 11 القادم موعدا للتوقف كليا ونهائيا عن التدوين في مكتوب ما لم يتم طرد الحقير أورج الذي يسمي نفسه المصري ومصر منه براء .. وما لم تقم إدارة مكتوب بطرده وإغلاق مدونته التي تسيء للإسلام والمسلمين فإني لن أكتب أو أعلق بشيء حتى مرحلة أخرى
لقد قمت أمس بنسخ كل تدوين متهيئا للرحيل النهائي إن لم تقف مكتوب مع احترام دين ورسول المسلمين في بلادهم ولغتهم وتواجدهم
ولعن الله كل ساكت عن وقف الإساءة للإسلام والمسلمين
وائل الخولى
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 9:15 ص
باسل
الإبداع أبداً ليس نقل الواقع بحذافيره لكنه رؤيته بعين تختلف عن عين من يرونه ألف مرة كمشهد متكرر فى رواية مملة..
المبدع شخص مختلف..لايرى بشبكية عينه ولكن بشبكية قلبه وعقله ووجدانه
اعذرنى فأنا فى البداية والنهاية طبيبة لاتستطيع التخلص من عملها
احترامي وتقديرى
نوفمبر 25th, 2008 at 25 نوفمبر 2008 8:35 ص
كم هو مؤلم أن نراهم يقتاتون على فتات ألمنا
أو يضحكون على ذكريات تبكينا
أو يدوسون على جراحاتنا المفتوحة
أما آن لنا أن نقول لهم : كفـــــــــــى..
تحياتي للفارس المخبأ وراء ستارة الغموض
نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 10:28 ص
اخي
وقع حرفك كوقع السحر على العين
فتجعلنا نرى مايريد الساحر لنا ان نراه
ولكن الفرق ان ذلك يسحر اعيننا للتسلية
وانت تسحرنا للتعزية
اسجل اعجابي لحرفك هنا
دم كما انت