
"الكائنات البشعة في فيلم الرعب الاجنبي الذي تبثه قناة الافلام ليست سوى كائنات تماثل حقيقتنا من الداخل , لكنها أوضح".
القيت هذه العبارة في وجه شقيقتي الصغرى المندهشة من ردة فعلي لتغييرها المحطة وانسحبت الى غرفتي حيث يطاردني شبحه البشع كلما انفردت بنفسي ، بكيت طويلا لأنني أدركت كم تغيرت وكم صرت قاسية من الداخل .
" هل انتصر على روحي حين لم ينتصر على جسدي ؟ " .
لم اتمكن من اجابة سؤال صديقتي حتى هذه اللحظة التي اكتب فيها وانا اذكر كيف حول الصمت الدقائق بيننا الى كرات ثلج رمادية . حتى انني لم اتمكن من امساك يدها كي اشجعها , هي لن تتحدث عما حدث معها لاحد , وأنا لن اكتب قصتها فقد سقطت مني الكثير من التفاصيل ولن اكتبها ابدا كما حدثت , في الواقع اخر مرة التقيت فيها تلك الصديقة كانت قبل 6 اشهر , وكنت قد نسيت الامر تماما بسبب كل التناقضات التي يعيشها الناس من حولي والتي سببت لي الكثير من الالم , ولكنني اليوم قررت أن (أسجل) لا أن اكتب الجزء الاهم من الحديث الذي دار بيننا , يدفعني لذلك سبب بسيط ان صديقة اخرى حدثتني عن قصة مشابهة حدثت معها شخصيا ولكن بطريقة مختلفة في مكان مختلف وتعاملت هي معها بشكل مختلف لان شخصيتها كانت اقوى




























