اليمامة الحرة

محاولة بحث في اسرار الحياة وحرية الانسان...

الخميس,أيار 15, 2008


يوما بعد يوم

 اختلط في كيمياء الحياة …اتوقف اكثر امام المرايا وتزدحم في اللوحة امامي صور الناس والرموز والاشياء المتكلمة ……

اتعلم اكثر  ولكن تكثر الالغاز

لست افهم معنى تصرفات البشر ولا احلامهم  كاني كلمة  مجهولة وسط كل كلامهم

ستون عاما يحتفلون بذكرى النكبة ….يقهقه التاريخ ضاحكا من سذاجتنا والموت ….

والوحش يرتشف قهوته على مائدة حزننا

ستون عاما وهم لا يدركون انها لم تتحول الى ذكرى بعد …فهي باقية  لم تزل …

ولم نزل نستحقها

ونستحق امراء الكراسي

وامراء المنابر

ونستحق لعنة الفقر والموت

والجيوش العائدة تجر اذيال الهزيمة ….الف مرة تجر اذيال الهزيمة ونرقص مختارين في اعياد النصر ونتوجهم مرة بعد مرة باكاليل الغار

ذكرى تمر ستون مرة

ونحن نذبح شقائق النعمان وننتصر على شقيقاتنا….نشحذ السيوف والبنادق ونعلق الرايات البيض عندما نغسل العار …نهزم الازهار فكيف يكون البرعم منتصرا…وتنكسر البراعم….

نغرق في دمنا

في جهلنا

في فتاوي الشيطان

ونخرس….

ايها السادة فقط ايها السادة.........فلا وجود للاقحوان والسيدات ...حصدهن المنجل يوم امس والتف اليوم وقطع اعناقنا ...شرياننا واجنحة العصافير...

ستون مرة يبكي التراب ...وتتحدث الارض بلغة اخرى غير العربية

وتلتهمنا الارقام ونحن نعد السنين ومنجل الموت يقصف سنبلة اخرى نائمة وادعة مسالمة تموت  ولا تفيق

عشرون اربعون ستون كلمات بدون معنى  للعالقين في اللوحة الباهتة تحت الشمس

اليوم البطولة للرسام ...للطفل قبل ان يكبر ويتحول الى مشنوق في اللوحة المعلقة امامي على جدار ...اتركه الان واغادر...

اهرب

اهرول

ابحث عن لوحة لا تلتهم من يقف امامها

ولون لايشبه الرمادي الوقح....

عن السر الذي يبعث في الحجارة روح الحياة



شكرا......

 

 

 



في15,أيار,2008  -  07:51 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

لم اكتب هذه الكلمات في ذكرى النكبة فهي لم تكن ذكرى ابدا بل هي حدث مستمر في كل ارض........لكن اكتبها تعليقا على شعراء المناسبات وكتاب المناسبات.......تعليقا على من يبكون نكبة صنعوها ولايزالون يصنعونها كل يوم.......
اشياء كثيرة وطقوس كثيرة يجب ان يغسل منها مجتمعنا العربي يديه قبل ان ندعي باننا من كل ماحدث ويحدث ابرياء.......
ربما يجب ان نقتلع اشواكنا بايدينا اولا قبل ان نلوم الاخرين.....عمل مؤلم لكن لابد منه من اجل ان تشرق شمس الغد القريب عن عالم اقل سوداوية ويبق الامل......
شكرا ...........
فارس متاخر

في15,أيار,2008  -  08:53 مساءً, مجهول كتبها ...

في زماننا اصبح هناك شعراء ومفتين لكل شيء لماذا نغضب لنكن سعداء فلن نتعب اليوم من الحصول على فتوى او على قصيدة مدح..............
ستون عاما وهم يحتفلون ونحن نبكي..............اتعلم انا الان اكتب هذه الرسالة على وقع الالعاب النارية المنطلقة من المستوطنة بجانبنا...............اليوم شعرت باحساس غريب............للنظر الى هذه المساحة الجغرافية الصغيرة نوعا ما وتتسع لشعبين............. شعب يحتفل بكل ما توي من سعادة برقصات وموائد وكؤوس الخمر التي يتداولها وينظرون اين كانوا واين هم الان............وشعب اخر يحي نكبة العمر وضياع الارض والفاس والمعول.......وجميعهم ضياع الشرف.......... العرض هو شرف الرجل خوفا عليه هاجروا ونسيوا ان الارض هي عرض الرجل ايضا لكنهم تركوها............ لا الومهم فلم اكن يومها في موقفهم.............وما زالول يتوارثون المفتاح املا بالعودة وبتذكرون بيارات البرتقال وسهول الارض الحبيبة.............كم ضغيرة هذه الارض وكم تحمل من تناقضات.............وكم تحمل من معاناة................
دمت لنا بقلمك باسل......................احتفظ به وحافظ عليه ودعه دوما حرا.............
زهرة الحنون

في15,أيار,2008  -  09:15 مساءً, مجهول كتبها ...

إذا كنت متأخرًا..فنحن لن نصل أبدًا...!!

تعجبني طريقة تحليلك للأمور...

(ليست ذكرى...بل هي مستمرة كل يوم...)

لا حُرمنا إبداعك...

في16,أيار,2008  -  09:44 صباحاً, د.حنان فاروق كتبها ...

السلام عليكم باسل
لا أجد كلمات أعلق بها على من يعيش المأساة بكل تفاصيلها..
صحيح..كلنا نعيشها بشكل أو بآخر لكن قلب الحدث يختلف

باسل..
أما آن الأوان لنخلع عنا (النكبة...والنكسة ...و........)
أما آن الأوان أن نحول تلك الأسماء لأخرى تكون أرضاً صلبة لغد أفضل؟؟؟
نتمنى
تحياتي

في16,أيار,2008  -  01:39 مساءً, cinderella كتبها ...

بجد باسل
تعجز الكلمات عن ان تطيعني وتخرج
صدقني
فلسطين اكبر من كل الكلمات
تحياتي لك

في16,أيار,2008  -  03:39 مساءً, عمر موسى كتبها ...

رؤيا عميقة ... لواقع الحال ...

عرض للجرح دون صراخ الطبول ..

ودون هياج وافتعال ...

في كل مرة .. أسجل إعجابي ..

دمت بكل الإبداع

في16,أيار,2008  -  08:41 مساءً, عادل سعيد كتبها ...

بمناسبة زكرى نكبة فلسطين .....


ماذا نحن فاعلون ...؟؟؟

لو كان هناك أمران

1
وحدة الامة الاسلامية و تكاملها ... جند و عقول مصر مع بترول الخليج مع اموال السعودية مع مزارع تونس مع مياه السودان مع مناجم المغرب العربى مع معادن بحر قزوين مع عمال اندونيسيا مع تكنولوجيا ماليزيا مع نووية طهران مع مع مع ..............
2
" تحكيم شرع الله فى الأمة الاسلامية "
هل كانت ستضيع فلسطين أصلا ...

؟؟؟؟

مع ملاحظة أن حلم الدولة العنصرية لم يلق بصيصا من النور الا بعد انهيار الخلافة العثمانية تماما و ليس مرضها فحسب و الذى اوهمونا انه احتلال تركى لدول عربية .. !!!!

فى زكرى نكبة فلسيطين ... ليس بيدنا توحيد المسلمين جميعا
و لا تحكيم شرع الله كاملا فى الدول الأسلامية

و لكن بيدنا ...
و ليس بيد الحكام ..

أن نطبق شرع الله على مستوانا الفردى و على من نعول ...على أولادنا و بيتنا و مرؤسينا فى العمل ... من أجل فلسطين .

و نوحد أسرتنا و نصل رحمنا و نتعاون و لا نتخلف فى العمل و السكن و الشارع و النادى


من أجل فلسطين ...

هل ممكن

؟؟

صعبة

؟


في17,أيار,2008  -  12:15 مساءً, حنظله كتبها ...

باسل صديقي

ستون عاماً، كأنها شيفرة لكل تلك الرموز الباهته، مفتاح لكل الالغاز الحائره، ترسم ملامح البشر، مجازاً اسميهم بشر، فالاحساس من صفات البشر، لكن من فقد الاحساس لا يمكن تصنيفه مع البشر، وتخيل لوحتك تلك كم تحمل من هؤلاء الذين فقدوا الاحساس، هؤلاء الذين اسعدتهم مآساة شعب ما عرف يوماً الا النضال والمقاومه ليس لتحرير ارضه فقط، وإنما لتحرير هذه الامة من خنوعها وضعفها وذلها واستكانتها، مقاومه للدفاع عن شرفها وكرامتها وعزتها، ويخرج ممن ينتسبون لتلك الامه من يُنكر تاريخ شعب ما عرف الا التضحيات، يصفه بما لا يليق، هؤلاء ينظرون لمأساتنا مجرد ذكرى تطل عليهم كل عام يحتفلون بهزائمهم وكأنها انتصارات!!! فيقلدون قادة جيوشهم نياشين الهزيمة والعار.

نحن ابناء مأساتين، اطلقوا على احداها "النكبه" والاخرى "النكسه" تخفيفاً لعل الاجيال القادمه تنسى أنها كانت هزائم وتتخلى عن الارض، لكن اليوم لم يعد كالأمس، والطفل الذي وُلد بعد المأساتين في منافي الله البعيده لازال ينتمي لتلك الارض فهو الذي لم يعرفها ولم يراها لكن ان سألته من أنت فسيقول لك فلسطيني وان سألته بلدك سيقول فلسطين. فأي شعب ذاك الذي لازال يحمل فلسطينه ويتوارثها رغم كل تلك الزلازل. ولا زالنا نحمل مفاتيح عودتنا ولن نسقطها وليحولوا الثلج الى أسود، وليحولوا النهار الى اسود.

تحياتي لك ودمت بخير


في17,أيار,2008  -  06:03 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

حنظلة....نحمل ويحملون الوطن في القلوب...غير اني اريد وطننا على الارض وصدقني ضاع الوطن من القلوب ذات مرة فضاع من الارض..........اشياء كثيرة غير الدبابات فتحت للصوص الابواب......
اشياء كثيرة لازالت تلعب دور البطولة وسط جمهور غريب عجيب صامت وغارق في الموت.......
شكرا

في18,أيار,2008  -  11:02 صباحاً, أمنيه ورديه كتبها ...

أشعر بوخز حرفك يا باسل

هو نتاج طبيعي لما نحن فيه

فعلا ً لم تكن يوماً ذكرى لإنها حاضرة ومستمرة

لم يقف نزيفها حتى اللحظة .. الأرض تشبعت بالدماء

والآن لا مكان للقبور حتى تواري سوءة أفعالهم فرائحة العفن تملأ الدنيا

في18,أيار,2008  -  07:21 مساءً, مجهول كتبها ...

باسل
الوطن,حب الوطن, فكرة
تعلمناها, حفظناها, لانجروؤ على على التفكير بعدم اهميتها, من منا يجروؤ ويقول لا احب امي
قلة
لماذا لاننا تعلمنا ان كل منا يحب امه
تعلمناها فقط
حفظناها , اجبرنا على اقناع انفسنا بهذه الفكرة
مع انك قد تجد من لا يحب امه طبيعي
الوطن, فكرة, الاخلاص للوطن فكرة, حب الوطن فكرة, حفظناها لا نجروؤ على معارضتها
لكنها ظهرت
النكبة والنكسة والعديد من الهزائم اظهرت ان الوطن وحبه والاخلاص له مجرد فكرة نحفظها ولا نشعر بها , لا نؤمن بها, فقط نتلفظ بها ونقولها في اشعارنا وخطاباتنا
نحن مهزومون لاننا كاذبون
انت باسل دوما تقول ان اردت شيئ وامنت انه لك ثق انك ستحصل عليه
وانا بناء على فكرتك نحن ومنذ ستون عام بدون وطن لاننا حقيقتا لا نريده

في18,أيار,2008  -  07:55 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

صديقتي برتقالة.....
ربما لان اغلب الجمهور يعيش حالة غياب عن الوعي.......غفوة طالت والنعاس يا رفيقتي يحول الرغبات الى مجرد احلام.........
سانتظر صحوة الجمهور وتغلب الراغبين على الحالمين.....
اوتعلمين تعليقك هذه المرة اعجبني جدا.......
تحياتي

في19,أيار,2008  -  07:14 صباحاً, غـــرام النابلسي كتبها ...

ايها السادة فقط ايها السادة.........فلا وجود للاقحوان والسيدات ...حصدهن المنجل يوم امس والتف اليوم وقطع اعناقنا ...شرياننا واجنحة العصافير


am3nt alnathar jedn fra2t wa ra2et

o3thrny ala hathh alaaalaaa alsa5efa trfod an tktbf alarabia
soof a3,d 7en etsal7an

ane hna ara ma tsr5 bh althat
t7eatyy



في24,أيار,2008  -  09:22 صباحاً, حر ، رغم القيود كتبها ...

لا أمل في الحياة ما دامت الرايات البيضاء ترتفع في سماءنا لتعلن للعالم عن قتل فتاة بريئة راود أهلها الشك و تربص بها أهل الحارة ليضعوا رقبتها تحت مقصلة "الشرف" رغم دفاعها و مقاومتها البطولية عن نفسها .....

أقول لك.. هنيئا لأهلك استرداد "شرفهم" المزعوم ، و هنيئا لك موتك فما أبأسها من حياة تلك التي يقتل فيها الأبرياء و يحتفل العالم بذلك

عاشت فلسطين

في24,أيار,2008  -  07:17 مساءً, LadySweet كتبها ...

سيدي عزفت على الوتر الحقيقه جارحه
لعلها ستون عاماً من المقاومة
لتكن كذلك لتكن كذلك
كن بخير
lADY WAS HERE

في21,آب,2008  -  02:51 مساءً, مجهول كتبها ...

كيفك انا بقربلك كثير بس بديش احكيلك مين انا

بس اسهل عليك الموضوع انا من عمان

مقالتك كتير حلوة

في21,آب,2008  -  07:29 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

قريبتي المجهولة...وربما قريبي...
شكرا لتواجدك انت الحلو...