كنت منه وكان مني ...
تجذبني الرائحة المعتقة واللون البني
ويسلبني المتجر فلا اغدو بعد عابر سبيل في الطريق
مسافر عالق في الة الزمن
طفل يبتعد كثيرا عن الفصل في رحلة مدرسية..
انا المتسمر للحظة
لحلم
امام الفونوغراف
وتعزف الموسيقى لحنا من الماضي من زمني
من امسي
من غدي
ياللعجب دقات قلوب من رحلوا تنبعث حية ...والسيدات الانيقات
وامال كانت يوم كانوا
ولم نكن بعد
مساحة زهر يقتلها الرمادي والغبار!.
يا الة سرقت من مهد الزمن
كيف وصلت الى زمن الحب الاصطناعي والازهار اليانعة دوما لانها من البلاستيك
من اشتراك لمن؟
من اعتنى بك؟
وتلك السيدة في اللوحة معك ماذا حل بها؟
فنيت هي وبقيت انت تحفة في متجر الخردوات تتصنعين البكم
الخجل!
غير اني اسمعك واراك
انا الراقص على الحان الماضي الى الابد!.
عطر يأخذني من المتجر الى حدائق الازهار مجتمعة
تمسك بيدي جميلة تحت شجرة كافور...
والعطر وهم لايدوم
وافيق والفونوغراف البني امامي ....
مرت دقيقة واحدة فقط
واجدني مرة اخرى في الشارع احمل الالة العتيقة
اربعة اسطوانات
غير اني لا اجد صاحبة العطر النرجسي ...
لاشيء في الشارع سوى عقلاء
ومتسولة صغيرة لايهمها امر الصناديق البنية المغبرة....
اوتعلمين يا صغيرتي انا اهتم
واذكر
عنك وعنهم!
شكرا.......
كتبها باسل فلسطين في 09:57 مساءً ::
غريبٌ كيف تسرع الخواطر في النفس على وقع كلماتٍ.. خاصة.
جسّدتَ مشاعرَ مختلطة ولكنها غاية في العمق وجعلتني أقف أمام المتجر.. ثم مشيت، لكني لم ألاحظ المتسولة الصغيرة أو العقلاء فقد كنتُ مهتماً.. بالصناديق البنية المغبّرة أكثر.
سعدت فعلاً بتحليقك الجميل وواسع الأفق أخي الكريم باسل.. وسررت بالتعرف على "اليمامة الحرة".
باسل
ربما عدت سريعاً مخترقاً كل حواجز الزمن لأصل لذاك الماضي البعيد، لذلك الطفل المتمرد على كل شيء والذي لازال من تمرده الشيء الكثير بداخلي، يغادرني احياناً وأستعيده، كأني معه نتنازع الزمن، ينتزعه وينتزعني، يأخذني اليه كثيراً واحياناً اذهب اليه مختاراً، ليس هرباً، لكني احب ذالك الطفل الصغير بداخلي.
ولا زلت انتظر.
تحياتي لك ودمت بخير
سلامٌ عليك أخي باسل وبعد...
بينما أنا أقلب بين متاهات أفكاري أفكارَكَ التي هُنا نَثَرتْ..
تخيّلت..
ويا لله لما رأيتُ بعينيّ خيالي...!!
رأيت صاحبة العطر النرجسي وقد سُجّى طيفها المقتولُ على شعاع ٍ..
يسافرُ يومياً عبر الشفافية..
عبر الهواء..
عبر أنفاس الرّبى..
متغلغلاً في تنهيداتُ الجيال التي ملّت من رسوخها..
وضجرت من طول الإقامة الجبريّة..!
بكى على ذات العطور النرجسيّة.. سُهادُ القمر..
حفيف الشَّجَر..
وتوسلات البائسين بين يدي القَدَر..
ثمَّ حملتها الظلالُ وحلّقت بها لتدفنها بين ذرات الأثير..
مبعدةً إياها من عالم المادة لإى عالمٍ روحانيّ ساهم...
ثمّ تبدأ الظلالُ المُتأرجحةُ لثقل أحزان قلبها ..
بلملمةِ وشاحات بعض النجوم التي تتابع مراسيم التشيعوالدفن منذ البداية..
لتغلّف بهنّ قبرها الأسطوريّ..!
نامت هي بهدوء.. وذبلَ النرجسُ وانطوى على نفسه قربها..
وكانت قد ذابت أنفاسها في أريجه الذي توقف بموتها عن الإنتشار..
فتحوصلت قصّتها وتشرنقت..
لتحتكرها عوالم المجهول..
ويستولي عليها عالمُ الأسرار الذي جنّدهُ عالمُ المجهول المستهتر بفضول الإنسان..!
... وها هي ترقد الآن.. ما بين نواقيس الذّكرى.. وبراثن النسيان.. .!!
ودمت سالماً أخي باسل.. وتحيّةً عذبة وهلالات طهرٍ لإبداعك المتواصل..
والسلام عليكم .
أختك شمعة فلسطينية..
((( تنويه )))
هذه الخاطرة التي سيتم نشرها بمدونتي الآن..
انما ولدت في التَّو هنا.. على ضفاف نافذة التعليق بمدونتك..
وانبعثت من بين ريشات اليمامة البيضاء وأجنحتها..
فشكراً لهذه المحطّة التي توحي لنا بالأفكار الجميلة... شكراً لك. وشكراً لتميزك وحلاوة حرفك...
فائق احترامي.
اخي باسل : قام المدون الاستاذ عبد الله علي بعمل برنامج راق ورائع على
مدونته ( على كرسي الاعتراف ) يختار شخصية كل اسبوع من الاخوة المدونين ,,, توجه له اسئلة من الاخوة والزملاء عن كل ما يجول بخواطرهم ,,, كانت الشخصية الاولى الاخت
ام ليث ,,, وانا الشخصية الثانية :ورابط مدونته هو :
almushaks.maktoobblog.com
ربما تعجبك الفكرة ,,, والجميع بانتظار حضورك ,,, ومتابعتك ,,,
حادي العيس ,,
انت من يذكر..وذكرتنا معك... هي الشخصيات الخارجه عن العالم الحالي وتعيش في العالم الحالم من تكتب هكذا ويحيط بزاوايا شخصيتها حلم معين ..وروح شفافه اخرى..يعني ..تجدها تنتقي الحرف من داخل الروح لتنبع في الاخر خواطر كهذه تعطي تلك الآله..احساسا وكانها البشر..فكيف الاحساس مع بنو البشر ..اشعر بأن من يكتب هنا كأنه من دنيا الفرسان..بالاحساس ..والصورة..وبضعه خفايا لا يعلمها الا هو...لربما ينتظر شيئاً لا نعلمه...وتعجبني كلمه شكرا في نهاية كل ادراج
جميل
لك الاحترام سيدي
هنيئاً لنا بحرفك
مرحباً بكم فى زمن الحب الاصطناعي وغرف الإنعاش فى القصور الملكية
أيها السادة كل الازهار اليانعة من البلاستيك طبقاً للمرسوم الملكى بإحلال البلاستيك ليكون تيمة المملكة
وقد قام الشعب بالإحتفال بعيد جلالة الملك بتوزيع زهور البلاستيك على الزوار
السلام عليكم
باسل
أحياناً يأخذنا الماضي بتفاصيله..نرحل فوق أجنحته لتعيش فى أعماقه ونترك أقدامنا واقفة على أرض الواقع..تأخذنا الدنيا باضطراباتها ..بجنونها..وتظن أنها ابتلعتنا..بينما نحن نستسلم للحظات بعينها لا نغادرها..أنهرب من واقعنا؟ أم يطردنا هو؟؟؟
أشكرك كثيراً على متعة القراءة التى تمنحنا إياها
يا باسل
أدفع نصف عمري وأزيد لأعود الى الماضي
كيف سافرت إلية بالله عليك خبرني ربما لملمت أشعاري وغادرت معك
حيث البراءة ناصعة كالبياض و أشجار الصفصاف و وعيون لا تعرف الزيف
تحملنا لعالمك رغما عنا بروعة نزفك
مرحبا
اعارضك بشدة نحن لسنا في زمن الحب الاصطناعي والتك ليست في زمن الحب الحقيقي . الحب الحقيقي موجود في كل زمان وانا شخصيا اراه ولا اتمنى ان اعود لاي زمن حتى احصل عليه لانه موجود في زمني وفي قلبي
هذا زمني وهذا عصري وانا التي ستصنعه ولا احب تمجيد ولا تقليل ما صنع الاخرون
لكن احب واحاول ان اكون الشيء الجميل بمشاعري وارادتي وعقلي " وان ظهرت ساذجة"في عصري هذا
قد يسرقني الزمان للماضي عند دخول بيت جدتي والتدقيق بملامحها العتيقة واحبها لكني لم اشعر قط انها عاشت في عصر امتز بمشاعر اصدق او حتى باي امتياز عن عصري . احب ان اكون بنت هذا الزمان وسنترك للجيل القادم شيء يسرقهم للحظات لزمانننا دون ان يشعرو باننا في عصر الورود وهم في عصر لاورود فيه
والعطر ياصديقي ليس وهم وهو يبقى ويحفر بالذاكرة
ايها الفارس المتأخر ادق الجرس بصوت عال لا تعلق كثيرا بزمن مضى حتى لايفوتك الكثير من زمننا الان وتصل كعادتك متاخر عن كل الايمرات اللواتي انتظرنك والا فلن يقبلن اعتذارك.
برتقالة
يوما ما يا باسل .. خشيت عليك من التكرار ....
اليوم ... شكرا فقد طمأنتني ... تلك الوقفة الجميلة امام الآلة .. اعادة الحياة لماضيها .. تعلقك بها .... كل ذلك لم ينسيك الاشارة للواقع المر .. وجاء الربط بسياق جميل غير منفر .. بل متصل و مكمل .....
ابدعت صديقي .... دام تجددك ..
مرحبــا بالزوار المحترمين جد .. جدااا .. في مدونة عــالم ملكة
يسرني حضوركم و تواجدكم..
تهمني آرائكم و ملاحظاتكم..
عالم ملكة في انتظاركم..
تلاحظون عن الملوك ابتعادهم عن حياتكم اليومية و عدم التواصل معكم.. ها هم معكم..
ليحكوا بعضا من قصصهم الواقعية صدقوني أرجوكم.. أنا الملكة.. أنا ملكة مملكة..
سأحرص أن أحكي لكم جزءا من حياة الملوك و ضيوفهم..
ستجدون أجواء خاصة و حوارات مع ملوك و رؤساء و مشاهير..
ستجدون لحظات حميمية لرجــال يصنعون تاريخ بلدانهم..
فلا تترددوا في فتح مدونة عــالم ملكة..
محبتي و عشقي لكم
وكانك من برج السرطان
تحب العتيق يا باسل
التزامنا بالماضي اخي
قد يكون خوفا من المستقبل
كيف ولا
وقد ولدنا نرى المستقبل يسرق من امام عيوننا
واليوم يسرق من امام افواهنا
ولكن
إن مع العسر يسرا
إن مع العسر يسرا
السلام عليكم
اخي الكريم
نهارك سعيد
جديدنا بانتظارك
دمت بخير
اخي باسل فلسطين : من قصيدتي الجديدة :
اهلوك سيفان إمَّا في الوغى التقيا ==== سيف التنائي وسيف الحق من فيها
لن يجني الشوك الا غاصب عفــــن ==== وليقطف النصر من بالدم يفديهـــــــا
تحياتي لك
باسل ...
لقد اذهلني الوقوف أمام فونوغرافك ِ البني وانا اسمع تلك الذبذات الخارجة من الماضي
وكأنني انظر في عيني طفل اتعبته رائحة العطر النرجسي/ .... الا ان الرذاذ سيمنح
الازهار مجدداً وقتاً للأستماع الى الموسيقى الكلاسيكية ..
نص رائع يمكن ان اقول عنه انه يعطي مساحة للأمل كي يتحرك باتجاه كل ما هو جميل
تحيتي ..
باسل
عندما نشعر ان الزمان بدى يمضي بنا حينها نحن للماضي الذي بكل تفاصيله يحمل أناساً و حياةً أنقى من تلك التي نحيا الآن ،
العودة لحيثُ الطفولة نشتاقه بالرغم من الطفل الذي يعيش داخلنا ، قد يكون تمر الروح الكبيرة فينا تشتاق لذلك الطفل الشقي المشاكس الذي همه الأوحد الصفاء و الحب النقي بعيداً عن أي رتوش قد تلوث العالم ...
الطفل الذي يحا داخلنا لا يمل أبداً الانتظار حتى لشئ سُلب منه ... و سيظل ينتظر
نص يأخذك لبعيد
شكراً باسل شكراً
----
مرورك على حرفي أسعدني
دمتَ بخير
ما اعجب الانسان يا باسل
حين تأسره الاشياء البسيطة الجميلة
فينسى كل الواقع ويستغرق في التامل او الاستذكار
فيتمنى ان يعيش العام كله لحظته تلك
ولكن هيهات
فلكل منا مدخراته الخاصة
من الاشياء او اللحظات التي لاتنسى
لكن جمال التعبير من مبدع مثلك
يسعف في نقل شيء من ذلك الاحساس
رعاك الله يا صديقي
تحياتي باسل:
كعادتك دائما تجمد الزمن عند لقطة أو مشهد أو نظرة،ثم تفتح فضاءات من التخيلات الحسية والروحية..تلك الكثافة التي لا ينتجها إلا خيال جامح وخصب يحاول أن يقف في واجه القبح الواقعي بأقصى القدرة على ولوج عوالم كانت أو ستكون ..
دمت بخير
واجه=وجه..
ريميديوس
اخي ايها اليبوسي الكنعاني ؟
اسعد الله اوقاتك
وان كنا نستمتع بانياب الذئب التي تغرس في الجلد حتى تصل الوريد ... ان كنا نستمتع بسياط الجلاد ... كيف نكون ... وهل رضينا منذ 11 قرنا الا ان نكون حملانا وديعة ... فمن العثمانيين الى الانجليز والفرنسيين ... الى الصهاينة وامريكا .
طيف ان تحولنا او اقتربنا من ان نكون من ذوات الانياب والاظافر فسنفنى .
دمت بخير
باسل مساء الخير.....
لم يحدث شيء في الحانة ... باستثناء ان ذاكرة شراب التوت كان دافئة
لماذا لا يمكن ان تتصور ان يكون النادل انثى يا باسل .... ما دمت استطعت ان تتصور
المذاق الاغريقي للنص
او رجل ثري ...
الا يمكن ان يصبح ذلك النادل رجلاً ثرياً في المستقبل او حاكماً عربياً
دمت بكل خير ...
صديقي باسل ...
ما اجمل ان نجعل بعضنا نبتسم بكلمة رقيقة ......
ارجو ان تبتسم منى هي الاخرى و لا تغضب مني ..... قل لها عماد يقول العين بالعين و السن بالسن و البادي أظلم .......
تحيتي لك و لها ....
باسل
صديقي الطيب أين جديدك
او أين أنت ؟؟
تحية وردية
العزيز باسل ...
جميلة العودة إلى الماضي ولكن ما زال في الحاضر
ما هو أكثر جمالاً وروعة وما زال الامل به يزهر بالحب ...
دمت بخير
أخي باسل ...
نكهة أخرى ... وحلم يشبه المستحيل ... أتنسمه في خبايا حرفك ..
أنسام النجوم ..
وهمس القمر ..
ورواية تعيد تلوين الإحساس
دمت رائعا
الشكر للكاتب الرائع
اوليست رائعة
اوليست تحفة نادرة
اني عشقتها
والله عشقتها
جميلة جميلة جميلة
وكثيرة المد في الخواصر
وكثيرة الحب
هادئة....حتى اني سمعت صوت الفونوغراف يعزف
موسيقاه ....الله الله
انك مبدع
باسل اي موقف ذالك الذي اعادك الى دفتر مذكراتك في ذاكرتك..............هل رايت انك ما زلت تعيش في ذكرى في حين ان صاحبة هذه الذكرى اخذت تمشي............. هل رايتها ولم تعرفها..........لعدة اسباب ربما تغير شكلها.............ربما تغيرت روحها...........ربما فقط اخذت سنين عمرها............وانت ما زلت انت............... ربما هي ابدا لم تتغير..............ولكنك ما زلت تحب ما هي تحب.............او ربما ما احببتما معا..................اتعلم اهديني وردة من البلاستيك اجمل من وردة تسلبها الحياة من اجل ضحكة تراها في عيني...............ستستمر للحظات وتذهب بعدها الى مخزن الخرداوات..........او ربما الى صندوق الذكريات لتحول الابتسامة الى دمعة................ اهديني وردة بلاستيكية مزيفة واعطني لحظة حب حقيقة.............
زهرة الحنون
ملاحظة: اعتذر عن تاخري لزيارة المدونة ولكن كنت مسافرة
زهرة الحنون
جميلة انت بصورة غير طبيعية...
لكنك مثلي تعلمين انك زهرة من البلاستيك...
الازهار الحقيقية لن تذهب ابدا الى مخزن الخردوات....
ستعيش في اقلام الشعراء...
تحياتي
اتسمح لي باسل ان اقول لك انك اليوم هجومي......................
لكنك مثلي تعلمين انك زهرة من البلاستيك...
الازهار الحقيقية لن تذهب ابدا الى مخزن الخردوات....
ابدا لم اكن يوما زهرة بلاستيك................ربما كنتزهرة تنبض بالحياة وتجري الدماء في عروق بنية كان اصلها الطين هو اصلنا كلنا اذا نسينا ذلك يوما............بدى من اكون زهرة تجري المياء في عروقها الخضراء....................ساعترف لك ربما انا لم اعش في اقلام الشعراء..................ولا حتى على دفاترهم.............ولكنني ايضا لم اذهب الى مخزن الخرداوات او ربما على الاصح لم يذهبني احد لمخزن الخرداوات..........
سابقى زهرة الحنون التي تنظر شخص ما تبتسم له عينيها وتتورد له وجنتيها وترخي له ضفائرها..................
زهرة الحنون
اعتذر على اخطائي الكثيرة........
ربما كنت زهرة................. بدل من ان اكون
زهرة الحنون ...
انت زهرة من البلاستيك
لانك جميلة
رائعة
دائمة النضارة
مفصلة على مقاسي تماما..
وهذا امر في الحقيقة لايكون
انت دمية يا سيدتي تحركك اصابع شخص ما
انت قناع ياسيدتي تختبيء خلفه امرأة....او رجل!
بامكاني بسهولة ان اثبت لك بانك شيء مصطنع
غير اني لا اريد....
قليل من الحقيقة اتمناه لك...
تحياتي
صدقني يوما لم اكن شيئا مصطنع.................دائما كنت انا بحقيقتي..............واعترف بانها دائما كانت هذه مشكلتي..........ولكن دعني اقول لك شيئا................اصبحنا نعيش في عالم كله مزيف ومصطنع حتى بات من يتصرف بحقيقته هو الشيء الغير مألوف...............اعترف باني يوما كنت دمية................. لم تحركني اصابع شخص ما..................بل حركتني مشاعر واحاسيس بداخلي..............كل جهودي لقتلها.................لقتل ذلك الضعف بداخلي..............اعرف الحقيقة تماما.........................صدقني.............
واعلم ايضا باني دائما كنت انثى ولكني كنت انثى لرجل واحد فقط.......................
زهرة الحنون
زهرة الحنون....
كلمة اعرف انه لن يرتد منها سوى الصدى
وسوى اختفائك المؤسف من مدونتي ...
من انت؟؟؟؟؟
لك حرية البقاء وحرية المغادرة
غير انك زهرة اصطناعية
قناع يرتديه احدهم كي يخاطب جانب معين مني....
اصبحنا نعيش في عالم كله مزيف ومصطنع حتى بات من يتصرف بحقيقته هو الشيء الغير ....
حسنا يسرني دائما ان اتصرف بحقيقتي....
شكرا لك
"انا الراقص على الحان الماضي الى الابد!."
حسبي بها كلمة تُفيض على النفس وتُعمل في النفس .. وتزيديها ألماً على ألم!
الاسم: باسل فلسطين
