Yahoo!

خوف ..

كتبها خليل ناصيف ، في 10 كانون الثاني 2012 الساعة: 15:17 م

 

"الكائنات البشعة في فيلم الرعب الاجنبي الذي تبثه قناة الافلام ليست سوى كائنات تماثل حقيقتنا من الداخل , لكنها أوضح".

القيت هذه العبارة في وجه شقيقتي الصغرى المندهشة من ردة فعلي لتغييرها المحطة وانسحبت الى غرفتي حيث يطاردني شبحه البشع كلما انفردت بنفسي ، بكيت طويلا لأنني أدركت كم تغيرت وكم صرت قاسية من الداخل .
" هل انتصر على روحي حين لم ينتصر على جسدي ؟ " .

 

لم اتمكن من اجابة سؤال صديقتي حتى هذه اللحظة التي اكتب فيها وانا اذكر كيف حول الصمت الدقائق بيننا الى كرات ثلج رمادية . حتى انني لم اتمكن من امساك يدها كي اشجعها , هي لن تتحدث عما حدث معها لاحد , وأنا لن اكتب قصتها فقد سقطت مني الكثير من التفاصيل ولن اكتبها ابدا كما حدثت , في الواقع اخر مرة التقيت فيها تلك الصديقة كانت قبل 6 اشهر , وكنت قد نسيت الامر تماما بسبب كل التناقضات التي يعيشها الناس  من حولي والتي سببت لي الكثير من الالم , ولكنني اليوم قررت أن (أسجل) لا أن اكتب الجزء الاهم  من الحديث الذي دار بيننا , يدفعني لذلك سبب بسيط ان صديقة اخرى حدثتني عن قصة مشابهة حدثت معها شخصيا ولكن بطريقة مختلفة في مكان مختلف وتعاملت هي معها بشكل مختلف لان شخصيتها كانت اقوى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سمكة

كتبها خليل ناصيف ، في 6 كانون الثاني 2012 الساعة: 08:14 ص

 

  

 ابتسم بائع الاسماك ابتسامة ساخرة حين قلت له :" ياله من ثمن زهيد مقابل سمكة ممتازة "…لكنني لم ادرك سر تلك الابتسامة سوى بعد ساعات ….                                                                                                   

(1)

   عندما قرأت رواية الغليان للكاتبة الامريكية لورا اسكيبيل راقتني بشدة كمية السحر والحب الممزوج بوصفات الطعام , لكنني لم افكر بتجربة الامر الا عندما قرأت ما كتبته كوليت ابوحسين عن اعداد وجبات السمك ,فهناك الكثير من السمك في الجو هذه الايام في النصوص وفي اوصاف الرجال للنساء , أسماك في كل مكان .

بسبب كل ذلك لم اتردد في شراء تلك السمكة رغم عدم ارتياحي للبائع الذي كان يبدو بسكسوكته وسيجاره الثمين أنيقا جدا بالنسبة لبائع سمك , عموما اريد تلك السمكة بشدة ولايهمني اذا كان البائع هو الشيطان شخصيا …

(2)

 لم اضع السمكة في الثلاجة فقد كان الجو باردا في مطبخي لدرجة اني تخيلت أمامي الدب القطبي يلعب الورق برفقة طائر بطريق . وضعت السمكة قرب النافذة بجانب وصفة كوليت لطبخ السمك وذهبت لمعركتي المعتادة مع النوم الذي لا يأتي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاهنة الشاطيء ..

كتبها خليل ناصيف ، في 10 تشرين الأول 2011 الساعة: 07:56 ص

 

 

 

(1)

 

يا كاهنة الشاطيء البعيد

محارتك الفارغة ليست سخرية البحر مني .

ليست هي الاحجية أو حل الاحجية .

ليست أكذوبة الأمل على طفولة الحب .

المحارة الفارغة كائن صغير

سلبه طمعك بالدانة السوداء حق الاختيار ..

 

(2)

الحلزونات تخرج كل مرة لتغسل صدفتها تحت المطر .

يلتقطها الصغار

يبيعونها لمطابخ الغيلان ..

فرحة السماء

صدفة الكائن الصغير..

ملابس الاطفال المبتلة

تصير بهجة مدفونة في بطن الغول ..

الحلزونات  الحلزونات تظل تخرج تحت المطر

والسماء تظل تمطر …

والغول لا يشبع .

 

(3)

التفاحة ..

لم تعد تفاحة

لا احد يستمتع بمذاقها .

لا أحد يهديها لصديق.

التفاحة اصابها العفن

أكلها الوقت

حين انشغل الجميع بالتفتيش تحت جلدها وحساب نسبة السكر ..

(4)

شجرة

تنتظر جنون النهر أن يسكب نفسه في الكؤوس ويندلق على جذورها .

شجرة تشبهني في انتظاري لك…

الظمأ غول يشرب الزمن المنسل بيننا ..

(5)

شجرة حية تخرج من تمثال ميت

تصفع النحات ..

تسترد امكانية الرقص تحت المطر ..

(6)

شمس مبتلة تتسلل للقلب

من حبة البندق تخرج شجرة ..

كسارة البندق يكسرها الصدأ !.

 

(7)

في الحديقة العامة هناك تمثال يعشق ادمية .

عندما ترمقه حبيبته تحت المطر يخفق قلبه

يلوح بيده

يسري الحب في شقوق وجهه

يصير انسان .

(8)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذوبان …

كتبها خليل ناصيف ، في 28 أيلول 2011 الساعة: 13:30 م

 

انتابتني قشعريرة وانا ارتشف شايي الذي برد وأنا اراقب غرق الزورق الاخير في البركة …هاهي الكلمات تذوب في الماء تماما كما ذابت الوعود الجميلة في الزمن … وضاعت العناوين !.

(1)

ركوب السيارة كل يوم الى العمل كان يحرمني من التفاصيل الصغيرة التي تحتاج منا لمرور اكثر هدوءا وأكثر تركيزا لاكتشافها ,لازلت مندهشا من العالم المثير الذي اكتشفته منذ قررت أن اذهب الى العمل سيرا على الاقدام .

كنت اراه في كل صباح تقريبا يقرأ الجريدة أو يعتني بحديقته المتألقة بأنواع عتيقة من الازهار , في مشهد ينتمي بوضوح للبيت العتيق المبني على نمط الستينات بقرميد ازرق ونوافذ خشبية زرقاء .

ذات مرة طلبت منه بعض حبات الليمون فدعاني للدخول وارتشاف فنجان من قهوة اعدها بنفسه , لفت نظري البرد الذي يلف المكان وبالـتأكيد أرجوحة الاطفال الصدئة وبركة الماء الجافة ,لقاء لم يتكرر للأسف فقد غبت عن المنطقة لمدة شهر وعندما عبرت شارع البيرة القدس مرة اخرى لم اشاهده ولكني لاحظت أن نوافذ البيت مغلقة وان مساكب الريحان قد جفت من قلة الري … يوما وراء يوم كنت قد نسيت موضوع الرجل العجوز تماما .

كنت افكر بكل ذلك عندما وجدتني وجها لوجه أمام صندوق كرتوني مليء بعشرات بطاقات المعايدة موضوعا أمام باب المنزل كأن شخصا ما القى به على استحياء , شخص اراد أن يتخلص منه ولكن ليس لدرجة القائه في حاوية النفايات ,تماما كما يفعل الناس مع اكياس الخبز يعلقونها على الحاوية ليلتقطها أي عابر سبيل .


(2)


-" والدي الحبيب اشتقنا لك كثيرا , لم نتمكن من الحضور هذه السنة ايضا .. مرفق مبلغ مائة دولار هدية بمناسبة عيد ميلادك ".

-" بابا الغالي ان شاء الله سوف نزورك السنة الجاية فقد كان الوقت ضيقا هذه السنة . ارجوك اعتني بصحتك نحن نحبك كثيرا ".

-" سيدي بنحبك كتير وبدنا نشوفك بس بابا دايما مشغول ".

-" والدي الحبيب كل عام وانت بخير بمناسبة العيد . كيف حالك؟.كلنا بنحبك والجميع بيسلم عليك .مشتاقين كتير بس كمان ما قدرنا نيجي هدا العيد , ممكن تتصدق بمبلغ 25 دولار عني وعن الاولاد ؟".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لُبس

كتبها خليل ناصيف ، في 26 تموز 2011 الساعة: 08:57 ص

 

 

 
الجلوس في محاضرة مملة ليس سوى طريقة سريعة للغرق في النوم أو نقلك على جناح الاحلام الى مكان اخر مختلف تماما.
الفتاة الجميلة في المقعد المجاور ترسم دوائر متداخلة باستخدام قلم الحبر على ورقة مفرودة على ركبتها .
 في الصف المقابل لي شاب بسكسوكة مع كدمة زرقاء حول العين.
 
(1)
سامية
في عالم الكيمياء هناك بقع مستعصية ولكن يمكن ازالتها دائما بمسحوق ما .. يمكن ارتداء الفستان في اليوم التالي ونسيان امر البقعة تماما . من المؤسف حقا أنك قد تنسى بقع الماضي في حين تلتصق تلك البقع في عيون المحيطين بك .. لن اسامحه ابدا فقد تجاهل حبي لأجل بقعة من الماضي , بينما يمتلك القدرة على ابتلاع البقع الحديثة بسهولة !.هل يعشق رائحة العفن الطازجة ؟؟..احيانا اتمنى وجود مزيل للأ لسنة الوقحة وليس البقع فقط . دوائر متداخلة على ورقة للتغلب على التوتر !.. يالها من نصيحة ساذجة حقا .
اووف متى تنتهي تلك المحاضرة المملة كي اخرج وأمشي وانسى بطريقة ما .
 
(2)
بشير
انها فتاة مجنونة دون شك . لم اتجاوز مقدار السماجة المعهود الذي امارسه مع غيرها كي احظى بهذه الكدمة البشعة على وجهي , التي لا يمكن حجبها بأي نظارة شمسية .
سأكون حذرا في المرة القادمة , ولكن كيف يمكن الحذر مع فتاة مراوغة متعكرة المزاج ولا يبدو عليها أي ميل لاستعمال العنف ضد بائع حقائب نسائية وسيم وخفيف الظل مثلي .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الحديقة..

كتبها خليل ناصيف ، في 23 تموز 2011 الساعة: 09:43 ص

 
 
 (1)
نافورة
رذاذ الماء على وجهي
ذرات من روح النافورة
لا تسترد
لا تمنحني حياة……

…قبلات صغيرة من ماء
…تمنحني وهما بالبحر
يدوم
بين موت قطرة على خدي
وميلاد قطرة على جسد الماء.

(2)
عزاء
عندما تبكي
تذكري انك انسان
زهرة حقيقية..
الازهار البلاستيكية لا تذبل ابدا
لانها شيء مصطنع
…لاقلب لها يعزيه ان موت البتلات
تعقبه حياة ثمرة…
(3)
صمت
امام النهاية
قد نقف ونبكي
وقد نقف ونضحك

أمام النهاية
…لم اضحك ولم ابكي
فقد كان الامر يصلح ان يكون مدعاة للضحك لولا ان الموقف كان مؤلما جدا
سأشرب كأس الكوكتيل بصمت فالضحك او البكاء لن يعيد تشكيل شخصيات الفاكهة المسحوقة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقت..

كتبها خليل ناصيف ، في 23 تموز 2011 الساعة: 09:37 ص

 

(1)

الوقت..
مصيدة جميلة
يغريك الحب بالوقوع فيها
وتتبدد انت
وتبقى المصيدة.
الوقت…
برتقالة على الساعة "  "
تتفنن الشاعرة في تقشيرها
ولا يسعفني الوقت لأسألها عن مغزى العبارة.
 
الوقت..
ترف لم امتلكه
لأحظى بفرصة
أن احبك مرتين..
 
(2)
نظرية
افهم تماما أن هذا الزمن لوحة مرسومة بالارقام .
لكنني لا افهم كيف صار الحب
وصارت الحقيقة
مجرد تفاصيل في نظرية نسبية
عليك ان تنزع قلبك
…وعينيك
وتستعمل نظارة سوداء
كي تفهمها .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تهريج

كتبها خليل ناصيف ، في 28 حزيران 2011 الساعة: 08:04 ص

 

 

(1)

خارج السيرك

داخل السيرك

تتلاشى الفروق.

كبر طموح المهرج خارج الخيمة والقرود هجرت الاشجار واعمدة التسلية ,

وصارت تتسلق ظلنا..

(2)

تزاحمنا الارانب الملونة في الشوارع والبيوت

ارانب ترتدي معاطف من جلودنا .

هل بقي في قبعتك شيء؟؟..

أظنك تبالغ كثيرا ايها الساحر.

 

(3)

في البلاد العربية

اذا نجوت من الموت برصاص الانظمة
او الانتحار حبا .

قد تفرح وتظن انك نجوت , وتموت دهسا على ممر المشاة.

ممر المشاة في هذه البلاد كلمات بالابيض على خلفية سوداء.

يقرأ فيها السائق دعوة لقتلك
ويلبي الدعوة بدون تردد.

 

 

 

(4)

في نادي النوايا السيئة

الثوب الابيض شذوذ.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيس خبز على الحاوية

كتبها خليل ناصيف ، في 21 حزيران 2011 الساعة: 14:24 م

 

اثناء طفولتي في احد احياء المدينة البعيدة عن مركزها ..كان بالقرب من منزلنا حرش صنوبر جميل وكثيرا ما كنا نقضي فيه اوقاتا ممتعة..

كنا نقطف ثمار الصنوبر نصف الناضجة عن الشجرة ونشويها لنستخرج البذور اللذيذة…لازلت اذكر المرات الكثيرة التي كنت اعود فيها للبيت وثيابي ملوثة بصمغ الصنوبر الذي كان لايزول بالغسيل..فكنت اتعرض لعقاب استحقه من والدتي التي كان يتعبها غسيل الملابس يدويا في وقت لم نكن نمتلك فيه اي غسالة ولا حتى واحدة من النوع البدائي ..

 

مرت الايام بسرعة وقبل سنوات اشترى حرش الصنوبر رجل من اثرياء مدينة رام الله واجتث الاشجار وبنى مكانها قصرا كبيرا وبشعا جدا بمقدار ما هو كبير…

وهكذا صار منزلنا الجميل محصورا بين قصر الجار الثري وبين منزل متواضع يقيم فيه جار فقير لنا كانت له زوجتين ولديه عدد كبير من الاطفال واغلبهم كان قد ترك المدرسة في جيل مبكرة وانخرط في العمل في الاشغال البسيطة في دكاكين العرق والشوارع …

جارنا الثري كان مولعا باقامة الولائم الكبيرة كما يبدو…وكانت الكلاب والقطط تحظى بوجبة دسمة شبه يومية …ورغم انه كان يلقي باكياس مليئة باللحوم ولارز في حاوية النفايات الا انه كان دائما يضع الخبز في كيس يعلقه على طرف الحاوية .. وكانت احدى زوجات الجار الفقير ترسل اطفالها لاخذ كيس الخبز المعلق من وقت لاخر…كنت كل يوم تقري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في المشمش

كتبها خليل ناصيف ، في 17 حزيران 2011 الساعة: 06:51 ص

 

 

14-6-2011

السادسة مساءا في بيت اجتماع الفرندز في رام الله.

المهندس الجميل سعد داغر المتطوع في مؤسسة شراكة يلقي محاضرة رائعة حول الزراعة المنزلية

المحاضرة باللغة العربية مع ترجمة فورية للغة الانجليزية.

الملفت للنظر ان عدد الحضور لم يتجاوز 20 شخصا منهم اربعة اشخاص عرب والباقي اجانب من دول غربية مختلفة … رغم ان المحاضرة هدفها تعزيز الانتماء البيئي وزيادة المساحة الخضراء قدر الامكان في مدينة رام الله التي تلتهمها بنايات الاسمنت يوما وراء يوم بدون اي حس بيئي او جمالي.

اتساءل ماذا يبقى للانسان من انتماء للارض والتراب الوطني اذا لم يعد الوطن يعني بالنسبة اليه اكثر من مكتب مريح وربطة عنق…من اين سوف ياتي الانتماء الوطني اذا كان اغلب الناس اليوم يخافون توسيخ ايديهم بتراب بلدهم,

بلدهم الذي يتغنون بقداسته صباح مساء ويتركون تلاله جرداء ليعمرها المستوطنين !.

مسالة الانتماء الوطني صارت بالنسبة للبعض مجرد ترف وليتهم يستريحون في بيوتهم فحسب بدل اتهام من يعمل لاجل البلد بالجنون.

زراعة شجرة في البلد لا تتطلب مجهودا كبيرا ولا الكثير من الوقت فلماذا لا نزرع؟؟؟؟؟.

لماذا يرفض اغلب الناس القيام باي عمل تطوعي لخدمة بلدهم مالم يكون هناك مكسب مادي من وراءه وفي افضل الاحوال لا يكون العمل التطوعي على سلم اهتماماتهم في الوقت نفسه يتطوعون بتكسير الاشجار التي تزرعها البلدية ويتطوعون بالقاء النفايات على الارض في اصرار قل نظيره .

ما اكثر الاسئلة التي من الصعب ان افهم اجاباتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 

 


التالي