افتقد..

كتبها خليل ناصيف ، في 21 أيار 2009 الساعة: 09:07 ص

 

 

 افتقد…

طفولتي…

حقيبة المدرسة… 

والمشاوير مع الرفاق.. 

حقل القمح.. 

شجرة التين.

حضن امي…

جبهة ابي السمراء…

افتقد..

احلامي الصغيرة…

كتب الحكايات..

مذاق السكر..

اتوق لضحكة من القلب واليها اشتاق..

  

 

افتقد

حبي الاول.. 

ورسائلك ترقص فيها الكلمات على الورق الوردي المعطر…

وخط يدك الانيق..

وشكواك من رداءة خطي..

واشتاق الى ساعي البريد.. 

الى دهشته عندما كنت اعانقه مثل صديق قديم…

اسلبه المكاتيب

اتنفس الحبر الازرق

ارى فيه اطفالا تلهو في البحر…

   يالكلماتك وفراشاتك الزرقاء…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الماس

كتبها خليل ناصيف ، في 24 نيسان 2009 الساعة: 19:25 م

 

 

 

 

 

ابتسامتك..
ابتسامتها..
اقحوانة تذبل على زجاج النافذة..
غبش في مرايا الصباح..
ظل من الماضي..
كلمة حب منقوشة في الغبار…
يتلاشى الغبار…
يسقط على وجه  القمر…
لا شمعة هذه الليلة عندي..وفي القلب جمرتين..
 
 
كان الصبح امنية  ورائحة الندى..
والربيع عاشق يعانق الارض مرة في السنة
يرحل الاخضر قبل ان تكمل الارض فرحتها..ثوب زفاف لا يكتمل..
يبق الامل زهرة  تذبل لاجل بذرة
وانتظار..
 
تسألني جنية الحروف كل ليلة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زائرة المساء

كتبها خليل ناصيف ، في 13 نيسان 2009 الساعة: 06:02 ص

 

عند المساء….بثوب مزركش برسومات من الماضي…بعطر البرتقال والياسمين…
يمشي في شوارع المدينة …روحه تراقص جميلة ما على ايقاع لحن يسمعه وحده فقط…والعازف الخفي الذي يتقافز امامه هنا وهناك…
كل المصابيح كانت تبتسم للمارة بلون ازرق …واحيانا تشعر بدفء مفاجيء عندما يضحك مصباح ما بلون بنفسجي…
تشعر بالدفء وحدك فقط….فانت وحدك فقط تلمس ابتسامة البنفسجي وسط ضباب احلامك…
تغرق في الاحلام وتغرق ….تصبح انت الحلم….
والحلم يصير انت..
 
افتح صندوق البريد…
الابيض الملون بالبنفسجي…لون يكسر الصمت فيك ..
اثر روحك على الورق
العطر…
وابتسامتك..تسرق الحبر مني ..تسرق الورق..
تصير الكلمات انت..رفيقة بثوب ابيض…تأخذ بيدي
تمشي معي على الارصفة الدافئة..على الغيوم..
تنزل ندى على ارض الصباح..
زنبقتان في مزهرية..
شمعتين..
كاس واحدة…
حلم اخر عبر الزجاج
عصفور نراقبه معا..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحة..

كتبها خليل ناصيف ، في 10 شباط 2009 الساعة: 09:00 ص

الحب ليس سوى البداية فقط….

حياة جديدة وسط كل هذا الدمار من حولك..

هل خلفية اللوحة الرمادية تزيد الزهرة البنفسجية القا وجمالا…

ام انها تسدل على عالمها الثوب الكئيب..

لم افهم ابدا مالذي يريده الرسام…

كنت لافصل البنفسج عن الرماد…

لكن لوحة جديدة سوف تكون…

 

جديلة شعر مقصوصة …

فتاة تبكي وبيدها المقص..

ليته كان بمقدوري اعادة الزمن الى الوراء…

اقتحام اللوحة  واخذ المقص قبل ان….!.

 

 

امد يدي احاول مسح دمعة…

اصطحب الفتاة ..

والتقط الجديلة عن الارض واعلقها بغصن شجرة التوت…تظنها دودة القز بعض من نسيجها..

واحلم بان تنبعث منها فراشة..

او تستحيل وشاحا لفتاة صغيرة…

ايتها الريح العابثة بجدائل الجميلات…دعينا نحلم فليست الحياة سوى حلم في حلم…

حلم عندما كنت طفلا اندهش من تلك الازهار البيضاء التي تنبعث من التراب المحترق في بداية الخريف..

ازهار تبتسم وقت عبوس الطبيعة كانها تدرك حاجة الروابي والطفل الصغير لابتسامة…

حلم عندما كنت احمل التراب واشمه بحثا عن مصدر العطر في النرجس…

لازلت اظن ان عطر النرجس هو بكاء الملائكة على طفل تجمد بردا في الشتاء…

على فتاة قتلها البرد من الداخل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نافذة..

كتبها خليل ناصيف ، في 26 كانون الأول 2008 الساعة: 18:22 م

 
 
 
 
953ima 
 
 
 
الاطفال يفهمون اشياء لا يفهمها الكبار
ويسمعون اصواتا لايسمعها الكبار….ويلتفتون لاشياء لا يلتفت اليها الكبار…
وعدم فهمي لوجود تلك النافذة الواسعة بلونها الازرق في ذلك المكان كان امرا طفوليا بدون شك!..
فهي لم تكن تطل على المروج الخضراء…
ولا على تماثيل الثلج التي تشكلها الغيوم على القماش الازرق
وبالتأكيد لم تكن تطل على البحر!
بل على شارع بائس جدا في حي فقير جدا…لمدينة عربية جدا!
مشيت في ذلك الشارع مرات عديدة ..في جميع فصول السنة ولم اصادف الشمس مثلا تتلصص على تلك النافذة…فالشمس ليس لها وجود في ذلك الشارع…ولا العدالة ايضا!
ولا الناس..
كان هناك
الكثير من التماثيل….واطفال يلعبون بكرة رخيصة..
واحلام كثيرة كانت هناك..
وتلك النافذة..
وشخص قادم من ارض البرتقال كان يحمل حقيبة سفر حمراء صغيرة..
كان لايفهم ابدا فكرة وجود نافذة واسعة زرقاء تطل على شارع بائس…
تلك النافذة مسروقة من شرفة تطل على البحر…
كان يقول لنفسه.
ثم لو وقفت خلف ستائرها الداكنة فتاة ما ماذا كانت لترى…؟!
اي خيالات كانت سوف تداعبها عندما تنظر من نافذتها الى ذلك الزقاق!
بؤس يأكله بؤس.
ليس اكثر…
رغم ذلك كان يلمح من وقت لاخر عينان تلمعان من خلف الزجاج…ولم يتوقف ابدا ليفهم سر تلك العينان..لم يكن ذلك ممكنا في زقاق فقير في مدينة عربية!…حيث تأمل نوافذ الاخرين يعتبر خطيئة كبرى…
عندما تضمحل الحياة وتقسو يصبح تخمين البراءة مجرد ترف لايصدقه احد!
تمنى مرة ان تختفي تلك النافذة …لانها شيء لاينتمي الى ذلك المكان…واعترف اليوم بان امنيته لم تكن صعبة المنال ..ففي بلاد تهطل من سمائها الامطار في الشتاء والموت في جميع فصول السنة من الممكن جدا ان تختفي المنازل وليس النوافذ فقط….
هناك في السماء اشياء اكبر من الطيور واكثر جدية وقسوة بكثير…
 
القسوة هل بمقدور احد ما ان يفهم معنى تلك الكلمة مثل صاحبة العينان اللامعتين..
قسوة البرد
الوحدة…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عازفة…

كتبها خليل ناصيف ، في 30 تشرين الثاني 2008 الساعة: 18:48 م

 

                 

122807


 

  استمري في عزفك ايتها الصغيرة…. 

 

 

ايتها الصغيرة!

بل ايتها الكبيرة….

غدا تكبرين وتكبر معك الحان الكمان…

واعزفي…

اجمل الالحان بانتظارك…

والمجد ونظرات المعجبين…

وهذه الوردة البيضاء لك….

وقبلة مني على الجبين…

 
غادرت القاعة…انفض عن ثيابي همسات الكمنجات…وبريق الامل في عيني طفلة…بجدائل بنفسجية…

 
جاء الربيع عشرين مرة…

اكتمل القمر مرات ومرات…

حدثت قصص حب كثيرة…

رقصت قلوب…

وانكسرت قلوب…

وكذلك هي القلوب المنكسرة

احيانا تنكسر عن الم…ترقص عليه احلام الاخرين….

جاء الربيع عشرين مرة…

وجئت معه في المرة العشرين….

في نفس المكان وان كبر الزمان عشرين سنة…

في صالة العزف ماذا كنت لارى؟…

هل اراها..تسكب السحر الحانا على اوتار الكمان…

تهمس للقلب بابتسامة اجمل؟..

وارى كيف تنساب الاحلام …تتسلل الي…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رقص على الورق

كتبها خليل ناصيف ، في 19 تشرين الثاني 2008 الساعة: 19:36 م

 

  935ima 

لم اكن على موعد معها في تلك الليلة الممطرة

ولم يخرجني من داري جنون مفاجيء من النوع الذي يصاب به الشعراء والعشاق فيرمون اقلامهم ويخرجون لاخذ حمام سماوي بارد

يصابون على اثره بنزلة برد واعراض قصيدة…!

لكن عندما تتجسد الافكار شخوصا ضبابية …تكبر وتكبر وتبنت لها ايادي كثيرة ملونة تسد علينا الابواب والنوافذ….لانملك سوى الهرب منها ولو الى احضان الشارع الغارق في عناق مائي مع السماء الباكية….

كنت اهرب!

تعبث بروحي احلام الحب الدافئة

وتعبث بجسدي قطرات المطر الباردة

عندما هبط علي من السماء قلم فضي انيق…

فرحت بالهدية المفاجئة..لدرجة اني نسيت بان الاقلام لا تسقط من السماء…

غير اننا نصدق احيانا ما نشاء!

وعدت الى البيت ومعي قلم فضي…واكثر واكثر!

 

عندما رمت بقلمها من النافذة…كانت تلقي باخر احلامها الى هاوية سوداء…

عندما كانت طفلة كانت تنظر كثيرا الى السماء…تتوسل نجمات الليل ان تمد لها خيطا فضيا وتحملهاالى هناك …هناك حيث يبدو العالم كرة زرقاء…

خذلتها النجوم وبقي الحلم!

كبرت قليلا وتعلمت بان النجوم لا ترسل لاحد سلالم من فضة…لكن يمكن التحليق اليها..صارت تعشق اجنحة الطيور اكثر..

لم تنبت لها اجنحة وبقي الحلم!

كبرت قليلا وقالت سوف احلق …اصير فراشة ترقص على الورق

ورقصت

وحلقت…

ذات يوم احبته …هو ايضا كان يرقص على الورق وكان يحلق

احبته…

تخلت عن اجنحتها لاجله…

احبته اكثر من الاقلام واكثر من الورق

لماذا الورق…وعندما يعانقها تحلق معه…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغريبة..

كتبها خليل ناصيف ، في 11 تشرين الثاني 2008 الساعة: 20:09 م

 

 

 

408ima 

 

  كنت ارفض ارتداء المعطف في الشتاء.

والقمصان قصيرة الاكمام في الصيف!

عندما اذهب في عطلة نهاية الاسبوع للمشي هناك

في ذلك الشارع دائما الطقس خريف.

سترة خفيفة تكفي…

وقلم..ورقة بيضاء…كنت اعلم بانها سوف تبقى بيضاء عندما اعود للبيت في المساء.

 

كنت ساذجا حقا…منذ فترة اخذت الاوراق البيضاء تتلون …

كلمات غريبة اشاهدها تنبت مثل الزنابق على اوراقي المبعثرة…

شخص انيق صرت اراه يزور مراتي كل صباح…

في ذلك الشارع ايضا نبتت زنابق كثيرة…

منذ ظهرت تلك السيدة الغريبة هناك…

لم اتحدث اليها غير انني ضبطت نفسي متلبسا بالكتابة اليها..

كتبت لها اكداسا واكداسا من الكلمات…

اهديتها في الاحلام ارواح الحدائق…وبعض اجنحة الفراشات الملونة…

وكثيرا كثيرا من الشمع…

 

مجنونة مثلي فقط من تفكر بالمشي في هذا الشارع الخريفي الموحش…سوف اتحدث معها الان…يا الهي كم هي جميلة…

هل تحب القرنفل ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى سيدة القصر…

كتبها خليل ناصيف ، في 2 تشرين الثاني 2008 الساعة: 18:33 م

 

 402ima

 

قال لي الرفاق

…لاتفتح ذلك الباب…

ولاتحلم بالدفء هناك!

كل الاشياء تتغير….تكبر…تهرم…وانت باق كما انت..ريشة في مهب الحب والطفولة….

متأخر يرفض ضبط ساعته…

قال لي الرفاق

اقض ليلتك في فندق البلدة الصغير…

واحصل على بعض الدفء والبسكويت…وربما هدية على شكل قلب….

 

هل تمزحون ايها السادة

انا لا اسمع ابدا كلام الرفاق!.

 

وكنت اعلم…

 

اعلم بان ذلك القصر مغلق منذ زمن بعيد…

وان اللصوص سرقوا منذ ثمانية اعوام اخر لوحان سيزان…

اعلم بان اوراق الخريف والاعشاب البرية استولت على ملامح الممشى الضيق في الحديقة…

وان الاعشاب البرية التهمت ازهار البنفسج…

وبقيت هناك كرزة واحدة عجوز…

لايزال الباب الخشبي مواربا…

غير ان مظهره لايغري عابر سبيل بالدخول…

عاشق وعاشقة بالهرب من هنا والاختباء هناك…

ولكن لا استطيع مقاومة نداء الخشب العتيق …لان تلك الحجارة العتيقة مني…

تشبهني

تحدثني

اقرأها بكف يدي …بدهشة عيناي..

.انهي عناق مصراعي الباب

اقتحم صمت الحديقة

وحدة حجارة القصر…

كل اكوام الذكريات…

وها انا وحيدا غريبا في الحديقة المهجورة اشم رائحة الزمن الذي مضى…

ابقي معي..هذه المرة…

 

وكنت اعلم

بانك لم تعودي تحبيني

وبانك رميت الحقائب منذ زمن بعيد..وحصلت على الدفء…ومعاطف الفرو..وتلك القبعة الروسية..وهجرت الة الكمان…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سارة..

كتبها خليل ناصيف ، في 21 تشرين الأول 2008 الساعة: 19:41 م

sara

لم يكن اسمها ساندريلا

وليست هي ذات الرداء الاحمر…ولم يخرج اليها ذئب ليسلب كعك جدتها ويأكل جدتها…!

لكنها كانت تقتات من رائحة تلك القصص ….

 

لم تكن ساحرة الجمال…ولم تصادف في حياتها جنية طيبة تحول ثمار اليقطين الى عربات ذهبية…

لكنها كانت مثل كل فتاة تملك قلبا

وكان قلبها يمتلك من مساحات العشق اكثر…

في كل ليلة كانت تحلم بحب…ولم تكن تحلم بالامراء…

سارة ..

انتظرته مرتين وظنت انها وجدته مرتين…

وانكسرت مرتين تشقق قلبها مثل حبة جوز …

في نهاية الصيف يدوس الناس حبات الجوز ولا يلتفت احد للجوز المكسر…

لفتاة عادية…

ويلتفت واحد

…يضع جانبا الروايات الروسية …ويمسك بيدها ويهمس لها بانها صارت هي الرواية

يجعلها تحلق الى السماء…

راقصة باليه بجناحي فراشة…

على الارض بقيت انا والمقشة…والة كمان كانت تعزف عليها امرأة.

تهوي امامي الفراشة من السماء…

ويتركها واحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



>
التالي